الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قوله تعالى (امرأة نوح وامرأة لوط) أي مثل امرأة نوح ، وقد ذكر في يس وغيرها ، و (كانتا) مستأنف ، و (إذ

معجم الغني

يس آية 78قَالَ مَنْ يُحْيِي العِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ (قرآن): هُوَ الَّذِي يُعِيدُ إِلَيْهَا الحَيَاة

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عبَّاس: (نَزَلَ فِي أُبَيِّ بْنِ خَلَفِ الْجَمْحِيِّ حِينَ قَالَ{ مَن يُحيِي ٱلْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ }[يس

تفسير غريب القرآن - الكواري

ـ تفسير القرآن الكريم (سورة آل عمران)، العثيمين، محمد بن صالح، الطبعة الأولى، (الرياض: دار ابن الجوزي ـ تفسير القرآن الكريم (سورة الصافات)، العثيمين، محمد بن صالح، الطبعة الأولى، (الرياض: دار الثريا 2003م ـ تفسير القرآن الكريم (سورة الفاتحة، والبقرة)، العثيمين، محمد بن صالح، الطبعة الأولى، (الرياض: دار ابن ـ تفسير القرآن الكريم (سورة ص)، العثيمين، محمد بن صالح، الطبعة الأولى، (الرياض: دار الثريا 2004م). ـ تفسير القرآن الكريم (سورة يس)، العثيمين، محمد بن صالح، الطبعة الأولى، (الرياض: دار الثريا 2003م).

تفسير التستري

السورة التي يذكر فيها النمل [سورة النمل (27) : الآيات 10 الى 11] وَأَلْقِ عَصاكَ فَلَمَّا رَآها تَهْتَزُّ [سورة النمل (27) : آية 52] فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خاوِيَةً بِما ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ [سورة النمل (27) : آية 59] قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى آللَّهُ خَيْرٌ [سورة النمل (27) : آية 62] أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ أَإِلهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلاً ما تَذَكَّرُونَ (62) [سورة النمل (27) : الآيات 64

تفسير التستري - موافقا للمطبوع

تفسير التستري ، ص : 116 السورة التي يذكر فيها النمل [سورة النمل (27) : الآيات 10 الى 11] وَأَلْقِ عَصاكَ [سورة النمل (27) : آية 52] فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خاوِيَةً بِما ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ بقوله : وَسَلامٌ عَلى عِبادِهِ [59] وسلام في الآجل ، وهو قوله : سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ [يس [سورة النمل (27) : آية 62] أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ أَإِلهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلاً ما تَذَكَّرُونَ (62) [سورة النمل (27) : الآيات 64 الى

القراءات المتواترة وأثرها في اللغة العربية والأحكام الشرعية والرسم القرآني

الصديق رضي الله عنه يوم دعا الناس إلى جمع ما بأيديهم من الصحف اجتمع عنده قرآن كثير، فربما اجتمع من سورة الكهف أو يس مثلاً مئات النسخ، ومثلها السور التي كان الأصحاب يشتغلون بحفظها وقراءتها كسورة يس والدخان منها نسخ كثيرة، بل قد صرح الأصحاب أنه لم تعز عليهم إلا آية واحدة لم يجدوا منها إلا نسخة واحدة وهي آخر سورة بكر وصحف الصحابة من حوله، ثم في نسخ عثمان (بمجموعها) كما وزعها في الأمصار. (541) ------------ (522) سورة

مفاتيح الغيب

يدل على أن قوله : { أولئك الْمُقَرَّبُونَ} (الواقعة : 11) فيه إشارة إلى الرؤية هو أن الله تعالى في سورة النديم ، ثم إنه بين ذلك النوع من القرب وبين القرب الذي بسبب الكتابة ما يحمله على أن يختار غيره ، وفي سورة النعم ، لأنها نعمة سماع كلام الله تعالى على ما سنبين أن المراد من قوله : {سَلَـامًا} هو ما قال في سورة يس : {سَلَـامٌ قَوْلا مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ} (يس : 58) فلم يذكرها فيما جعله جزاء ، وهذا على قولنا : {

أسباب نزول القرآن

أبي طالب والمهاجرين معه، فأرسل إلى الرهبان والقسيسين، فجمعهم، ثم أمر جعفر أن يقرأ عليهم القرآن فقرأ سورة وهم بحيرا الراهب وإبرهليه وإدريس وأشرف وتمام وقثم وذر وأيمن، فقرأ عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة يس إلى آخرها، فبكوا حين سمعوا القرآن وآمنوا وقالوا: ما أشبه هذا بما كان ينزل على عيسى، فأنزل الله تعالى رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيار أصحابه ثلاثين رجلاً، فقرأ عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة يس فبكوا، فنزلت هذه الآية.