تفسير ابن أبي حاتم
. : 13070: شرقيا: 2: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي: مكانا من جانب الشرق. 13072: سنة: 4: المصدر السابق: (5/ 488) . : 13073: الشمس: 5: المصدر السابق (5/ 488) . : 13074: وضعت: 6: تفسير ابن كثير: (3/ 114) . : 13074: وكبر: 7: المنثور: (5/ 489) . : 13075: حجابا: 8: المنثور: (5/ 489) . 2403 499- 500) . : 13083: زانية: 8: المصدر السابق: (5/ 499- 500) . 2404: 13084: ألجأها: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي: تنحت بالحمل إلى مكان بعيد، قال ابن عباس: إلى أقصى الوادي، وهو وادي بيت لحم بينه وبين
تفسير ابن أبي حاتم
2852: 16169: بها: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي: تيقنوا أنها من عند الله وأنها ليست سحرا، ولكنهم والباء زائدة أي: جحودها، قاله أبو عبيدة. 2854: 16182: هشام: 1: في «ابن كثير» «تمام» (3/ 358) . : 16182 وسلم تسعة عشر ولدا فورث سليمان من بينهم نبوته وملكه، ولو كان ورائه مال لكان جميع أولاده فيه سواء وقاله ابن «إنا معشر الأنبياء لا نورث» رواه أحمد (2/ 463) وكشاف (25) والقرطبي (7/ 4880) . : 16187: الطير: 2: تفسير 2856: 16192: أصاب: 1: سورة «ص» آية: 36: 16192: شهر: 2: سورة «سبأ» آية: 12 2857: 16194: أخريهم: 1: تفسير
الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به
وقد اشتمل تفسير الطبري على مائتين وثلاثين شاهدًا شعريًا من الشواهد النحوية، وقد أورد الروايات الكوفية لهذه الشواهد، وهي مروية عند البصريين برواية مختلفة، أو يعدونها نادرة أو شاذة. (¬3) وأما شواهد ابن عطية النحوية فقد تابع فيها سيبويه وانتصر له في كثير من المواضع من تفسيره. (¬4) كما نقل عن المقتضب للمبرد. (¬5) والقرطبي استوعب شواهد النحويين التي تقدمت من كتبهم مباشرة، ومن تفسير الطبري وابن عطية كذلك، ولم وانظر: لسان العرب 1/ 289 (أيك). (¬3) انظر: الطبري النحوي للآلوسي 62. (¬4) انظر: الدراسات النحوية في تفسير
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
. ¬__________ = - أما المرفوع فمن حديث ابن عباس: رواه الطبراني في "المعجم الكبير" 11/ 366، وابن مردويه كما في "الدر المنثور" للسيوطي 6/ 447، وضعفه ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 14/ 170، والهيثمي في " " للسيوطي 6/ 447 وإسناده منقطع. (¬1) في الأصل: الحسن في الموضعين والمثبت من (ت)، وهو ابن فنجويه، ثقة صدوق كثير الرواية للمناكير. (¬2) لم يذكر بجرح أو تعديل. (¬3) محمَّد بن أحمد بن المستنير بن أبي الخصيب لم يذكر بجرح أو تعديل. (¬4) ابن حرب أبو جعفر الضبي البصري حافظ صدوق متقن. (¬5) ابن جهم بن عيسى أبو عمرو
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
[3456] وأخبرنا ابن فنجويه (¬1)، قال: حدثنا ابن نصرويه (¬2)، قال: حدثنا ابن وهب (¬3)، قال: حدثنا أحمد العكلي، قال: حدثني عياش بن عقبة (¬7)، قال: حدثني خير (¬8) بن نعيم الحضرمي، ¬__________ = التخريج: أخرجه ابن التنزيل" 8/ 416، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 40، وابن الجوزي في "زاد المسير" 9/ 106، وابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 14/ 338. (¬1) ثقة صدوق كثير الرواية للمناكير. (¬2) لم أجده. (¬3) عبد الله بن حبان في "الثقات"، وقال ابن حجر: صدوق توفي سنة (160 هـ).
