تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
وعند البصريين بمعنى : حق الأمر اليقين , أو الخبر اليقين. وقيل : هو توكيد , كقولك : حق الحق , وصواب الصواب. قاله ابن عطية. فالضمير يرجع إلى الكلمة , أي : إلا بحق الكلمة , ومن حق الكلمة أداء الزكاة والصلاة , فكذلك حق اليقين , والمعنى : أنه يعترف بما قال الله - تعالى - في سورة " الواقعة " , وفي حق الأزواج الثلاثة , وعلى هذا المعنى إن اليقين لا يحق إلاَّ إذا صدق بما قاله , فالتصديق حق اليقين الذي يستحقه.
مفاتيح الغيب
منهم يكون تخصيصاً من غير فائدة والجواب من وجوه أحدها أن السجود بالمعنى الذي ذكرناه وإن كان عاماً في حق العقلاء العبادة وفي حق الجمادات الانقياد ومن ينكر ذلك يقول إن الله تعالى تكلم بهذه اللفظة مرتين فعنى بها في حق العقلاء الطاعة وفي حق الجمادات الانقياد السؤال الثالث قوله وَللَّهِ يَسْجُدُ مَن فِى السَّمَاوَاتِ كما أن كل الملائكة يسجدون فبين أن كثيراً منهم يسجدون طوعاً دون كثير منهم فإنه يمتنع عن ذلك وهم الذين حق النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ فقال ابن عباس في رواية عطاء وكثير من الناس يوحده وكثير حق
روح البيان ط إحياء التراث
اكر همه انببا وأوليا بهم آيند آن كيست كه طاقت آن داردكه بحق أو جل جلاله قيام نمايد يا جواب حق او باز دهد أمر او متناهيست أما حق أو متناهى نيست زيراكه بقاي أمر ببقاي تكلف است وتكليف درد نيسات كه سراي تكليف است أما بقاي حق ببقاي ذاتست وذات متناهى نست س حق متناهى نيست واجب أمر برخيز داما واجب حق برتخيزد دنيا دركذرد ونوبت أمر باوي دركذرد أما نوبت حق نفركز در نكذرد امروز هركسى را سودايي درسرست كه درا مر مي نكرند وعبادت خودمي نكرند مؤحدان ومجتهدان ومؤمنان ومخلصان بتوحيد وإيمان وإخلاص خويش مي نكرند فرد ون سرادقات حق
تأويلات أهل السنة
من كان له حق التناول من مال آخر بغير بدل، ثم إذا نهى أو منع يلزمه البدل دل أنه
أوضح التفاسير
{وَدِينِ الْحَقِّ} الإسلام؛ الذي هو حق كله {لِيُظْهِرَهُ} ليعليه {عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ} اسم جنس؛ أي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
لَكُمْ لاَ تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً} لَا تخافون لله عَظمَة وسلطانا وَيُقَال مالكم لَا تعظمون الله حق
تفسير ابن عبد السلام
{ الْمُعَذِّرُونَ } مخفف الذين اعتذروا بحق ، وبالتشديد الذين كذبوا في اعتذارهم فالعذر حق ، والتعذير كذب
تفسير الجلالين
18 - { ولقد كذب الذين من قبلهم } من الأمم { فكيف كان نكير } إنكاري عليهم بالتكذيب عند إهلاكهم أي أنه حق
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جبارين} إذا ضربتم بالسوط وإذا عاقبتم قتلتم فعل الجبَّارين الذين يقتلون على الغضب بغير حق
تفسير العز بن عبد السلام
21 - {مَسَّهُ} الخير لم يشكر والشر لم يصبر وإذا استغنى منع حق الله تعالى وشح وإذا افتقر سأل وألح.