الدر المنثور في التأويل بالمأثور

القيامة فإذا دخل قبره جاءه ملكان أسودان أزرقان فظان غليظان ومعهما مرزبة من حديد وسلاسل وأغلال ومقامع الحديد رأى قبل ذلك فيقولان له : من ربك ؟ فيقول : أنت فيفزعان عند ذلك فزعة ويقبضان ويضربانه ضربة بمطرقة الحديد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فأصبحت صبحان وفيها رواسيها فلم يدروا من أين خلقت فقالوا ربنا هل من خلقك شيء أشد من هذا ؟ قال : نعم الحديد فقالوا : هل من خلقك شيء أشد من الحديد ؟ قال : نعم النار قالوا : ربنا هل من خلقك شيء أشد من النار ؟

مفردات ألفاظ القرآن

النار إلى أهل الجنة، كقوله عز وجل: {فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة، وظاهرة من قبله العذاب} [الحديد ربهم يومئذ لمحجوبون} [المطففين/15]، إشارة إلى منع النور عنهم المشار إليه بقوله: {فضرب بينهم بسور} [الحديد

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

غرزها نسيفاً كأفحوص القطاة المطرّق وأنشد الزجاج في قوله : ( لتخذت ) قول أبي شمام الصبابي : تخذوا الحديد من الحديد معاولاً سكانها الأرواح والأجساد ) عليه ( ، أي على إصلاحه وإقامته ) أجراً ( ، أي جَعْلاً وأُجرة

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

الحديد : ( 15 ) فاليوم لا يؤخذ . . . . . ) فاليوم لا يؤخذ منكم فدية ( بدل وعوض . قال لبيد : فعذب كلا الفريقين بحسب أنه مولى المخافة خَلَقَها وإمامها ) وبئس المصير } الحديد : ( 16 ) ألم

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الجاثيه : 37] , {كل من عليها فان ويبقى وجه ربك} [الرحمن : 26 , 27] , {هو الأول والآخر والظاهر والباطن} [الحديد : 3] , {وهو معكم أين ما كنتم} [الحديد : 4] , {وما يكون من نجوى ثلاثه إلا رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ووصف صفة الحديد والصفر وقرأ {آتوني زبر الحديد} إلى آخر الآية , وقال عبد الرحمن لشهرابراز : كم كانت هديتك

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

أغلالاً} أي من الظلمات الضلالات كل عنق غل , وأشار بالظرف إلى أنها من ضيقها لزت اللحم حتى تنثر على الحديد ولما كان من المعلوم أن الحديد إذا وضع في العنق أنزله ثقله إلى المنكب , لم يذكر جهة السفل وذكر جهة العلو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الصخور، وطينه النحاس، يذاب ثم يُصبّ عليه، فصار كأنه عِرْق من جبل تحت الأرض، ثم علاه وشَرّفه بزُبَر الحديد والنحاس المذاب، وجعل خلاله عِرْقا من نحاس أصفر، فصار كأنه بُرد محبر من صفرة النحاس وحمرته وسواد الحديد