الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
> > قرىء ( آية ) و ( آيات ) أرادوا : هلا أنزل عليه آية مثل ناقة صالح ومائدة عيسى عليهما السلام ونحو كذا دون آية كذا ، مع علمي أنّ الغرض من الآية ثبوت الدلالة ، والآيات كلها في حكم آية واحدة في ذلك ، ثم قال : { أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ } آية مغنية عن سائر الآيات إن كانوا طالبين للحق غير متعنتين هذا القرآن الذي تدوم تلاوته عليهم في كل مكان وزمان فلا يزال معهم آية ثابتة لا تزول ولا تضمحلّ . كما تزول كل آية بعد كونها ، وتكون في مكان دون مكان .
تفسير مقاتل بن سليمان
{ فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلْكُبْرَىٰ } [آية: 34] يعني العظمى، وهي النفخة الآخرة من بيت المقدس، فتلك مريم: 33] بالحجة على من قال إني رب.ثم نعت الطامة فقال: { يَوْمَ يَتَذَكَّرُ ٱلإِنسَانُ مَا سَعَىٰ } [آية 35] يعني يتذكر ما عملفي الدنيا من شر، يجزى بهفي ذلك اليوم { وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ } [آية لأن الخلق يومئذ يبصرونها فمن كان منها أعمىفي الدنيا؟ فهو يومئذ يبصر، قال: { فَأَمَّا مَن طَغَىٰ } [آية : 37] { وَآثَرَ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا } [آية: 38] نزلت هذه الآيةفي النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة،
تفسير مقاتل بن سليمان
فذكر كفار، فرجع إلى أول الآية، فقال الله: { فِيمَآ آتَاهُمَا فَتَعَالَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ } [آية اللات، والعزى، ومناة، والآلهة، { مَا لاَ يَخْلُقُ شَيْئاً } ذباباً ولا غيره، { وَهُمْ يُخْلَقُونَ } [آية ، يقول: لا تقدر الآلهة منع السوء إذا نزل بمن يعبدها من كفار مكة، { وَلاَ أَنْفُسَهُمْ يَنصُرُونَ } [آية فَٱدْعُوهُمْ } ، يعني فاسألوهم، { فَلْيَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ } بأنهم آلهة، { إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ } [آية وَلِيِّـيَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي نَزَّلَ ٱلْكِتَابَ } ، يعني القرآن، { وَهُوَ يَتَوَلَّى ٱلصَّالِحِينَ } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
ٱللَّهَ } يعنى وحدوا الله { مَا لَكُمْ مِّنْ إِلَـٰهٍ غَيْرُهُ } ليس لكم رب غيره { أَفَلاَ تَتَّقُونَ } [آية مَلاَئِكَةً } إلينا فكانوا رسله { مَّا سَمِعْنَا بِهَـٰذَا } التوحيد { فِيۤ آبَآئِنَا ٱلأَوَّلِينَ } [آية هُوَ } يعنون نوحاً { إِلاَّ رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ } ، يعنى جنوناً { فَتَرَبَّصُواْ بِهِ حَتَّىٰ حِينٍ } [آية : 25] يعنون الموت { قَالَ } نوح: { رَبِّ ٱنصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ } [آية: 26] يقول: انصرنى بتحقيق قولى ٱلْفُلْكِ } يعنى السفينة { فَقُلِ ٱلْحَمْدُ للَّهِ ٱلَّذِي نَجَّانَا مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلظَّالِمِينَ } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
بالنصر فى الدنيا الحجة التى معهم مإلى العباد { وَ } نصرهم فى الآخرة { وَيَوْمَ يَقُومُ ٱلأَشْهَادُ } [آية } يعنى المشركين { مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ ٱلْلَّعْنَةُ } يعنى العذاب { وَلَهُمْ سُوۤءُ ٱلدَّارِ } [آية : 53].{ هُدًى } من الضلالة { وَذِكْرَىٰ لأُوْلِي ٱلأَلْبَابِ } [آية: 54] يعنى تفكراً لأهل اللب، والعقل.قوله رأسه، فقال، { إِنَّ ٱلَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِيۤ آيَاتِ ٱللَّهِ } يعنى يمارون فى آيات الله، لأن الدجال آية بِٱللَّهِ } يا محمد من فتنة الدجال { إِنَّـهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ } لقولهم يعنى اليهود { ٱلْبَصِيرُ } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
مما أوتيتم فى الدنيا، { وَأَبْقَىٰ } وأدام { لِلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ } [آية بنار، { وَٱلْفَوَاحِشَ } ، ما يقام فيه الحد فى الدنيا، { وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمْ يَغْفِرُونَ } [آية فى طاعة الله.قال: { وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَابَهُمُ ٱلْبَغْيُ } ، يعنى الظلم، { هُمْ يَنتَصِرُونَ } [آية الصالحة، { فَأَجْرُهُ عَلَى ٱللَّهِ } ، قال: جزاؤه على الله، { إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ ٱلظَّالِمِينَ } [آية ٱلأَرْضِ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ } ، يقول: يعملون فيها بالمعاصى، { أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
تكذيبهم إياه وعلى الأذى ، فقال : ( واصبر ( يا محمد على الأذى ، ) حتى يحكم الله وهو خير الحكمين ) [ آية : 109 ] ، فحكم الله عليها بالسيف فقتلهم ببدر ، وعجل الله أرواحهم إلى النار ، فصارت منسوخة ، نسختها آية
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من قرأ كل ليلة سورة الواقعة لم تصبه فاقة، وفي المسبحات: آية كألف آية".
تفسير القرآن - عبد الرزاق
بأمره (1) ) قال : نسختها قوله : ( فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم (2) ) __________ (1) سورة : البقرة آية رقم : 109 (2) سورة : التوبة آية رقم : 5
تفسير القرآن - عبد الرزاق
الحرام (1) ) قال : نسخها قوله تعالى : ( فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم (2) ) __________ (1) سورة : البقرة آية رقم : 191 (2) سورة : التوبة آية رقم : 5