زاد المسير في علم التفسير

وآتاكم ما لم يؤت أحدا من العالمين اختلفوا فيمن خوطب بهذا على قولين أحدهما أنهم قوم موسى وهذا مذهب ابن عباس ومجاهد قال ابن عباس ويعني بالعالمين الذين هم بين ظهرانيهم وفي الذي آتاهم ثلاثة أقوال أحدها المن والسلوى والحجر والغمام رواه مجاهد عن ابن عباس وقال به والثاني أنه الدار والخادم والزوجة رواه عطاء عن ابن عباس قال ابن جرير ما أوتي أحد من النعم في زمان قوم موسى ما أوتوا والثالث كثرة الأنبياء فيهم ذكره الماوردي والثاني أن الخطاب لأمة محمد صلى الله عليه و سلم وهذا مذهب سعيد بن جبير وأبي مالك يا قوم

زاد المسير في علم التفسير

من الآيات ثم أكد ذلك بقوله أفلم ييأس الذين آمنوا وفيه أربعة أقوال أحدها أفلم يتبين رواه العوفي عن ابن عباس وروى عنه عكرمة أنه كان يقرؤها كذلك ويقول أظن الكاتب كتبها وهو ناعس وهذا قول مجاهد وعكرمة وأبي مالك ومقاتل والثاني أفلم يعلم رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس وبه قال الحسن وقتادة وابن زيد وقال ابن قتيبة ألم تيأسوا أني ابن فارس زهدم ...

زاد المسير في علم التفسير

يقال إن الإنشاء عمهن كلهن فالحور أنشئن ابتداء والمؤمنات أنشئن بالإعادة وتغيير الصفات وقد روى أنس بن مالك أنه قال إن من المنشآت اللاتي كن في الدنيا عجائز عمشا رمصا قوله تعالى جعلناهن أبكارا أي عذارى وقال ابن يأتيها زوجها إلا وجدها بكرا قوله تعالى عربا قرأ الجمهور بضم الراء وقرأ حمزة وخلف بإسكان الراء قال ابن عباس وبه قال سعيد بن جبير وابن قتيبة والزجاج والثاني أنهن العواشق رواه علي بن أبي طلحة عن ابن عباس وبه قال الحسن وقتادة ومقاتل والمبرد وعن مجاهد كالقولين والثالث الحسنة التبعل رواه أبو صالح عن ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن أبي حاتم عن أبي العالية في قوله {ومن يرغب عن ملة إبراهيم} قال : رغبت اليهود والنصارى عن ملته وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في قوله {إلا من سفه نفسه} قال : إلا من أخطأ حظه. وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك في قوله {ولقد اصطفيناه} قال : اخترناه. تعالى : ووصى إبراهيم بها بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لك اليدن فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون أخرج ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج المروزي ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم والبيهقي في "سُنَنِه" وعمرو بن دينار قال : رأيت ابن عباس وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله {واذكروا الله في أيام معدودات} قال : التكبير أيام التشريق يقول في وأخرج ابن المنذر عن ابن عمر ، أنه كان يكبر ثلاثا ثلاثا وراء الصلوات بمنى : لا إله إلا الله وحده لا شريك وأخرج سفيان بن عينية عن عمرو بن دينار قال : سمعت ابن عباس يكبر يوم الصدر ويأمر من حوله أن يكبر فلا أدري وأخرج مالك عن يحيى بن سعيد أنه بلغه أن عمر بن الخطاب خرج الغد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر عن الزهري أنه سئل عن شهادة النساء فقال : تجوز فيما ذكر الله من الدين ولا تجوز في غير وأخرج ابن المنذر عن مكحول قال : لا تجوز شهادة النساء إلا في الدين. وأخرج ابن أبي حاتم عن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك قال : لا تجوز شهادة أربع نسوة مكان رجلين في الحقوق وأخرج ابن المنذر عن ابن عمر قال : لا تجوز شهادة النساء وحدهن إلا على ما لا يطلع عليه إلا هن من عورات

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير {هن أم الكتاب} قال : أصل الكتاب لأنهن مكتوبات في جميع الكتب. وأخرج ابن جرير عن محمد بن جعفر بن الزبير قال المحكمات حجة الرب وعصمة العباد ودفع الخصوم والباطل ليس لها ابتلى الله فيهن العباد كما ابتلاهم في الحلال والحرام لا يصرفن إلى الباطل ولا يحرفن عن الحق ، واخرج ابن جرير عن مالك بن دينار قال : سألت الحسن عن قوله {أم الكتاب} قال : الحلال والحرام قلت له ف (الحمد لله وأخرج ابن المنذر عن سعيد بن جبير قال المتشابهات آيات في القرآن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الآية 47 أخرج ابن إسحاق ، وَابن جريروابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن السدي في قوله {يا أيها الذين أوتوا الكتاب} الآية ، قال : نزلت في مالك وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس في قوله {من قبل أن نطمس وجوها} قال : طمسها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن أبي مالك في قوله {ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم} قال : نزلت في اليهود كانوا يقدمون وأخرج ابن جرير عن عكرمة قال : كان أهل الكتاب يقدمون الغلمان الذين لم يبلغوا الحنث يصلون بهم يقولون : وأخرج ابن جرير عن السدي في قوله {ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم} قال : نزلت في اليهود قالوا : إنا نعلم وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود قال : إن الرجل ليغدر بدينه ثم يرجع وما

تفسير سورة الفاتحة لابن رجب

قاله ابن رجب في «تفسير الفاتحة»» ا. قال ابن رجب في «تفسير الفاتحة»: وهو الصحيح عن أبي حنيفة. قلت: وهذا منصوص الإمام أحمد، وعليه أصحابه، قال ابن رجب: هذا قول أكثر العلماء منهم: عطاء والشعبي والزهري الثاني (3/ 1375) قال: «وذهب الإمام مالك وأصحابه والأوزاعي وابن جرير الطبري وغيرهم إلى أنها ليست بقرآن بالكلية، وقاله بعض الحنفية، وروي عن أحمد، لكن قال ابن رجب في «تفسير الفاتحة»: في ثبوت هذه الرواية عن