حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي
قال أبو حيان: في " إعرابه ": (ألم) أسماء، مدلولها حروف المعجم، ولذلك نطق بها نطق حروف المعجم، ؤهي موقوفة الآخر لا يقال: إنها معربة؛ لأنها لم يدخل عليها عامل فتعرب، ولا يقال: إنها مبنية، لعدم سبب البناء، لكن أسماء حروف قابلة لتركيب العوامل عليها فتعرب، تقول: هذه ألف حسنة، ونظير سرد هذه الأسماء موقوفة أسماء العدد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
والقمر إنما يخبر عنها ب"فاعلة" و"فاعلات" لا بالواو والنون ، [ لأن الواو والنون] إنما هي علامة جمع أسماء وإنما قيل ذلك كذلك ، لأن"السجود" من أفعال من يُجمع أسماء ذكورهم بالياء والنون ، أو الواو والنون ، فأخرج جمع أسمائها مخرج جمع أسماء من يفعل ذلك ، كما قيل:( يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ )
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
هذا وسيرد المزيد من بحث أسماء الأصوات في هذا الكتاب. نبذة من أسماء الأصوات : وفيما يلي طائفة مختارة من أسماء الأصوات : الصرير صوت القلم والسرير والباب والطست
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
" صفحة رقم 29 " ثم إذا ذكَر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أن الله واحد أو ذكر المسلمون كلمة لا إله إلا الله اشمأزّت قلوب المشركين من ذلك . ويقدر في قوله : ( ذُكِر الله ( معنى : ذكر بوصف الإِلهية ويكون معنى ) ذُكِر الله وَحْده ( ذُكر تفرده بالإلهية أسماء أصنامهم . والمراد إذا ذكَر المسلمون اسم الله أشمأز المشركون لأنهم لم يسمعوا ذكر آلهتهم وإذا ذكر المشركون أسماء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فأنزل الله { وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله . . . } . : نزلت في طلحة بن عبيد الله لأنه قال : إذا توفي رسول الله A تزوجت عائشة Bها . فأنزل الله { وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله . . } . فأنزل الله هذه الآية ، فاعتق ذلك الرجل رقبة ، وحمل على عشرة ابعرة في سبيل الله ، وحج ماشياً في كلمته : إن أسماء متزوجة علياً فقال لها النبي A » ما كان لها أن تؤذي الله ورسوله « » .
التفسير البسيط
الزجاج (¬1)، قال: المعنى يصفون أن لهم مع قولهم هذا القبيح من الله الجزاء الحسن (¬2)، فحصل في {الْحُسْنَى ؛ الأول: على أنهم قالوا: لله البنات ولنا البنون، والثاني: على أنهم حكموا لأنفسهم بالجنة والثواب من الله إن كان محمد صادقًا (¬3) في البعث؛ لأنهم كانوا لا يؤمنون بالمعاد، ولعل الأقرب في تفسير الحسنى: الجنة، الكلبي ومجاهد والضحاك (¬8). ¬__________ (¬1) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 207، بنصه. (¬2) في (أ)، (د): (الحسنى
تفسير أحمد حطيبة
قال الله عز وجل في سورة يس: بسم الله الرحمن الرحيم. سبحانه وقدره، وإثبات علم الله سبحانه وتعالى، والكلام عن الحشر، وشكر الله سبحانه وتعالى والحث على ذلك عليه وسلم ولا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم. بهما الكفار ويقول: {وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ} [يس:2] وصف الله سبحانه القرآن بأنه حكيم، ومن أسماء الله النبي صلوات الله وسلامه عليه.
سلسلة التفسير
تفسير قوله تعالى: (ليجزيهم الله أحسن ما عملوا.) فهنا قوله تعالى: {لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ} [النور:38] أي: هم صلوا وآتوا الزكاة وذكروا الله في المساجد ومن أهل العلم من قال: إن الله سبحانه وتعالى يجازيهم على خير الأعمال التي عملوها، يجازيهم أحسن الجزاء ، ومع هذا المقابل لهم زيادة على الحسنى، ألا وهي كما قال جمهور المفسرين: النظر إلى وجه الله سبحانه وتعالى من الله سبحانه وتعالى، وكرم منه عز وجل، يتفاوت هذا الفضل من شخص إلى آخر، فإن الله تبارك وتعالى قال: {
زاد المسير في علم التفسير
قوله تعالى: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا: قال ابن عباس: قالوا: لا إِله إِلا الله. وللمفسرين في المراد بالحسنى خمسة أقوال: (780) أحدها: أنها الجنة، روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ، فلا يقع أحد في حدود الله حتى يكشف الستر، والذي يدعو من فوقه واعظ ربه» . الراجح وقفه، أخرجه الطبري 17633، من حديث أبي موسى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولفظ الحديث بتمامه: «إن الله يبعث يوم القيامة مناديا ينادي أهل الجنة بصوت يسمع أولهم وآخرهم: إن الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
( ج15 ص671 )# والخلافة والحجابة والسقاية # وأخرج الخطيب في تاريخه عن سعيد بن المسيب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله فضل قريشا بسبع خصال : أنا منهم وأن الله أنزل فيهم سورة كاملة من كتابه لم يذكر فيها أحدا غيرهم وأنهم عبدوا الله عشر سنين لا يعبده أحد غيرهم وأن الله نصرهم يوم الفيل وأن الخلافة وجعل يومئ بأصبعه إلى الكعبة وهو في الصلاة # وأخرج الفريابي وابن جرير والطبراني والحاكم وابن مردويه عن أسماء بنت يزيد قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ويل أمكم يا قريش !