تفسير السراج المنير - الشربيني
وسمع رجل رجلاً يقول: لا خير في الإسراف، فقال: لا إسراف في الخير، وعن عمر بن عبد العزيز أنه شكر عبد الملك بن مروان حين زوجه ابنته وأحسن إليه فقال: وصلت الرحم وفعلت وصنعت وجاء بكلام كثير حسن فقال ابن لعبد الملك إنما هو كلام أعده لهذا المقام، فسكت عبد الملك، فلما كان بعد أيام دخل عليه والابن حاضر فسأله عن نفقته وأحواله، فقال: النفقة بين الشيئين، فعرف عبد الملك أنه أراد ما في هذه الآية فقال لابنه: يا بني هذا أيضاً
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إن الله سبحانه هو الذي يعطي الملك ، وهو الإله الحق الذي ينزع ملك الكفر في كسرى والروم وصنعاء ، ويعطي سبحانه الملك لمحمد رسول الله وأصحابه ، وينزعه من قريش ، وينزع الملك من يهود المدينة حيث كانوا يريدون الملك.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الحي والميت " و " تخفوا وتبدوا " وفي " خير وسوء " و " محضرا وبعيدا . 2 - والجناس الناقص في " مالك الملك تولج الليل في النهار ] و[ تولج النهار في الليل ] . 4 - التكرار في جمل للتفخيم والتعظيم كقوله [ تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء ] . 5 - الايجاز بالحذف في مواطن عديدة كقوله [ تؤتي الملك من تشاء ] أى من
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الخبر بإنَّ إيذان بأن من شأن هذا الخبر أن يُتلقى بالاستغراب والشك ، كما أنبأ عنه قولهم : {أنى يكون له الملك الله إليه أنْ أجبْهم إلى كل ما طلبوه ، فأجابهم وقال لهم : اذهبوا إلى مدنكم ، ثم أوحى الله إليه صفة الملك وهذا الملك هو الذي سمي في الآية طالوت وهو شاول وطالوت لقبهُ ، وهو وزن اسم مصدر من الطول ، على وزن فعَلُوت تقدم ، ولمراعاة التنظير بينه وبين جالوت غريمه في الحرب ، أو كان ذلك لقباً له في قومه قبلَ أن يؤتى الملك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
دام قد اهتدى إلى أن هناك إلهاً حقًّا ، فالإله الحق يبين له أسرار الكون : والملكوت صيغة المبالغة في الملك مبالغة من الرحمة ، والملكوت تعطينا فهم الحقائق غير المشهودة ، فالذي يمشي وراء الأسباب المشهودة له يأخذ الملك ؛ لأن ما يشهده ويحسَّه هو أمامه ، والملكوت هو ما يغيب عنه ، إذن ففيه " ملك " ، وفيه " ملكوت " ، الملك هو ما تشاهده أمامك ، والملكوت هو ما وراء هذا الملك .
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وطالوت : اسم عجمي وكان سقاء وقيل : دباغا وقيل : مكاريا ولم يكن من سبط النبوة وهم بنولاوي ولا من سبط الملك وهم بنو يهوذا فلذلك { قالوا أنى يكون له الملك علينا } أي كيف ذلك ولم يكن من بيت الملك ولا هو ممن أوتي من قول نبيهم وهو الظاهر وقوله : { واسع } أي واسع الفضل يوسع على من يشاء من عباده { عليم } بمن يستحق الملك
جامع لطائف التفسير
الخبر بإنَّ إيذان بأن من شأن هذا الخبر أن يُتلقى بالاستغراب والشك ، كما أنبأ عنه قولهم : {أنى يكون له الملك الله إليه أنْ أجبْهم إلى كل ما طلبوه ، فأجابهم وقال لهم : اذهبوا إلى مدنكم ، ثم أوحى الله إليه صفة الملك وهذا الملك هو الذي سمي في الآية طالوت وهو شاول وطالوت لقبهُ ، وهو وزن اسم مصدر من الطول ، على وزن فعَلُوت تقدم ، ولمراعاة التنظير بينه وبين جالوت غريمه في الحرب ، أو كان ذلك لقباً له في قومه قبلَ أن يؤتى الملك
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
لا بد من وقوعه لإرادته له في الأزل فلا يعترض فيه معترض ببنت شفة يحل به ما يحل بمن اعترض على أوامر الملك , ولأجل الاهتمام بهذا الإعلام اعترض به بين الصفة الموصوف فقال : {وكان أمر الله} أي قضاء الملك الأعظم لقول زين العابدين وكذا قوله تعالى واصفاً للذين خلوا : {الذين يبلغون} أي إلى أمهم {رسالات الله} أي الملك الناس} : {ولا يخشون أحداً} قلَّ أو جلَّ {إلا الله} لأنه ذو الجلال والإكرام. 110 ولما كان الخوف من الملك
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
صلى الله عليه وسلم فقال : إذا كان يوم القيامة جعل الله السماوات على إصبع , ثم يميزهن ثم يقول : أنا الملك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "يطوي الله السماوات يوم القيامة ثم يأخذهن بيده اليمنى ثم يقول : أنا الملك اين الجبارون أين المتكبرون ثم يطوي الأرضين ثم يأخذهن بشماله ثم يقول : أنا الملك أين الجبارون أين المتكبرون عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "يقبض الله الأرض يوم القيامة , ويطوي السماء بيمينه , ثم يقول : أنا الملك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن عبد الملك بن أبجر، عن طلحة حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا ابن إدريس، عن عبد الملك، عن طلحة، عن مجاهد، مثله. حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الملك بن أبجر، عن طلحة بن مصرف، عن مجاهد( وَلَمْ يَكُنْ حدثنا أبو السائب، قال: ثنا ابن إدريس، عن عبد الملك، عن طلحة، عن مجاهد مثله.