بدائع البرهان
* لا يخفى على الله منهم شئ لمن الملك اليوم 00 إلى قوله تعالى : لا ظلم اليوم * فيه لحمزة ستة أوجه ؛ الأول المستنير ، والسادس : (6) التوسط في شئ مع تقليل القهار وقصر لا ظلم لأصحابه عن حمزة 0 قوله تعالى : ( سورة الكامل وجامع البيان ولابن الأخرم من المبهج ، (4) ومع السكت لابن الأخرم من المبهج 0 قوله تعالى : ( سورة
من كنوز القرآن الكريم
في آيات من كتابه أنه خلقهم ليبتليهم أيهم أحسن عملاً، وأنه خلقهم ليجزيهم بأعمالهم، قال تعالى في أول سورة بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ } ، وقال تعالى في أول سورة الملك: { الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا } ، وقال تعالى
الموازنة بين تفسير الكشاف الزمخشري وتفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي
وأنهم يقولون ما لا يفعلون " سورة الشعراء : 223 ـ225 حيث تكلم الزمخشري عن معنى قوله " في كل واد يهيمون الناس على عنترة ، وأشحهم على حاتم ، وأن يبهتوا البري ويفسقوا التقي ، وعن الفرزدق أن سليمان بن عبد الملك واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط وكذلك نجزي المجرمين " سورة
قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير
ترجيحه هذا إلى السياق، وفي ذلك يقول: "وإذا درجنا على أن لقمان كان نبياً فهذا الكلام مما ¬_________ (¬1) سورة القصص، الآية (13). (¬2) مجلة جامعة الملك سعود , العلوم التربوية والدراسات الإسلامية، ج 15، ص 853 - 855 . (¬3) سورة لقمان، الآية (14).
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
بالسلاسل في أعناقهم في غير ما آية، مِنْ أصْرَحِهَا آية ¬_________ (¬1) مضى عند تفسير الآية (54) من سورة وصدره: «إلى الملك ... ». (¬2) مضى عند تفسير الآية (56) من سورة الأنعام. (¬3) السابق.
جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم
الله عليه وسلم - من جريان الكفر على قلبه أو لسانه لا عمداً ولا سهواً ، أو أن يُشبَّه عليه ما يُلقيه الملك على أدنى متأمِّل ، فكيف بمن رجح حلمه ، واتسع باب البيان ومعرفة فصيح الكلام علمه . ¬__________ (¬1) سورة الحاقة : الآيات 44 – 46 . (¬2) سورة الإسراء : الآية 75 .
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)
فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا (2) فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا (3) فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا (4) فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا } [سورة وإليك بيان الأقوال في المسألة : - أولاً : المراد بقوله : { وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا } [سورة العاديات : نفسها وتقوى الأصوات المترددة في حناجرها حتى أشبهت صوت الخيل العادي(¬4). ¬__________ (¬1) هو : عبد الملك