السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

الصفة الثالثة قوله تعالى: {في جنة} ثم توصف الجنة بصفات الأولى قوله تعالى: {عالية}، أي: علية المحل والقدر

تقديم كتاب التحرير والتنوير

أبطل صاحب » التحرير والتنوير « مقولة التواكل والانهزام والتسليم للقضاء والقدر الذي ساد عصر التخلف والجمود

مقدمات التفاسير

في مسائل كثيرة من المباحث المعلقة بذات الله تعالى وبصفاته وبأحكامه وبأفعاله وبأسمائه وبمسائل الجبر والقدر

البحر المحيط في التفسير

البحر المحيط ، ج 2 ، ص : 133 وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره» ولم يصرح في الآية بالإيمان بالقدر

أحكام القرآن

على ما قال من منع جوازه لوجب أن لا يجب على من اشتبهت عليه الشهور وهو في دار الحرب ولم يعلم برمضان القضاء لأنه لم يشاهد الشهر ولم يعلم به فلما اتفق المسلمون على لزوم القضاء على من لم يعلم بشهر رمضان دل ذلك

أحكام القرآن

متى شئت فهؤلاء السلف قد اتفقوا على جواز تأخيره عن أول أوقات إمكان قضائه وقد اختلف الفقهاء فيمن أخر القضاء ثم يقضى الأول ولا فدية عليه وقال مالك والثوري والشافعى والحسن بن صالح إن فرط في قضاء الأول أطعم مع القضاء

أحكام القرآن

أحدهما إلزامه بالدخول فيه لأنه لم يفرق بين الفرض والنفل والثاني أنه وإن خرج منه بغير اختيار منه فإن القضاء رسول اللّه أهديت لنا هدية فاشتهيناها فأفطرنا فقال (لا عليكما صوما مكانه يوما آخر) وهذا يدل على وجوب القضاء

أحكام القرآن

بعضها أنها أصبحتا صائمتين متطوعتين وفي بعضها لم يذكر التطوع وفي كلها الأمر بالقضاء ويدل على وجوب القضاء صلّى اللّه عليه وسلم (من ذرعه قيء وهو صائم فليس عليه قضاء وإن استقاء فليقض) وفي هذا الحديث ما يوجب القضاء

أحكام القرآن

العمل على الظن بل عليه أن يصير إلى اليقين ولا يأكل وهو شاك وإذا كان ذلك على ما وصفنا لم يسقط عنه القضاء أصل في ذلك لأنهما معذوران والذي اشتبه عليه طلوع الفجر أو ظنه قد طلع معذور في الأكل والعذر لا يسقط القضاء