أسرار البيان في التعبير القرآني

. ** وجعلوا من ذلك تقديم الليل على النهار والظلمات على النور قال تعالى (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وقال (يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ (44) النور ومثل تقديم الليل على النهار تقديم الظلمات على النور كما ذكرت. قال تعالى (وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ (1) الأنعام) وذلك لأن الظلمة قبل النور لما مر في الليل.

الموسوعة القرآنية

كقوله: فَلَمَّا أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ لم يقل بضوئهم بعد قوله أضاءت، لأن النور أعم من الضوء، إذ يقال على القليل والكثير، وإنما يقال الضوء على النور الكثير ولذلك قال: هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَالْقَمَرَ نُوراً ففى الضوء دلالة على النور فهو أخص منه، فعدمه يوجب عدم الضوء بخلاف العكس، والقصد إزالة النور عنهم أصلا ولذا قال عقبه: وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ.

التفسير القرآني للقرآن

إذا انحلّ إلى ذرات كان كتلا من النور الوهاج.. فالعالم المادىّ- كما يبدو اليوم فى مرآة العلم الحديث- هو شموس من نور، وأن نوره سبحانه، يتخلل هذا النور فنور الله سبحانه وتعالى، هو الذي يمسك هذا الوجود على نظامه الذي أقامه الله عليه، إذ على هذا النور يدور وهذا ما يشير إلى قوله تعالى: «وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ» .. (40: النور

تفسير أحمد حطيبة

تعالى: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ} [النور إذن ولا معنى للإذن، فيقول: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ} [النور :29] يعني: ليس فيها أحد من الناس، ولكن {فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ} [النور:29] يعني: فيها منفعة لك كالدخول يقول سبحانه: {وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ} [النور:29]، قد يبدي الإنسان الخير والله

تفسير يحيى بن سلام

اللَّهُ: {لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ وَلا عَلَى الأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ} [النور عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ} [النور {أَوْ صَدِيقِكُمْ} [النور: 61] قَالَ قَتَادَةُ: فَلَوْ أَكَلْتَ مِنْ بَيْتِ صَدِيقِكَ مِنْ غَيْرِ مُؤَامَرَتِهِ قَوْلُهُ: {أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ} [النور: 61] ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ

أحكام القرآن

الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي] الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ: قَوْله تَعَالَى: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي} [النور الْمَسْأَلَةُ الرَّابِعَةُ: قَوْلُهُ: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي} [النور: 2] فَبَدَأَ بِالْمَرْأَةِ قَبْلَ حَدّ الزِّنَا] الْمَسْأَلَةُ الْخَامِسَةُ: قَوْله تَعَالَى: {فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا} [النور الْبِكْرِ؛ وَذَلِكَ لِأَنَّ قَوْلَهُ: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا} [النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لذلك قال تعالى بعدها : { ذلكم خَيْرٌ لَّكُمْ . . } [ النور : 27 ] . ثم تختم الآية بقوله تعالى : { لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ } [ النور : 27 ] يعني : احذروا أن تغفلوا هذه الآداب وقوله تعالى : { حتى يُؤْذَنَ لَكُمْ . . } [ النور : 28 ] كيف والدار ليس فيها أحد؟ ربما كان صاحب الدار ثم يقول سبحانه : { وَإِن قِيلَ لَكُمْ ارجعوا فارجعوا هُوَ أزكى لَكُمْ . . } [ النور : 28 ] .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فالصراط بدل من النور. والنور يهدي إلى هذا الصراط ، أو النور هو الصراط. وهو أقوى في المعنى. والنفس التي تعيش في هذا النور لا تخطئ الإدراك ولا تخطئ التصور ولا تخطئ السلوك. نعمة إرسال الرسول بالكتاب ليخرجهم من الظلمات إلى النور. وهي النعمة الكبرى التي يقوم لها شكر إنسان.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ ولقد أرسلنا موسى بآياتنا : أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور ، وذكرهم بأيام الله. تمشياً مع نسق الأداء في السورة وقد تحدثنا عنه آنفاً فإذا الأمر هناك : { لتخرج الناس من الظلمات إلى النور والأمر هنا : { أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور }.. الأولى للناس كافة والثانية لقوم موسى خاصة ، ولكن الغاية واحدة : { أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور }

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والظاهر أن قوله : إن صراط ، بدل من قوله إلى النور ، ولا يضر هذا الفصل بين المبدل منه والبدل ، لأنّ بإذن ولما كان قوله : إلى النور ، فيه إبهام مّا أوضحه بقوله : إلى صراط. والثاني إخراج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم ، ناسب ذكر هاتين الصفتين صفة العزة المتضمنة للقدرة والغلبة وذلك من حيث إنزال الكتاب ، وصفة الحمد المتضمنة استحقاقه الحمد من حيث الإخراج من الظلمات إلى النور