الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَبَّاس {قد علمنَا مَا تنقص الأَرْض مِنْهُم} قَالَ: مَا تَأْكُل الأَرْض من لحومهم وأشعارهم وعظامهم وَأخرج عبد الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم من طَرِيق عَليّ عَن ابْن عَبَّاس {فِي أَمر مريج} يَقُول: مُخْتَلف وَأخرج عبد ذَلِك قَالَ: نعم أما سَمِعت قَول الشَّاعِر: فراغت فانتفذت بِهِ حشاها فَخر كَأَنَّهُ خوط مريج وَأخرج عبد سَمِعت الْأَعْشَى وَهُوَ يَقُول: وكل زوج من الديباج يلْبسهُ أَبُو قدامَة محبوك يَدَاهُ مَعًا وَأخرج عبد وَابْن جرير عَن قَتَادَة فِي قَوْله {كل زوج بهيج} قَالَ: حسن {تبصرة} قَالَ: نعم تبصرة للعباد {وذكرى لكل عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عربا} قَالَ: هِيَ الشكلة بلغَة مَكَّة المغنوجة بلغَة الْمَدِينَة وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن عبد أما سَمِعت نَابِغَة بني ذبيان وهويقول: عهِدت بهَا سعدى وسعدى عزيزة عروب تهادى فِي جوَار خرائد وَأخرج عبد } قَالَ: عذارى {عربا} قَالَ: عشقاً لِأَزْوَاجِهِنَّ {أَتْرَابًا} قَالَ: مستويات سنا وَاحِدًا وَأخرج عبد وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن عكركة فِي قَوْله: {عربا} قَالَ: المغنوجات والعربة هِيَ الغنجة وَأخرج عبد بن حميد عَن عبد الله بن عبيد بن عُمَيْر أَنه سُئِلَ عَن قَوْله تَعَالَى: {عربا} قَالَ: أما سَمِعت أَن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {عربا} قَالَ: المتعشقات لبعولتهن والأتراب المستويات فِي سنّ وَاحِد وَأخرج عبد بن حميد عَن الرّبيع بن أنس رَضِي الله عَنهُ قَالَ: الْعَرَب عَنهُ فِي قَوْله: {عربا} قَالَ: مُتَحَببَات إِلَى أَزوَاجهنَّ {أَتْرَابًا} قَالَ: أَمْثَالًا وَأخرج عبد جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن زيد بن أسلم رَضِي الله عَنهُ قَالَ: العربة هِيَ الْحَسَنَة الْكَلَام وَأخرج عبد بن أبي بردة رَضِي الله عَنهُ أَنه قَالَ لجلسائه: مَا العروب من النِّسَاء فماجوا وَأَقْبل إِسْحَق بن عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بَيْنكُم الْمَوْت} قَالَ: تَقْدِير أَن جعل أهل الأَرْض وَأهل السَّمَاء فِيهِ سَوَاء شريفهم وضعيفهم وَأخرج عبد قَالَ: فِي خلق شِئْنَا وَفِي قَوْله: {وَلَقَد علمْتُم النشأة الأولى} إِذا لم تَكُونُوا شَيْئا وَأخرج عبد عَنهُ: ألم تسمعوا الله يَقُول: {أَفَرَأَيْتُم مَا تَحْرُثُونَ أأنتم تزرعونه أم نَحن الزارعون} وَأخرج عبد بن حميد عَن أبي عبد الرَّحْمَن رَضِي الله عَنهُ أَنه كره أَن يَقُول: زرعت وَيَقُول: حرثت وَأخرج ابْن ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله: {فظلتم تفكهون} قَالَ: تعْجبُونَ وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة فِي قَوْله: {وأنزلنا مَعَهم الْكتاب وَالْمِيزَان} قَالَ مُجَاهِد فِي قَوْله: {وأنزلنا الْحَدِيد فِيهِ بَأْس شَدِيد وَمَنَافع للنَّاس} قَالَ: جنَّة وَسلَاح وَأخرج عبد الْخلق وَفِيه تقوم السَّاعَة قَوْله تَعَالَى: {وَجَعَلنَا فِي قُلُوب الَّذين اتَّبعُوهُ} الْآيَة أخرج عبد الإِيمان وَابْن عَسَاكِر من طرق عَن ابْن مَسْعُود قَالَ: قَالَ لي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: يَا عبد أَي النَّاس أفضل قلت: الله وَرَسُوله أعلم قَالَ: أفضل النَّاس أفضلهم عملا إِذا تفقهوا فِي الدّين يَا عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
