التفسير الواضح

ضعف : وهو في بطن أمه ثم وهو رضيع ، ثم وهو يدرج حتى يصير في دور المراهقة والشباب والرجولة فتظهر عليه علامات

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

وليس في الوجود عندهم سبب ولكن إذا اقترن أحد الشيئان بالآخر خلقا أو شرعا صار علامة عليه فالأعمال مجرد علامات

البحر المحيط في التفسير

أتباع الأنبياء الذين نافقوا ، ومن قتل يوم بدر . ) يَسْئَلُكَ النَّاسُ ( : أي المشركون ، عن وقت قيام الساعة يدريك بها ؟ ومعناه النفي ، أي ما يدريك بها أحد . ) لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً ( : بين قرب الساعة ، ويستعمل أيضاً غير ظرف ، تقول : إن قريباً منك زيد ، فجاز أن يكون التقدير شيئاً قريباً ، أو تكون الساعة أو يكون التقدير : لعل قيام الساعة ، فلوحظ الساعة في تكون فأنث ، ولوحظ المضاف المحذوف وهو قيام في قريباً

البحر المحيط في التفسير

وقال الحسن ، وقتادة أيضاً ، وابن جبير : يعود على القرآن على معنى أن يدل إنزاله على قرب الساعة ، أو أنه به تعلم الساعة وأهوالها . وقالت فرقة : يعود على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ) ، إذ هو آخر الأنبياء ، تميزت الساعة به نوعاً وقدراً الاْحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ ). ) هَلْ يَنظُرُونَ ( : الضمير لقريش ، و ) أَن تَأْتِيهُمُ ( : بدل من الساعة والتنوين في يومئذ عوض عن الجملة المحذوفة ، أي يوم إذ تأتيهم الساعة ، ويومئذ منصوب بعد ، والمعنى : أنه

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

يستحقها من كانت هذه صفته لا من كان جاهلا عاجزا لا يضر ولا ينفع ولا يعلم بشئ من أنواع العلم ) وما أمر الساعة أى أمرهما ) أقرب ( وليس هذا من قبيل المبالغة بل هو كلام فى غاية الصدق لأن مدة ما بين الخطاب وقيام الساعة متناهية ومنها إلى الأبد غير متناه ولا نسبة للمتناهى إلى غير المتناهى أو يقال إن الساعة لما كانت آتية ولا بد جعلت من القرب كلمح البصر وقال الزجاج لم يرد أن الساعة تأتى فى لمح البصر وإنما وصف سرعة القدرة اقرب ليس للشك بل للتمثيل وقيل دخلت لشك المخاطب وقيل هى بمنزلة بل ) إن الله على كل شيء قدير ( ومجئ الساعة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

) وإنه لعلم للساعة ( قال مجاهد والضحاك والسدى وقتادة إن المراد المسيح وإن خروجه مما يعلم به قيام الساعة لكونه شرطا من أشراطها لأن الله سبحانه ينزله من السماء قبيل قيام الساعة كما أن خروج الدجال من أعلام الساعة وقال الحسن وسعيد بن جبير المراد القرآن لأنه يدل علي قرب مجىء الساعة وبه يعلم وقتها وأهوالها وأحوالها من شروطها وقرأ أبو نظرة وعكرمة ) وإنه لعلم ( بلامين مع فتح العين واللام أى للعلامة يعرف بها قيام الساعة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وقد هزمهم الله يوم بدر وولوا الأدبار وقتل رؤساء الشرك وأساطين الكفر فلله الحمد القمر : ( 46 ) بل الساعة موعدهم . . . . . ( بل الساعة موعدهم ) أي موعد عذابهم الأخروي وليس هذا العذاب الكائن في الدنيا بالقتل به من العذاب وإنما هو مقدمة من مقدماته وطليعة من طلائعه ولهذا قال ( والساعة أدهى وأمر ) أي وعذاب الساعة العجلة والسرعة وفي الصحاح لمحه وألمحه إذا أبصره بنظر خفيف والاسم اللمحة قال الكلبي وما أمرنا بمجيء الساعة بيده وقال حسبك يا رسول الله ألححت على ربك فخرج وهو يثب في الدرع ويقول ( سيهزم الجمع ويولون الدبر بل الساعة

مفاتيح الغيب

أما قوله تعالى : {حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً} أي فجأة من دون أن يشعروا ثم جعل الساعة غاية لكفرهم ، وأنهم يؤمنون عند أشراط الساعة على وجه الإلجاء. الَّذِينَ كَفَرُوا } ويكون المراد يوم بدر ، لأن من المعلوم أنهم في مرية بعد يوم بدر ، فإن قيل لما ذكر الساعة فلو حملتم اليوم العقيم على يوم القيامة لزم التكرار ؛ قلنا ليس كذلك لأن الساعة من مقدمات القيامة واليوم العقيم هو نفس ذلك اليوم ، وعلى أن الأمر لو كان كما قاله لم يكن تكراراً لأن في الأول ذكر الساعة ، وفي