تفسير القشيري
قوله جل ذكره: [سورة البقرة (2) : آية 170] وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا قوله جل ذكره: [سورة البقرة (2) : آية 171] وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِما قوله جل ذكره: [سورة البقرة (2) : آية 172] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ قوله جل ذكره: [سورة البقرة (2) : آية 173] إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ
الأساس في التفسير
سورة هود هو قوله تعالى من سورة البقرة: يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ هود فإنه هو نفسه محور سورة فصّلت. لاحظ أن آيتي سورة البقرة فيهما أمر ونهي: اعْبُدُوا رَبَّكُمُ .. وكما أن محور السورة من سورة البقرة فصل في الطريق إلى التقوى، وسورة هود فصّلت في هذا الطريق، فإنّ سورة ولا يظنّنّ ظانّ نتيجة للتشابه الكبير بين سورة هود وسورة فصّلت، ونتيجة لوحدة
الأساس في التفسير
المحور أنّ سورة فصّلت نسخة طبق الأصل من سورة هود فذلك خطأ كبير، إن سورة فصّلت ككلّ سورة، لها روحها الخاصة ، ووحدتها الخاصة، وسياقها الخاص، ثم هي تفصّل محورها من سورة البقرة تفصيلا جديدا، يبنى على تفصيل سورة ومن ثمّ فإنّ السّورة كما قلنا تفصيل جديد، بأسلوب جديد، لمحورها من سورة البقرة. فمحور السورة من سورة البقرة دعا الناس جميعا إلى عبادة الله للوصول إلى التقوى التي من أركانها الإيمان وجاءت سورة النّساء لتفصّل في ماهية التقوى، وجاءت سورة هود ففصّلت في موضوع العبادة، وتأتي سورة فصّلت لتبيّن
الأساس في التفسير
الرعد: سورة الرعد هي السورة الرابعة من هذه المجموعة من هذا القسم من أقسام القرآن. وقد غطت هذه السور الأربع الآيات الأولى من سورة البقرة حتى الآية (27) فهي تقابل من حيث التغطية آل عمران البقرة، فإن ما بعد سورة الرعد سورة هي سورة إبراهيم تغطي معنى في أعماق سورة البقرة كما سنرى، وبسورة إبراهيم إبراهيم وقبل سورة الحجر ما هي الأسباب التي جعلتنا نعتبر أن سورة إبراهيم هي نهاية المجموعة الأولى، فإلى عرض سورة إبراهيم عليه السلام ***
الأساس في التفسير
[البقرة: 152] وكلّ من دخل في نوع من أنواع المحن عرف أهمّية هذه الثلاثة في تجاوز المحنة، ولقد رأينا بعض وأمّا محل الآية في السياق العام فإنّ السّورة- كما قلنا- تفصّل في مقدمة سورة البقرة: فصّلت في المرحلة كلمة في السياق: 1 - قلنا: إنّ سورة العنكبوت تفصّل في مقدّمة سورة البقرة وامتدادات معانيها الأكثر لصوقا بها، ولنتذكر الآن أنّه قد جاء في مقدمة سورة البقرة قوله تعالى وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ (البقرة: 150) تذكّر هذا كله ثمّ تأمل
الوجيز في شرح قراءات القرأة الثمانية أئمة الأمصار الخمسة
عمران 39 وغيرها) وشَتَّى* (طه 53 وغيرها)، والْحَوايا (الأنعام 146)، وضِيزى (النجم 22)، و (سيماهم) (البقرة 273 وغيرها)، ويَتَمَطَّى (القيامة 33)، واصْطَفى * (البقرة 132 وغيرها). والباب الرابع في إمالة أحرف بأعيانها نحو قوله تعالى: (أحياكم) (البقرة 28، الحج 66)، وأَوْصانِي (مريم سورة طه (1) ويس في سورة ياسين (1)، وتعرض لاختلاف القراء في ذلك. 30، ص 26)، وحَبَّةٍ* (البقرة 261 وغيرها)، و (طامة) (النازعات 34).
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
{وَاشْكُرُواْ نِعْمَةَ اللَّهِ} صرَّح هنا بالنِّعمة ؛ لتقدم ذكرها مع من كفر بها , ولم يجئ ذلك في البقرة , بل قال : {وَاشْكُرُواْ للَّهِ} [البقرة : 172] لما تقدَّم ذلك , وتقدَّم نظير ما هنا. - تعالى - : {إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالْدَّمَ} الآية وقد تقدَّم الكلام عليها في سورة البقرة , وحصر المحرَّمات في هذه الأشياء الأربعة مذكور عليها في سورة الأنعام ؛ عند قوله - تعالى - : { البقرة : {إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ بِهِ
إعراب القرآن
فما جاء فيه الإشمام عن أبي عمرو في سورة البقرة ينقسم إلى قسمين: مضموم، ومرفوع. (وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) «14» . __________ (1) الأصل: «يشبعها» . (2) الأصل: «لأن الحرف» . (3) البقرة: 30 . (4) البقرة: 35. (5) البقرة: 58. (6) البقرة: 133، 136. (7) البقرة: 138. (8) البقرة: 139. (9) البقرة: 191. (10) البقرة: 127. (11) البقرة: 185. (12) البقرة: 255. [.....] (13) البقرة: 266. (14) البقرة: 126
جامع لطائف التفسير
الجزء الثانى من الآية {119} من سورة البقرة وحتى الآية {146} من نفس السورة