منظومة حجر المخلاة في مجالس المحاجاة
وبرزخ في سورة الفرقان……وسورة الفلاح والرحمن الجيب في النمل وسورة القصص ……وجمعه الجيوب في النور يُقص اقرأ حُطاما هكذا بالنصب……ثلاثة في الذكر دون نُصب في زمرٍ قد ذكرت والواقعه……وفي الحديد ثَمّ أخرى واقعه في المومنون ذكروا سخريا……ومثلها في زخرف تَهَيّا وثالث تجده في صاد……تتمّة الثلاثة الأعداد وطال في طه وفي الحديد ……والأنبياء دون ما مزيد في طه همزُ أوّلاً وفاء……وفي الحديد فاؤها وفاء وجُرّدت من همزة وفاء……كِلمة طال الفرقان والإسراء……وثالث في سورة النساء ثلاثةً قد وردتْ لِيَلاّ……ونَقطها من فوق يا تجلّى كَعِوَضٍ عن
نحو تفسير موضوعي
سورة الحديد سورة الحديد مدنية كلها فيما نرى، والحديث فيها يتجه إلى الدولة والجمهور معا! فلا عجب إذا افتتحت سورة الحديد بهذا الشعار " سبح لله ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم * له ملك
محاسن التأويل
القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الحديد (57) : الآيات 5 الى 6] لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الحديد (57) : آية 7] آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا الودائع فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الحديد (57) : آية 8] وَما لَكُمْ لا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
سورة الحديد مدنية وهي ألفان وأربعمائة وستة وسبعون حرفا وخمسمائة وأربع وأربعون كلمة وتسع وعشرون آية أخبرنا حدّثنا زيد بن أسلم عن أبيه عن أبي أمامة، عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «من قرأ سورة الحديد كتب من الذين آمنوا بالله ورسوله» [214] «1» . بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة الحديد (57) : الآيات 1 الى 8] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
[سورة الحديد (57) : آية 18] إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً [سورة الحديد (57) : آية 19] وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَداءُ [سورة الحديد (57) : آية 20] اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفاخُرٌ
بحر العلوم
سورة الحديد وهي تسع وعشرون آية مكية [سورة الحديد (57) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة الحديد (57) : الآيات 2 الى 6] لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة الحديد (57) : آية 18] إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً [سورة الحديد (57) : آية 19] وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَداءُ [سورة الحديد (57) : آية 20] اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفاخُرٌ
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
[سورة الحديد (57) : آية 18] إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً [سورة الحديد (57) : آية 19] وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَداءُ [سورة الحديد (57) : آية 20] اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفاخُرٌ
الأساس في التفسير
محور هذه السور هو محور سورة الحج أو حيزه، وهو الشئ الذي وجدناه من خلال سورة الواقعة، وسنجده من خلال السور نجد قوله تعالى: فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ وفي سورة النصر وهي آخر سورة مبدوءة ب (إذا) نجد وفي سورة التكوير إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ* لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ وفي سورة وقد رأينا محور سورة الواقعة. ... ونلاحظ أن سورة الواقعة منتهية بقوله تعالى: فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ وأن سورة الحديد مبدوءة
فتح المجيد في تفسير سورة الحديد
فنقول ومن الله - عز وجل- نستمد منه العون والتوفيق:- سورة الحديد هي السورة(57) السابعة والخمسون في ترتيب المصحف الشريف, وهي آخر سورة فى الجزء السابع والعشرين , من أجزاء القرآن الكريم. وقد نزلت بعد سورة الزلزلة.(¬2) وجه تسمية سورة الحديد باسمها في اختصاص كل سورة بما سميت به, ينبغى النظر فى وجه اختصاص كل سورة بما سميت به ,ولا شك أن العرب تراعى فى الكثير من المسميات أخذ أسمائها من نادر أو وأيضا أنه جامع للمنافع , فأشبهه أيضا,فسميت سورة ذكر فيه,بذلك".