الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال القاشاني : جمع المال وكنزه مع عدم الإنفاق لا يكون إلا لاستحكام رذيلة الشح ، وحب المال ، وكل رذيلة ولما كانت مادة رسوخ تلك الرذيلة واستحكامها هي ذلك المال ، وكان هو الذي يحمى عليه في نار جحيم الطبيعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وَظُهُورُهُمْ } ، لماذا خَصَّ الله هذه الأماكن بالعذاب؟ لأن كل جارحة من هذه الجوارح لها مدخل في عدم إنفاق المال وقوله سبحانه وتعالى : { فَذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ } أي : أن عذابكم في الآخرة سيكون بسبب كنزكم المال الدنيا كان يجب أن يكون سبباً في حزنكم ؛ لأنكم تكنزون عذاباً لأنفسكم يوم القيامة ، ومهما أعطاكم كنز المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يمكن تداركه مما فات وكان التخلف عن الغزو مشتملاً على أمرين هما عدم المشاركة في الجهاد ، وعدم إنفاق المال تداركهم ما يُمكن تَدَارُكه مما فات وهو نفع المسلمين بالمال ، فالانفاقُ العظيم على غزوة تُبوك استنفد المال المعد لنوائب المسلمين ، فإذا أخذ من المخلفين شيء من المال انجبر به بعض الثلم الذي حلّ بمال المسلمين.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الدنيا ومن المفسرين من تأوّل { الخبيث } و{ الطيب } على الأموال ، فقال ابن سلام والزجاج : المعنى بالخبيث المال فذوقوا ما كنتم تكنزون } قاله الحسن ، وقيل الخبيث ما أُنفق في المعاصي والطيب ما أنفق في الطاعات ، وقيل المال الحرام من المال الحلال ، وقيل ما لم تؤدّ زكاته من الذي أُدِّيت زكاته ، وقيل هو عامّ في الأعمال السيئة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
، فاللام متعلقة ب { تكون عليهم حسرة } [ الأنفال : 36 ] دون يحشرون ، إذ لا معنى لتعليل حشرهم بتمييز المال كل صنف بعضه إلى بعض { فَيَجْعَلَهُ فِى جَهَنَّمَ } كله ، وجعل الفساد فيها بجعل أصحابه فيها ، وأما المال وقد يراد به هنا ما يعم الكافر وذلك المال على معنى أنه يضم إلى الكافر الخبيث ما له الخبيث ليزيد به عذابه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والمشرب والملبس لكونه إسرافاً محضاً ، وعلى الإمام أن يبعث من يرضي بالوسط من غير إسراف ولا تقتير ، وببقاء المال لأنه لو أخذ الصدقة وضاعت من يده بطلت عمالته ولا يعطي من بين المال شيئاً وما يأخذه صدقة ، ومن هنا قالوا والتحقيق أن في ذلك شبهاً بالاجرة وشبهاً بالصدقة ، فبالاعتبار الأول حلت للغنى ولذا لا يعطى لو أداها صاحب المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
العربي تقدير الإيصاء واختار أبو عبد الله الرازي وابن أبي الفضل أن يكون التقدير من الذين استحق عليهم المال أنهم وصفوا بذلك بأنه لما أخذ مالهم استحق عليهم مالهم فإن من أخذ مال غيره فقد حاول أن يكون تعلقه بذلك المال تعلق ملكه له فصح أن يوصف المالك بأنه قد استحق عليك ذلك المال انتهى. { والأوليان } بمعنى الأقربين إلى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وروى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس وحكاه البخاري عنه : الريش المال ، وحكاه غير واحد من السلف ، قال الإمام ابن تيمية : وبعض المفسرين أطلق عليه لفظ المال ، والمراد به مال مخصوص ، قال ابن زيد : جمالا ، قال ابن ويقال : راش فلان ، أي : جمع الريش ، وهو المال والأثاث .
جامع لطائف التفسير
بين الأغنياء منكم} [ الحشر : 7 ] ، فضمير يكون عائد إلى ما أفاء الله باعتبار كونه مالاً أي كيلا يكون المال والدُّولة ما يتداوله الناس من المال ، أي شرْعنا صرفه لمن سمّيناهم دون أن يكون لأهل الجيش حق فيه ، لينال مُدالاً بين طائفة الأغنياء كما كانوا في الجاهلية يأخذ قادتهم المِرْبَاع ويأخذ الغزاة ثلاثة الأرباع فيبقى المال
جامع لطائف التفسير
قال ابن عباس : أمرهم بالإنفاق من أطيب المال وأجوده وأنفسه ، ونهاهم عن التصدق بِرُذَالَةِ المال ودَنيه وقيل : معناه : {وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ} أي : لا تعدلوا عن المال الحلال ، وتقصدوا