خمس كتب في القراءات والتمييز بينها
ضئزى قرأ ابن كثير بهمزة ساكنة بعد الضاد بدل الياء 47 النشأة النشاءة فتح ابن كثيرالشين بعدها ألف وبعدها وصلا ووقفا 6 نُكُر نُكْر أسكن ابن كثير الكاف القمر 8 إلى الداع إلى الداعي أثبت ابن كثير الياء وصلا ووقفا كثيرالشين 35 ونحاسٌ ونحاسٍ جر ابن كثير السين سورة الواقعة 19 يُنزِفون يُنْزَفون فتح ابن كثير الزاي 23 الميم 47 أَ إ ذا – أ ئِنا أَ اِ ذا – أ اِ نا سهل ابن كثير الهمزة الثانية 55 شُرب شَرب فتح ابن كثير الشين 59 ءَ أَ نتم ءَ اَ نتم , سهل ابن كثير الثانية ووصل الميم 60 قدَّرنا قدَرنا خفف ابن كثير الدال الواقعة
الفوز الكبير في الجمع بين قراءتي عاصم وابن كثير
أسكن شعبة وابن كثير الياء 81 ... يُنَزِّل ... يُنْزِل ... خفف ابن كثير التشديد 83 ... درجاتٍ ... حذف ابن كثير التنوين 83 ... نشاءُ إنَّ ... نشاءُ اِ نَّ - نشاء ,ِ نَّ ... كسر ابن كثير القاف 99 ... متشابهِ نِ انظر ... متشابهِ نُ انظر ... ضم ابن كثير التنوين وصلاً 105 ... قرأ ابن كثير بألف بعد الدال 109 ... أنها إذا ... إنها إذا ... إنها إذا ... قرأها ابن كثير على الجمع 119 ... فصَّل ... فُصِّل ... قرأ ابن كثير بالبناء للمجهول 119 ...
الفوز الكبير في الجمع بين قراءتي عاصم وابن كثير
أسكن شعبة وابن كثير الياء 81 ... يُنَزِّل ... يُنْزِل ... خفف ابن كثير التشديد 83 ... درجاتٍ ... حذف ابن كثير التنوين 83 ... نشاءُ إنَّ ... نشاءُ اِ نَّ - نشاء ,ِ نَّ ... كسر ابن كثير القاف 99 ... متشابهِ نِ انظر ... متشابهِ نُ انظر ... ضم ابن كثير التنوين وصلاً 105 ... قرأ ابن كثير بألف بعد الدال 109 ... أنها إذا ... إنها إذا ... إنها إذا ... قرأها ابن كثير على الجمع 119 ... فصَّل ... فُصِّل ... قرأ ابن كثير بالبناء للمجهول 119 ...
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن عباس: " ولكن لا يعقلون" (¬3). قال الثعلبي: أي: لايعلمون"بأنهم كذلك" (¬4). قال ابن عثيمين: " أي لا يعلمون سفههم" (¬5). كثير: " والسفيه: هو الجاهل الضعيف الرّأي القليل ¬__________ (¬1) تفسير ابن عثيمين: 1/ 49. (¬2) صفوة التفاسير: 1/ 30. (¬3) أخرجه ابن أبي حاتم (131): ص 1/ 46. (¬4) تفسير الثعلبي: 1/ 155. (¬5) تفسير ابن عثيمين : 1/ 49. (¬6) أنظر: تفسير ابن عثيمين: 1/ 49. (¬7) انظر: لسان العرب: 13/ 497، والصحاح للجوهري: 6/ 2234
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: بل الأمر كلّه إلي، كما قال: {فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ قال ابن كثير: " أي: الجميع ملك له، وأهلهما عبيد بين يديه" (¬18). ابن كثير: 2/ 114. (¬2) تفسير الماتريدي: 2/ 473. (¬3) تفسير المراغي: 4/ 60. (¬4) صفوة التفاسير: 208. السمرقندي: 1/ 245. (¬17) تفسير البيضاوي: 2/ 38. (¬18) تفسير ابن كثير: 2/ 116. (¬19) تفسير الطبري: 7/ 203. (¬20) أخرجه ابن أبي حاتم (4132): ص 3/ 758. (¬21) تفسير الطبري: 7/ 203. (¬22) أخرجه ابن أبي حاتم