جمع القرآن الكريم في عهد الخلفاء الراشدين
وروى الترمذي عن ابن شهاب قال: "فبلغني أن ذلك كرهه من مقالة ابن مسعود رجال من أفاضل أصحاب النبي صلى الله الله صلى الله عليه وسلم وبقي على موافقتهم وترك الخلاف لهم". (2) وأكَّد ذلك الذهبي فقال: "وقد ورد أنّ ابن مسعود رضي وتابع عثمان ولله الحمد" (3) وقال ابن كثير : (وإنما روي عن عبد الله بن مسعود شيء من الغضب بسبب ثم رجع ابن مسعود إلى الوفاق". (4) _________ (1) جامع الترمذي، ج5، ص285. (2) تفسير القرطبي، ج1، ص53. ( 3) سير أعلام النبلاء للذهبي، ج1، ص488. (4) فضائل القرآن، ابن كثير، ص20.
قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير
ورجّح ابن عاشور كون هذه الآيات محكمة، واستبعد القول بالنسخ وفي ذلك يقول: " ويبعده أن سياق الآيات يقتضي وقد وافق قول ابن عاشور قول من سبقه من المفسرين منهم الطبري، وابن عطية، والرازي، والقرطبي، وأبو حيان، في حين ذهب ابن كثير، والشوكاني إلى أن الآية منسوخة (¬3) حجة القائلين بأن الآية محكمة: حجتهم في ذلك أنه القرآن العظيم / ابن كثير، ج 5، ص 226، وفتح القدير / الشوكاني، ج 2، ص 42. (¬4) سورة المائدة، الآية (42 ). (¬5) انظر زاد المسير / ابن الجوزي، ج 1، ص 550، ومحاسن التأويل / القاسمي، ج 4، ص 146.
أقوال ابن دريد في التفسير
فيهم الآية ؛ شاهد هذا قول ابن عباس - رضي الله عنهم - : ( كان عكاظ ومجنة وذو المجاز أسواقاً في الجاهلية ابن دريد ( الحرث ) هنا : بالزرع ، هو الصحيح والأعلى ؛ ذلك بأن الآية نزلت في المنافق : الأخنس بن شُريق كما أن هذا هو أحد معاني الحرث في اللغة (¬4) ؛ قال ابن فارس : ( الحاء ، والراء والثاء أصلان متفاوتان : أبي حاتم 1 / 351 ؛ وتفسير ابن كثير 1 / 228 . (¬2) 1 ) أي : تسمية الزرع بعينه حرثاً ؛ أعلى من تسمية إصلاح الزرع حرثا.ً (¬3) 2 ) انظر : جامع البيان 2 / 316 ؛ وتفسير ابن كثير 1 / 233 ؛ والدر المنثور 1 / 534 .
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
محمَّد الفقيه (¬2)، أنَّ أَبا الفرج البغدادي (¬3) أخبرهم عن محمَّد بن جرير (¬4)، قال: حَدَّثني يعقوب ابن التخريج: وأخرجه ابن أبي حاتم في "التفسير" 10/ 3321، "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 13/ 305، وأخرجه ابن المنذر وابن مردويه عن ابن عباس - رضي الله عنهما - "الدر المنثور" للسيوطي 6/ 185. (¬2) الجرجاني، لم أجده الحافظ الثقة. (¬4) الطبري، الإِمام العلم المجتهد. (¬5) أبو يوسف الدورقي ثِقَة وكان من الحفاظ. (¬6) ابن بشير، أبو معاوية بن أبي خازم، ثِقَة ثبت، كثير التدليس والإرسال الخفي. (¬7) ابن عبد الرَّحْمَن السُّلمي
الروايات التفسيرية في فتح الباري
وترجم له ابن حجر في الميزان 6/145 وأخطأ فيه حيث قال: قال ابن أبي حاتم عن أبيه في ترجمة خالد هو ونافع فهذا سهو منه رحمه الله؛ فإن الذي قال ذلك عنه ابن أبي حاتم خالد آخر، ترجم له ابن أبي حاتم عقب ترجمة خالد أخرجه ابن جرير رقم13367 من طريق مروان بن معاوية الفزاري، وابن مردويه كما في تفسير ابن كثير 3/268 من طريق أخرجه الأمام أحمد 6/396 حدثنا يونس - وهو ابن محمد المؤدب - حدثنا ليث - وهو ابن سعد - عن أبي وهب الخولان وذكره ابن كثير 3/269 ورواية الإمام أحمد، وقال: لم يخرجه أحد من أصحاب كتب السنة.