جامع البيان في تأويل آي القرآن

التي كانوا عليها" إلى قوله:"إلا لنعلمَ مَنْ يَتَّبع الرسول ممن يَنقلبُ عَلى عَقبَيْه". (1) 2150- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا أبو بكر بن عياش، قال البراء: صلّى رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو بيت المقدس سَبعةَ كريب: فقيل له: فيه أبو إسحاق؟ فسكت. (2) 2151- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا يحيى بن آدم، عن أبي بكر بن عياش بكر بن عياش : ثقة معروف ، إلا أنهم أخذوا عليه بعض الأخطاء ، لأنه لما كبر ساء حفظه وتغير . وقد سأله بعض سامعيه ، كما حكى أبو كريب في آخر الحديث : "فيه : أبو إسحاق"؟ يريد السائل أن يستوثق منه :

تفسير الخازن

مجاهد : هو الرجل ينزل بالرجل فلا يحسن ضيافته فيخرج من عنده فيقول أساء ضيافتي وقال مقاتل نزلت في أبي بكر الصديق وذلك أن رجلاً نال منه والنبي ( صلى الله عليه وسلم ) حاضر فسكت عنه أبو بكر مراراً ثم رد عليه فقام النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال أبو بكر يا رسول الله شتمني فلم تقل له شيئاً حتى إذا رددت عليه قمت

زاد المسير في علم التفسير

وفي الكلالة أربعة أقوال: أحدها: أنها ما دون الوالد والولد، قاله أبو بكر الصّدّيق. واختلفوا على ما يقع اسم الكلالة على ثلاثة أقوال: أحدها: أنه اسم للحي الوارث، وهذا مذهب أبي بكر الصديق الإكليل وهو الذي يحيط بالرأس من جوانبه والمراد هنا من يرثه من حواشيه لا أصوله ولا فروعه كما روي عن أبي بكر قال أبو الحسين بن اللبان: وقد روي عن ابن عباس ما يخالف ذلك وهو أنه من لا ولد له والصحيح عنه الأول ولعل

زاد المسير في علم التفسير

والثالث: أنه أسر إليها أن أبا بكر خليفتي من بعدي، قاله ميمون بن مهران «3» . وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ وفي الذي عرَّفها إياه قولان: (1472) أحدهما: أنه حدَّثها ما حدثتها عائشة من شأن أبي بكر فلو كان هذا الحديث عند علي لما تأخر ستة أشهر عن بيعة الصديق. وجه آخر أخرجه الدارقطني في «سننه» 4/ 153 و 154 وفيه الكلبي، وهو محمد بن السائب، متهم بالكذب، وشيخه أبو في «الكبير» 12640 من حديث ابن عباس وله ثلاث علل: 1- إسماعيل بن عمرو البجلي، وهو ضعيف. 2- وفيه أيضا أبو

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

وروي أن رجلا شتم أبا بكر الصديق بحضرة النبي صلى اللّه عليه وسلم فسكت أبو بكر ساعة ، ثم جاش به الغضب فرد على الرجل ، فقام النبي عليه السلام فاتبعه أبو بكر وقال : يا رسول اللّه قمت حين انتصرت ، فقال إنه كان

الدر النثير والعذب النمير

الإسناد أما كتاب التيسير: فحدثني به الشيخ أبو بكر محمد بن محمد بن أحمد الأنصاري البلنسي بن مشليون (¬1 ) إجازة، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الملك بن أبي جمرة المرسي (¬2) عن أبيه عن الحافظ بكر) بن أبي عبد الله الأنصاري البلنسي. أقرأ الناس بسبته ثم بتونس، قرأ عليه القراءات أبو إسحاق الغافقي مقرئ سبته: أبو العباس البطرني شيخ تونس توفي بتونس سنة سبعين وستمائة وكان آخر من حديث عن أبي بكر بن أبي جمرة.

الجامع لأحكام القرآن

الأنصار ، اسم سماكم الله به أم كنتم تدعون به في الجاهلية ؟ قال : بل اسم سمانا الله به في القرآن ؛ ذكره أبو الرابعة : وأما أولهم إسلاما فروى مجالد عن الشعبي قال : سألت ابن عباس من أول الناس إسلاما ؟ قال أبو بكر فاذكر أخاك أبا بكر بما فعلا خير البرية أتقاها وأعدلها ... بكر ؛ وهو قول ابن عباس وحسان وأسماء بنت أبي بكر ، وبه قال إبراهيم النخعي. قال الحاكم أبو عبدالله : لا أعلم خلافا بين أصحاب التواريخ أن عليا أولهم إسلاما.

قراءة الإمام نافع عند المغاربة

وقد اعتمد هذا الشرح عامة شراح العقيلة منذ ظهوره، ومن أقدم من اعتمده من المغاربة أبو عبد الله الخراز صاحب "مورد الظمآن (ت 718)، وقد أشار شارح قصيدته "مورد الظمآن" أبو محمد بن أجطا إليه في أول شرحه حيث ذكر كتاب ومؤلفه الشيخ أبو بكر بن أبي محمد عبد الغني الشهير باللبيب(¬3)، وهو "من أبناء تونس وبها قرأ على جماعة، منهم الحاج يوسف القادسي الأندلسي، والشيخ أبو محمد اللقي، وبرع في العربية وعلوم القرآن". ¬__________ بكر وأما أبو محمد فكنية أبيه، وقد رأيت في بعض النسخ "لأبي بكر بن أبي محمد عبد الله"، وفي بعضها" لأبي

تحرير النشر

[الكتب والروايات الموصلة لقراءة الإمام عاصم] ليس في المبهج طريق أبي حمدون (¬1) عن يحيى (¬2) عن أبي بكر وليس في الوجيز طريق عبيد (¬4) عن حفص وطريق زرعان (¬5) عن عمرو (¬6) عن حفص، وفيه رواية أبي بكر وليست من طريق ¬_________ (¬1) الطيب بن إسماعيل بن أبي تراب، أبو حمدون الذهلي البغدادي النقاش للخواتم، متقن ثقة توفي سنة 240 هـ‍ (انظر معرفة القراء 1/ 111، غاية النهاية 1/ 261). (¬2) يحيى بن آدم بن سليمان بن خالد أبو زكريا الصلحي، مولى آل أبي معيط الكوفي صاحب أبي بكر بن عياش، ثقة ضابط، أخذ عن ابن عياش، وروى عنه: أحمد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

في ( البيوت ) الآية 189 و بيوت وعيون والعيون والغيوب وجيوب وشيوخ فقرأ قالون وابن كثير وابن عامر وأبو بكر وضمها ورش وأبو عمرو حفص وأبو جعفر ويعقوب على الأصل ككعب وكعوب وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن وقرأ أبو بكر وحمزة بكسر غين الغيوب حيث وقع وافقهما ابن محيصن بخلفه والأعمش وضمها الباقون وقرأ ابن كثير وابن ذكوان وأبو بكر وحمزة والكسائي بكسر عين العيون وعيون حيث وقعا وجيوب في النور وشين شيوخ بغافر وافقهم ابن محيصن من المبهج والأعمش وضمها الباقون واختلف عن أبي بكر في جيوب فضمها عنه العليمي وشعيب عن يحيى وكسرها أبو