سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي

أصولهم وامدد لوا حافظ بلا يريد كل موضع تكرر فيه لفظ الاستفهام وهو أحد عشر موضعا أَإِذا كُنَّا عِظاماً [الإسراء خَلْقٍ جَدِيدٍ [الرعد: 5]، أَإِذا كُنَّا عِظاماً وَرُفاتاً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً [الإسراء : 49]، قُلْ كُونُوا حِجارَةً [الإسراء: 50]، أَإِذا كُنَّا عِظاماً وَرُفاتاً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً [الإسراء: 49]، أَوَلَمْ يَرَوْا موضعان بسبحان، أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَإِنَّا

مفاتيح الغيب

أن يكون أفضل فقد سبق الكلام عليه الحجة الحادية عشرة قوله تعالى وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا الإسراء أن يكون البشر أفضل من كل المخلوقات وحينئذ لا يبقى لقوله تعالى وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا الإسراء حصل في المجموع الثاني واحد هو أفضل من كل واحد من آحاد المجموع الأول فكذا ههنا وأيضا فقوله وفضلناهم الإسراء 70 يجوز أن يكون المراد وفضلناهم في الكرامة التي ذكرناها في أول الآية وهي قوله ولقد كرمنا بني آدم الإسراء

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

واحتج لقول عائشة بقوله تعالى: وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ [الإسراء العين رؤيا، واحتج أيضا بأن في بعض الأحاديث: فاستيقظت وأنا في المسجد الحرام وهذا محتمل أن يريد من الإسراء هنا إنما هو مكة، وروى بعض هذه الفرقة عن أم هاني أنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء في بيتي، وروي بعضها عن النبي عليه السلام، أنه قال: «خرج سقف بيتي» وهذا يلتئم مع قول أم هاني، وكان الإسراء

أنوار التنزيل وأسرار التأويل

[سورة الإسراء (17) : الآيات 2 الى 3] وَآتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَجَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ [سورة الإسراء (17) : الآيات 4 الى 5] وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي [سورة الإسراء (17) : آية 6] ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ [سورة الإسراء (17) : آية 7] إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها فَإِذا

أنوار التنزيل وأسرار التأويل

[سورة الإسراء (17) : آية 12] وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنا [سورة الإسراء (17) : آية 13] وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ [سورة الإسراء (17) : الآيات 14 الى 15] اقْرَأْ كِتابَكَ كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً ( [سورة الإسراء (17) : آية 16] وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها

أنوار التنزيل وأسرار التأويل

[سورة الإسراء (17) : الآيات 45 الى 46] وَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ [سورة الإسراء (17) : آية 47] نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ [سورة الإسراء (17) : الآيات 48 الى 49] انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ [سورة الإسراء (17) : الآيات 50 الى 51] قُلْ كُونُوا حِجارَةً أَوْ حَدِيداً (50) أَوْ خَلْقاً مِمَّا يَكْبُرُ

أنوار التنزيل وأسرار التأويل

[سورة الإسراء (17) : آية 102] قالَ لَقَدْ عَلِمْتَ ما أَنْزَلَ هؤُلاءِ إِلاَّ رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ [سورة الإسراء (17) : الآيات 103 الى 104] فَأَرادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الْأَرْضِ فَأَغْرَقْناهُ [سورة الإسراء (17) : الآيات 105 الى 106] وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَما أَرْسَلْناكَ [سورة الإسراء (17) : آية 107] قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لاَ تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ

درج الدرر في تفسير الآي والسور

119 سورة الرعد 147 سورة إبراهيم عليه السّلام 158 سورة الحجر 167 سورة النحل 181 سورة بني إسرائيل (الإسراء

إيضاح الوقف والابتداء

وكذلك: {أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق} [الإسراء: 80] والدليل على أنها ألف قطع أنك تقول: «أدخل يدخل

إيضاح الوقف والابتداء

قال خلف سمعت الكسائي يقول: الوقف على قوله: {إلى المسجد الأقصى} [الإسراء: 1] بالياء.