لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
تعالى وليس هو القول لم يقل أقيموا الصلاة، (وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ (53) الإسراء
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
إن الله رفعه إلى السماء الرابعة وقيل إلى السادسة وقيل إلى الثانية وقد روى البخاري في صحيحه من حديث الإسراء
معجم كلمات القرآن الكريم
36 /38 /61 الأعراف/24 * اهْتَدَوْا:- البقرة/137 آل عمران/20 مريم/76 محمد/17 * اهْتَدَى:- يونس/108 الإسراء
تفسير العز بن عبد السلام
{مبين} أبان عدواته بامتناعه من السجود، أو بقوله {لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ} [الإسراء: 62] أُمر بها
مناهل العرفان في علوم القرآن
دليل تنجيم هذا النزول والدليل على تفرق هذا النزول وتنجيمه قول الله تعالت حكمته في سورة الإسراء: {وَقُرْآناً
تفسير الشعراوي
ولذلك يقول الله سبحانه وتعالى: {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حتى نَبْعَثَ رَسُولاً} [الإسراء: 15] أي يأتي
تفسير الشعراوي
[الإسراء: 62] . إذن: هناك عداوة مسبقة بيننا وبينه منذ خُلِق الإنسان، وإلى قيام الساعة.
تفسير الشعراوي
[الإسراء: 68] كما قال تعالى في شأن قارون: {فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الأرض. .}
تفسير الشعراوي
وهذا المعنى واضح في قوله سبحانه: {وَقُل رَّبِّ ارحمهما كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً} [الإسراء: 24] فحيثية
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
نبه على نعمة الوحى وعزاء بالصبر على أذى الجدال في السؤال بقوله {ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك} الإسراء