تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
[سُورَة يس (36) : الْآيَات 28 إِلَى 29] وَما أَنْزَلْنا عَلى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ فَجُمْلَةُ وَما أَنْزَلْنا عَلى قَوْمِهِ إِلَخْ عَطْفٌ عَلَى جُمْلَةِ قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ [يس: 26
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
لِلْإِيمَاءِ إِلَى أَنَّ الْعَقْلَ لَمْ يَتَكَوَّنْ فِيهِمْ وَلَا هُمْ كائنون بِهِ. [63، 64] [سُورَة يس وَالْبَاءُ فِي بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ سَبَبِيَّةٌ، أَيْ بِسَبَبِ كُفْرِكُمْ فِي الدُّنْيَا. [65] [سُورَة يس
الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط
وتارة بالجمع: {جميع لدينا محضرون} (يس: 32 (يس: 53) } ، وينتصب حالاً: جاء زيد وعمرو جميعاً، ويؤكد به بمعنى
الإتقان في علوم القرآن
وَأَخْرَجَ عَنْ أَشْهَبَ قَالَ: سَأَلْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ أَيَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَتَسَمَّى بِ: {يس } فَقَالَ: مَا أَرَاهُ يَنْبَغِي لِقَوْلِ اللَّهِ:: {يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ} يَقُولُ هَذَا اسْمٌ
الإتقان في علوم القرآن
قَالَ الْكِرْمَانِيُّ فِي غَرَائِبِهِ: وَيُقَوِّيهِ في يس قراءة يسن بِفَتْحِ النُّونِ وَقَوْلُهُ: {إِلْ الْبَدْرِ لِأَنَّهُ يَتِمُّ فِيهَا ذَكَرَهُ الْكِرْمَانِيُّ فِي غَرَائِبِهِ وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ: {يس
اللباب في علوم الكتاب
فعلى الأول لمَّا قال تعالى: {إِنَّكَ لَمِنَ المرسلين} [يس: 3] وقال: {لِتُنذِرَ قَوْماً} [يس: 6] قال:
أضواء البيان
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سُورَةُ يس قَوْلُهُ تَعَالَى: يس.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
تأملت سياق الآيات التي بعدها مع آخر السورة التي قبلها قطعت بذلك {لينذر من كان حياً} [يس: 70] ، {إنما تنذر من اتبع الذكر} [يس: 11] إذ هم من جملة العالمين وممن بلغه القرآن وممن هو حي وممن اتبع الذكر، والخطاب
الموسوعة القرآنية
الأنفال نفط 82 الانفطار نم 27 النمل هـ هد 11 هود هر 76 الدهر هم 104 همزة وور 24 النور ى يا 51 الذاريات يس 36 يس يو 10 يونس
إعراب القرآن
يلق فيها جاذرا وظباء (5- 3) يس: 16. (4) يس: 15. (6) في الأصل: «وليست» . (7) الصافات: 102. (8) النساء: