الجامع لأحكام القرآن

ففي كتاب أبي داود عنها أنها طلقت على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يكن للمطلقة عدة، فأنزل الله تعالى الثانية - روى الثعلبي من حديث ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن من أبغض الحلال إلى الله وعن أبي موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تطلقوا النساء إلا من ريبة فإن الله عزوجل لا يحب وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ما حلف بالطلاق ولا استحلف به إلا منافق). صلى الله عليه وسلم: (يا معاذ ما خلق الله شيئا على وجه الارض أحب إليه من العتاق ولا خلق الله شيئا على

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وكل شيء وأخرج ابن جرير عنه نحوه وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عنه في تفسير الآية قال : عرض عليه أسماء في تاريخه وابن عساكر والديلمي عن عطية بن بشر مرفوعا في قوله : { وعلم آدم الأسماء كلها } قال : علم الله فإن الدين لي وحدي خالصا ويل لمن طلب الدنيا بالدين ويل له وأخرج الديلمي عن أبي رافع قال : قال رسول الله ابن جرير عن ابن زيد في تفسير الآية قال : أسماء ذريته أجمعين { ثم عرضهم } قال : أخذهم من ظهره وأخرج عن بها الناس { ثم عرضهم } يعني عرض أسماء جميع الأشياء التي علمها آدم من أصناف الخلق { فقال أنبئوني } يقول

روح المعاني

والذي يقول برد الشمس لسليمان يقول هو كردها ليوشع وردها لنبينا صلى الله عليه وسلم في حديث العير ويوم الخندق حين شغل عن صلاة العصر وردها لعلي كرم الله تعالى وجهه ورضي عنه بدعائه عليه الصلاة والسلام، فقد روي عن أسماء بنت عميس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوحى إليه ورأسه في حجر علي كرم الله تعالى وجهه فلم يصل العصر حتى غربت الشمس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صليت يا علي؟ قال: لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم إنه كان في طاعتك وطاعة رسولك فاردد عليه الشمس قالت أسماء: فرأيتها غربت ثم رأيتها طلعت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الخطيب في تاريخه عن عائشة قالت : دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي : يا عائشة اغسلي هذين البردين فقلت : يا رسول الله بالأمس غسلتهما فقال لي : أما علمت أن الثوب يسبح فإذا اتسخ انقطع تسبيحه وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله : {إنه كان حليما غفورا} قال : حليما عن وأخرج أبو يعلى ، وَابن أبي حاتم وصححه ، وَابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي معا في الدلائل عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت : لما نزلت (تبت يدا أبي لهب) (المسد آية 1) أقبلت العوراء أم جميل ولها ولولة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج9- ص366 )# وأخرج الخطيب في تاريخه عن عائشة قالت : دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي : يا عائشة اغسلي هذين البردين فقلت : يا رسول الله بالأمس غسلتهما فقال لي : أما علمت أن الثوب يسبح فإذا اتسخ انقطع تسبيحه # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله : ! لهم إذا ثابوا # وأخرج أبو يعلى وابن أبي حاتم وصححه وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي معا في الدلائل عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت : لما نزلت ( تبت يدا أبي لهب ) ( المسد آية 1 ) أقبلت العوراء أم جميل

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

هناد بن السري في الزهد ، وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في الشعب ، ومحمد ابن نصر في الصلاة ، عن أسماء بنت يزيد قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يجمع الله يوم القيامة الناس في صعيدٍ واحدٍ يسمعهم الداعي ، وينفذهم البصر ، فيقوم منادٍ ، فينادي : أين الذين كانوا يحمدون الله في السرّاء والضرّاء؟ فيقومون قليل فيدخلون الجنة بغير حساب ؛ ثم يعود فينادي : ليقم الذين كانوا لا تلهيهم تجارة ، ولا بيع عن ذكر الله

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

زال عقمها، وتصور الولد في رحمها بإذن الله تعالى. ، وأسماء الله تعالى تسعة وتسعون على ما ورد في الحديث، كما سردها الترمذي في "صحيحه". وقال آخرون: كل لفظ دل على معنى يليق بجلال الله وشأنه .. فهو جائز الإطلاق، إلا .. فلا. ومن أدلة الأولين (¬2): أن الله عالم بلا مرية، فيقال له: عالم، وعليم، وعلام؛ لوروده في الشرع، ولا يقال ومن أدلة الآخرين: أن أسماء الله تعالى وصفاته مذكورة بالفارسية والتركية والهندية والأرُمية وغيرها، مع

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

" صفحة رقم 325 " الأصنام والملائكة بنات الله فخص الإعتقاد بأهل مكة ، والظاهر أن ذلك لم يقولوه في غير اللات والعزّى ومناةَ ، لأن أسماءها مؤنثة ، وإلاّ فإن في أسماء كثير من أسماء أصنامهم ما هو مذكّر نحو واعلم أن هذه الآية والآيات بعدها اشتملت على حجج انفراد الله . وليس هو إبطالاً لمقالة بعض العرب : إن الملائكة بنات الله ، لأن ذلك لم يكن من عقيدة المشركين بمكة الذين واعلم أنه بني الدليل على قاعدة استحالة الولد على الله تعالى إذ بُني القياس الشرطي على فرض اتخاذ الولد

أقوال أبي عبيد القاسم بن سلام في التفسير

ومن أبرز ما استدل به أصحاب هذا القول حديث عائشة - رضي الله عنها - أن أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بثياب رقاق، فأعرض عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: (يا أسماء: إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن ير منها إلا هذا وهذا) وأشار إلى وجهه وكفيه(¬3) وأيضاً في الحديث انقطاع بين خالد بن دريك وعائشة - رضي الله عنها - قال أبو داود بعد ذكره للحديث: خالد