الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد بعث الله رسلاً وأنبياء لا يعلم عددهم إلا الله تعالى لأن منهم من أعلم الله بهم نبيه صلى الله عليه أعلمه بهم بوحي غير القرآن فورد ذكر بعضهم في الآثار الصحيحة بتعيين أو بدون تعيين ، ففي الحديث : " أن الله نوح وإبراهيم ولوط وإسماعيل وإسحاق ويعقوب ويوسف وهُود وصالح وشعيب وموسى وهارون وعيسى ويونس ومحمد صلى الله وليس المسلمون مطالبين بأن يعلموا غير محمد صلى الله عليه وسلم ولكن الأنبياء الذين ذكروا في القرآن بصريح ثمانية عشر منهم وذكر أسماء سبعة آخرين في آيات أخرى وقد جمعها من قال: حَتْم على كل ذي التكليف معرفة..
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
قال النووي: اتفق العلماء على أنّ هذا الحديث ليس فيه حصر لأسمائه تعالى وليس معناه أنه ليس له أسماء غير الحافظ أبو بكر بن العربي المالكي عن بعضهم: «إنّ لله تعالى ألف اسم» قال ابن العربي: وهذا قليل وقوله صلى الله الرواية الأخرى من حفظها دخل الجنة، وقيل: من أحضر بباله عند ذكرها معناها وتفكر في مدلولها، وقوله صلى الله عليه وسلم «إنّ الله وتر يحب الوتر» الوتر الفرد، ومعناه في وصف الله تعالى: الواحد الذي لا شريك له ولا لآلهتهم كاللات من الله والعزى من العزيز، ومنات من المنان، وقال أهل المعاني: الإلحاد في أسمائه تعالى
الدر النثير والعذب النمير
والمنصرف (¬2) ينقسم إلى أسماء وأفعال: فالأسماء تسعون، وتنحصر في خمسة عشر مثالاً: المثال الأول: (فعل) بفتح الفاء، والوارد منه ثمانية أسماء وهي {النَّوَى} (¬3) و {الْهَوَى} (¬4) و {لِلشَّوَى} (¬5) و {الْأَذَى المثال الثاني: (فِعل) بكسر الفاء والوارد منه أربعة أسماء وهي {الزِّنَا} (¬11) و {إِنَّهُ} (¬12) و {كِلَاهُمَا
التفسير البسيط
الأصوات المقطعة في مخارج الحروف، فجازت الإمالة فيها من حيث (¬1) كانت أسماء (¬2) ولم تكن الحروف التي تمتنع فيها (¬3) الإمالة (¬4)، نحو: (ما) (¬5) و (لا) وما أشبههما، فقصد بإمالة هذه الحروف -التي هي أسماء للأصوات - الإعلام بأنها أسماء (¬6) ليست بحروف.
المحرر في علوم القرآن
. • (أسماء السور)، حيث ينص من يعدد السور المكية والمدنية على أسمائها، ويمكن الاستفادة من هذه الآثار في تعدد أسماء بعض السور؛ لأنها تختلف في تسمية بعض السور (¬1). • وله ارتباط جزئي بالأحرف السبعة من جهة أن نزول الأحرف السبعة مدني. ¬_________ (¬1) ينظر مثلاً: الإتقان في علوم القرآن (1:25 - 26)، فقد أورد أسماء
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
لمحات عن دراسة أسماء الأفعال 1 - أكثر أسماء الأفعال بمعنى المر. الرضي 64:4 2 - معاني أسماء الأفعال أمرًا كانت أو غيره أبلغ وآكد من معاني الأفعال.
الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم
وفسره أن يكون زيد أبا عمرو وتزوج عاتكة بنت هند، وتزوج عمرو هندا أم عاتكة فولدت عاتكة أسماء وولدت هند زينب، فأسماء عمة زينب لأنها أخت عمرو للأب، وزينب خالة أسماء لأنها أخت عاتكة لأمها، وهذه صورتها: زيد = أبو = عمرو عاتكة زوج زيد = بنت = هند زوج عمرو أسماء بنت عاتكة = زينب بنت هند من زيد = من عمرو ولما طال
التناسب في سورة البقرة
وكذلك فإن أستاذنا الدكتور فضل عباس مع تأكيده بأن أسماء السور توقيفية – كما نقلنا عنه في المبحث الأول من هذا الفصل - فإنه لا يرى بأنه من الممكن تعليل جميع أسماء السور، حيث يقول في (إتقان البرهان):" حاول بعض العلماء أن يعللوا أسماء السور، ولكن إن تم هذا لهم في كثير منه، فلن يتم لهم في كثير منها كذلك، فمما
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
فإن قلت: قد تبين أنها أسماء لحروف المعجم، وأنها من قبيل المعربة، وأن سكون أعجازها عند الهجاء لأجل الوقف ، فما وجه وقوعها على هذه الصورة فواتح للسور؟ قلت: فيه أوجه: أحدها وعليه إطباق الأكثر: أنها أسماء السور ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قوله: (قد تبين أنها أسماءٌ)، يعني أطنبت في تقرير كونها أسماء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
والشمس والقمر إنما يخبر عنها ب"فاعلة" و"فاعلات" لا بالواو والنون، [لأن الواو والنون] إنما هي علامة جمع أسماء وإنما قيل ذلك كذلك، لأن"السجود" من أفعال من يُجمع أسماء ذكورهم بالياء والنون، أو الواو والنون، فأخرج جمع أسمائها مخرج جمع أسماء من يفعل ذلك، كما قيل: (يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ) ، [