نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الموعظة والشرف {وإنا له} أي بعظمتنا وإن رغمت أنوف الحاسدين {لحافظون *} أي دائماً، بقدرتنا وعلمنا، لما في سورة هود من أن ذلك لازم للحفظ فانتفى حينئذ جواز أن ينزل على مجنون مخلط لا سيما وهو على هذه الأساليب البديعة

التفسير الواضح

ومن هنا تدرك السر في سياق القصة هنا، وبهذا الشكل لأنها سيقت لغرض خاص ولون معين، وقد تقدمت في سورة هود

تفسير المراغي

الله وطال عليه المطال ولم يزدهم ذلك إلا عتوّا ونفورا، فدعا ربه فأخذهم الطوفان وهم ظالمون- أردف هذا قصص هود عليه السلام مع قومه عاد، وكانوا بعد قوم نوح كما قال فى سورة

الوقف والابتداء في كتاب الله عز وجل

وفي سورة محمد، صلى الله عليه وسلم: (وسقوا ماء)، وفي (هل أتى على الإنسان): (لا نريد منكم جزاء ولا شكوراً وفي الأعراف: (ساء مثلاً القوم)، وفي هود: (هل يستويان مثلاً)، وفي إبراهيم: (ألم تر كيف ضرب الله مثلاً)

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وَنَجّنِى} ولولا أن المراد إنزال العقوبة لما كان لذكر النجاة بعده معنى ، وقد تقدم القول في قصته مشروحاً في سورة الأعراف وسورة هود.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

[سورة هود (11) : آية 35]

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقد ذكرنا فيه أقوالاً في سورة [ يوسف : 22 ]. أفعالهم المنكَرة ، فمنها إِتيان الذكور وقطع السبيل ، إِلى غير ذلك مما قد ذكره الله عز وجل عنهم في مواضع [ هود

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أفاده الزمخشري . { قَالَ هَؤُلاءِ بَنَاتِي إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ } تقدم الكلام عليه في سورة هود مفصلاً

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقد بينا معنى "سجِّيل" في [ هود : 82 ] ومعنى "العصف" في سورة [ الرحمن : 12 ] عز وجل.

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

سورة الملك * { الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْغَفُورُ } قوله: {لِيَبْلُوَكُمْ}: متعلِّقٌ بـ"خَلَقَ" وقوله: "أيُّكم أحسنُ" قد تقدَّم مثلُه في أول هود