التفسير البسيط
قوله تعالى: {لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ} قال ابن عباس: لعلكم يا أهل مكة تُخْلِصون لله الربوبية وتعلمون أنه تعالى: {سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ}، ولم يذكر البرد، وانظر: "تفسير الفخر الرازي" 20/ 94، عنه بمعناه، وأبي حيان 5/ 524 مختصرًا، و"تفسير الألوسي" 14/ 205، مختصرًا. (¬2) ورد في "تفسير مقاتل" 1/ 206 أ، بلفظه، والسمرقندي 2/ 245، بنصه، وهود الهواري 2/ 381، بلفظه، والثعلبي 2 / 161 أ، بنحوه، وانظر: "تفسير الزمخشري" 2/ 339، وابن كثير 2/ 639 - 640. (¬3) انظر: "تفسير الفخر الرازي
التفسير البسيط
ولا قومك (¬3). 9 - (وقوله) (¬4): {كِتَابٌ مَرْقُومٌ}، (¬5) ذكر الكلبي (¬6)، (ومقاتل (¬7) (¬8) أن هذا تفسير وهذا بعيد؛ لأنه لا يمكن أن يجعل الكتاب المرقوم تفسير لسجين وليس السجين من الكتاب المرقوم في شيء على ما آية: 8 (¬6) لم أعثر على مصدر لقوله. (¬7) انظر: "تفسير مقاتل" 232/ أ. (¬8) ساقط من (أ). (¬9) لم أعثر على مصدر لقوله. (¬10) قال ابن كثير عن القرظي وقوله تعالى: {كِتَابٌ مَرْقُومٌ} ليس تفسيرًا لقوله: {وَمَا "تفسير القرآن العظيم" 4/ 518.
فصول في أصول التفسير
صحةُ ذلك وقَبوله؛ لأن هذا تفسير مبني على اجتهاد المفسر ورأيه، وقد لا يكون صحيحاً (¬1). وقد فسَّر الرسول صلّى الله عليه وسلّم القرآن بالقرآن؛ كما في حديث ابن مسعود في الصحيحين: لما نزلت آية بهذا الطريق من السلف المفسر عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وقد ظهر هذا واضحاً من خلال المرويات عنه في تفسير وقد كان لابن كثير عناية بهذا الطريق في تفسيره. أنواع تفسير القرآن بالقرآن: ينطوي تحت تفسير القرآن بالقرآن أنواع عدة، وقد سبق أن أشرت إلى ¬_________
موسوعة التفسير قبل عهد التدوين
فتركه صلدا، فكذلك من أنفق ماله، ثم أتبعه منّا وأذى (¬1). 45 - في تفسير قوله تعالى: (وَما كانَ لِنَبِيٍّ فلما قدمت الطلائع فقالوا: قسم الفيء ولم يقسم لنا، فأنزل الله هذه الآية (¬3). 46 - وفي تفسير قوله تعالى عنا وأرضانا، فقال الله تعالى: أنا رسولكم إلى نبيّكم وإخوانكم، فأنزل الله هذه الآية (¬5). 47 - وفي تفسير الطبري: 3/ 45. (¬2) سورة آل عمران: 161. (¬3) تفسير الطبري: 4/ 103، الدر المنثور: 2/ 91. (¬4) آل عمران : 169 - 170. (¬5) تفسير ابن كثير: 1/ 427، مسند أحمد: 1/ 265.
موسوعة التفسير قبل عهد التدوين
الدنيا من المثابة، وحبط عمله الذي كان يعمله لالتماس الدنيا، وهو في الآخرة من الخاسرين (¬2). 50 - وفي تفسير عنهم الرزق وأزلقت خيولهم وولدت نساؤهم البنات، قالوا: هذا دين سوء فانقلبوا على وجوههم (¬4). 51 - وفي تفسير سئل الضحاك عن أرواح الشهداء، فقال: تجعل أرواحهم في ¬__________ (¬1) هود: 15 - 16. (¬2) تفسير الطبري: 12/ 9، تفسير ابن كثير: 2/ 439. (¬3) الحج: 11. (¬4) تفسير الطبري: 17/ 96، تفسير القرطبي: 12/ 26. (¬5)