إعراب القرآن
وأما قوله : وعنده علم الساعة فالساعة مفعول به حقيقة وليس على الاتساع وجعل الظرف مفعولاً على السعة . وإذا كان كذلك كان المعنى : يعلم الساعة وليس ذلك بالسهل لأنه سبحانه يعلم على كل حال وإنما معنى يعلم الساعة أي : وإذا كان كذلك فمن نصب وقيله كان حملاً له على المعنى وموضع الساعة منصوب في المعنى لأنه مفعول بها قال أبو علي : ووجه الجر في قوله وقيله على قوله : وعنده علم الساعة أي : يعلم الساعة ويصدق بها ويعلم قيله وإنما التقدير : وعنده علم وقت الساعة ولا يتوجه على هذا عطف وقيله على موضع الساعة على معنى ما قال أبو
عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
القيامة ثلاثٌ: الساعة الكبرى، وهي بعث الناس للقيامة والمحاسبة. وكان -صلى الله عليه وسلم -إذا هبت ريحٌ شديدةٌ تغير لونه ويقول: «تخوفت الساعة». وكان -صلى الله عليه وسلم -يقول: «ما أمد طرفي ولا أغمضها إلا وأظن الساعة قد قامت». وعين الساعة واوٌ بدليل قولهم: عاملته مساوعةً، نحو: معاومةً ومشاهرةً. وتصور من الساعة الإهمال. فقيل: أسعت الإبل أسيعها، فهو ضائعٌ وسائعٌ.
روح المعاني
وأخرج هو وابن عساكر عن أبي سعيد الخدري ما يؤيده، وعندي أن بغضه رضي الله تعالى عنه من أقوى علامات النفاق الآثار المتواترة معنى، وحينئذ لا مجال لك من القول بأن اللعين كان منافقا، وقد جاء في الأحاديث الصحيحة علامات النفاق غير ما ذكر كقوله عليه الصلاة والسلام: «علامات المنافق ثلاث» الحديث لكن قال العلماء هي علامات الإيماني، وقيل: الحديث خارج مخرج التنفير عن اتصاف المؤمن المخلص بشيء منها لما أنها كانت إذ ذاك من علامات
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن علي Bه أنهم سألوا متى الساعة فقال : لقد سألتموني عن أمر ما يعلمه جبريل ولا ميكائيل وأخرج ابن أبي شيبة عن سلمان الفارسي Bه قال : إن من اقتراب الساعة أن يظهر البناء على وجه الأرض ، وأن تقطع وأخرج ابن أبي شيبة عن رجاء بن حيوة قال : لا تقوم الساعة حتى تحمل النخلة إلا تمرة . وأخرج ابن أبي شيبة عن قيس قال : لا تقوم الساعة حتى تقوم رأس البقرة بالأوقية . وأخرج ابن أبي شيبة عن الوداك قال : من اقتراب الساعة انتفاخ الإِهلّة .
التفسير البياني للقرآن الكريم
إلى الأمر المقضى من ثواب أو عقاب، لا يدع الموقف دون أن يعقب عليه بحسم عقدته، والرد على سؤالهم عن الساعة ولفظ الساعة في العربية، يعني الجزء من الوقت، ثم تحدد. بستين دقيقة. ويستعمل معرفا بـ (ال) للعهد، ظرف زمان للوقت الحاضر، فيقال: أزورك الساعة. ثم غلب إستعمال "الساعة" في الآلة الضابظة للوقت، بعد اختراعها. من المواضع الأربعين الني جاءت "الساعة" فيها في القرآن الكريم، بدلالتها الإسلامية في المصطلح الديني.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوله عز وجل : { يَسْئَلُكَ الناس عَنِ الساعة } يعني : عن قيام الساعة وذلك أن رجلاً جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله : متى الساعة؟ فقال عليه السلام : " مَا المَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ فنزل { قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ الله } يعني : علم قيام الساعة عند الله { وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ الساعة تَكُونُ قَرِيباً } يعني : سريعاً. وعن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال : من أشراط الساعة أن يفتح القول ، ويحزن الفعل ، وأن ترفع الأشرار
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فبين أن الساعة آتية لا محالة في مواضع كثيرةة كقوله : { إِنَّ الساعة آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا } [ طه : 15 ] وقوله : { وَأَنَّ الساعة آتِيَةٌ لاَّ رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ الله يَبْعَثُ مَن فِي القبور } [ الحج : 7 ] وقوله : { إِنَّ زَلْزَلَةَ الساعة شَيْءٌ عَظِيمٌ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ ، وقوله { وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وعْدَ الله حَقٌّ والساعة لاَ رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا الساعة : { وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة يُقْسِمُ المجرمون مَا لَبِثُواْ غَيْرَ سَاعَةٍ } [ الروم : 55 ] ، وقوله
تفسير العز بن عبد السلام
77 - {وما أمر الساعة} سألت قريش الرسول [صلى الله عليه وسلم] عن الساعة استهزاء
تفسير الجلالين
18 - { فهل ينظرون } ما ينتظرون أي كفار مكة { إلا الساعة أن تأتيهم } بدل اشتمال من الساعة أي ليس الأمر أشراطها } علاماتها : منها بعثة النبي صلى الله عليه و سلم وانشقاق القمر والدخان { فأنى لهم إذا جاءتهم } الساعة