السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

موسى إني عذت} أي: اعتصمت عند ابتداء الرسالة {بربي} ورغبهم في الاعتصام به وثبتهم بقوله: {وربكم} أي: المحسن

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

قيل} أي: حصل قوله على ذلك الوجه {للرسل من قبلك} فصبروا على ما أوذوا فاصبر كما صبروا {إن ربك} أي: المحسن

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

وبالجائي به، وقيل: الضمير في أنه لدين الإسلام، وقيل: لمحمد صلى الله عليه وسلم {أولم يكف بربك} أي: المحسن

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

{حجتهم} أي: التي زعموها حجة {داحضة} أي: زائلة باطلة {عند ربهم} أي: المحسن إليهم بإضافة العقل الذي جعلهم

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

مرفوع على نغفر مع أنه مجزوم جواباً للأمر؟ أجيب: بأنه أخرجه عن صورة الجواب إلى الوعد إيهاماً بأنّ المحسن

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

فيها ما أخذ منها فما من أحد إلا يدفن في التربة التي أخذ منها، ولأنّ بعد هذه الدار داراً يتميز فيها المحسن

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذباً} (الكهف، 5) ثم قال: {وإليه المصير} أي: المرجع فيجزي المحسن

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

وخالقهم ما أهملهم، بل جعلها لهم دار عمل، وإذا كان كذلك فلا بدّ من أمر ونهي ثم من ثواب وعقاب ليتميز المحسن

التفسير الوسيط

وفي ذلك اليوم الرهيب تعطى كل نفس جزاء ما عملت من خير أو شر ، فيجازى المحسن بإحسانه ، والمسي ء بإساءته

التفسير الوسيط

إلا أن الأمم والشعوب اختلفوا مع الأسف ، على الرسل بين مصدّق لهم ومكذب ، وكان منهم المحسن ومنهم المسي