نوره وَالْمُؤمن يشفق مِمَّا يرى من إطفاء نور الْمُنَافِق فَهُوَ يَقُول: {رَبنَا أتمم لنا نورنا} وَأخرج عبد مُجَاهِد فِي قَوْله: {رَبنَا أتمم لنا نورنا} قَالَ: قَول الْمُؤمنِينَ حِين يطفأ نور الْمُنَافِقين وَأخرج عبد وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: مَا بَغت امْرَأَة نَبِي قطّ وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن عِكْرِمَة رَضِي الله عَنهُ {فَخَانَتَاهُمَا} قَالَ: فِي الدّين وَأخرج عبد بن حميد عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ قَالَ: امْرَأَة النَّبِي إِذا زنت لم يغْفر لَهَا وَأخرج عبد الرَّزَّاق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جرير عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله: {فستبصر ويبصرون بأيكم الْمفْتُون} يَقُول: بأيكم الْمَجْنُون وَأخرج عبد حميد وَابْن الْمُنْذر عَن سعيد بن جُبَير وَابْن أَبْزَى {بأيكم الْمفْتُون} بأيكم الْمَجْنُون وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد {بأيكم الْمفْتُون} قَالَ: بأيكم الْمَجْنُون وَأخرج عبد بن حميد عَن الْحسن {بأيكم الْمفْتُون} قَالَ: الْمَجْنُون وَأخرج عبد بن حميد عَن أبي الجوزاء {بأيكم الْمفْتُون} قَالَ: الشَّيْطَان وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد عَن قَتَادَة {بأيكم الْمفْتُون} قَالَ: أَيّكُم أولى بالشيطان وَأخرج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي قَوْله: {يَوْمًا عبوساً قمطريراً} قَالَ: يقبض مَا بَين الْأَبْصَار وَأخرج عبد أما سَمِعت الْأَعْشَى وَهُوَ يَقُول: برهوهة الْخلق مثل الْعَتِيق لم تَرَ شمساً وَلَا زمهريراً وَأخرج عبد وَعبد بن حميد عَن قَتَادَة {يَوْمًا عبوساً قمطريراً} قَالَ: يَوْمًا تقبض فِيهِ الْحَيَاة من شدته وَأخرج عبد الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس {ولقاهم نَضرة وسروراً} قَالَ: نَضرة فِي وُجُوههم وسروراً فِي صُدُورهمْ وَأخرج عبد الْمُنْذر عَن الْحسن {ولقاهم نَضرة} قَالَ: فِي الْوُجُوه {وسروراً} قَالَ: فِي الصُّدُور والقلوب وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن الْحسن قَالَ: لما ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله: {يتساءلون عَن النبإ الْعَظِيم} قَالَ: الْقُرْآن وَأخرج عبد الْعَظِيم} قَالَ: الْقُرْآن وَفِي قَوْله: {الَّذِي هم فِيهِ مُخْتَلفُونَ} قَالَ: مُصدق بِهِ ومكذب وَأخرج عبد الضَّحَّاك {كلا سيعلمون} الْكفَّار {ثمَّ كلا سيعلمون} الْمُؤْمِنُونَ وَكَذَلِكَ كَانَ يقْرؤهَا وَأخرج عبد قَوْله: {ألم نجْعَل الأَرْض مهاداً} قَالَ: فرشت لكم {وَالْجِبَال أوتاداً} قَالَ: أوتدت بهَا لكم وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الثَّانِيَة {قُلُوب يَوْمئِذٍ واجفة} قَالَ: خائفة {أئنا لمردودون فِي الحافرة} قَالَ: الْحَيَاة وَأخرج عبد الرادفة} يَقُول: مثل السَّفِينَة فِي الْبَحْر تكفأ بِأَهْلِهَا مثل الْقنْدِيل الْمُعَلق بأرجائه وَأخرج عبد أبي صَالح {يَوْم ترجف الراجفة} قَالَ: النفخة الأولى {تتبعها الرادفة} قَالَ: النفخة الثَّانِيَة وَأخرج عبد : هما الصيحتان أما الأولى فتميت كل شَيْء بِإِذن الله وَأما الأخرة فتحيي كل شَيْء بِإِذن الله وَأخرج عبد وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله: {قُلُوب يَوْمئِذٍ واجفة} قَالَ: وَجلة متحركة وَأخرج عبد