الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء) ، فكرم الله أولياءه بالشهادة بأيدي عدوهم، ثم تصير حواصل الأمور وعواقبها لأهل طاعة الله. قوله تعالى (وليمحص الله الذين آمنوا) أخرج آدم بسنده الصحيح عن مجاهد في قوله: (وليمحص الله الذين آمنوا ألا إن نصر الله قريب) وقوله (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من شيئا وسيجزي الله الشاكرين) قال البخاري: حدثنا بِشر بن محمد قال أخبرنا عبد الله قال: أخبرني معمر ويونس
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
إن الله يقول (إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار) . فتبسم عبد الله، وجلس حذيفة في ناحية المسجد، فقام عبد الله، فتفرق أصحابه، فرماني بالحصا فأتيته، فقال حذيفة قوله تعالى (ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم وكان الله شاكرا عليما) أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة : (ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم وكان الله شاكرا عليما) قال: إن الله جل ثناؤه لا يعذب شاكراً ولا قوله تعالى (لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعا عليما) أخرج الطبري وابن أبي
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
فأنزل الله (لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيدا) . (سبيل الله) . الله..) المسيح ابن الله) وقوله (لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم) وقوله (لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة) وأشار هنا إلى إبطال هذه المفتريات بقوله (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فاذا دعِي إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ محق أذعن وَعلم أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سيقضي لَهُ بِالْحَقِّ وَإِذا أَرَادَ أَن يظلم فدعي إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أعرض وَقَالَ: انْطلق إِلَى فلَان فَأنْزل الله {وَإِذا دعوا إِلَى الله وَرَسُوله ليحكم بَينهم} إِلَى قَوْله {هم الظَّالِمُونَ} فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من كَانَ بَينه وَبَين أَخِيه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من دعِي إِلَى سُلْطَان فَلم يجب فَهُوَ ظَالِم لَا حق لَهُ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم - سُورَة السَّجْدَة مَكِّيَّة وآياتها ثَلَاثُونَ - مُقَدّمَة سُورَة السَّجْدَة أخرج ابْن الضريس وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: نزلت (الم) السَّجْدَة بِمَكَّة وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن عبد الله بن الزبير مثله وَأخرج النّحاس عَنهُ قَالَ: كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يقْرَأ فِي الْفجْر يَوْم الْجُمُعَة {ألم تَنْزِيل وَأخرج أَبُو يعلى عَن الْبَراء رَضِي الله عَنهُ قَالَ: سجدنا مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَنهُ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من صلى عليَّ صَلَاة وَاحِدَة صلى الله عَلَيْهِ عشر صلوَات وَحط عَنهُ عشر خطيآت وَأخرج البُخَارِيّ فِي الْأَدَب وَمُسلم عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ من صل عليَّ صَلَاة وَاحِدَة صلى الله عَلَيْهِ عشرا وَأخرج البُخَارِيّ فِي الْأَدَب عَن جَابر بن عبد الله رَضِي الله عَنهُ أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رقي الْمِنْبَر من آل مُحَمَّد قَالَ: كل مُؤمن وَأخرج أَحْمد وَعبد بن حميد وَابْن مرْدَوَيْه عَن بُرَيْدَة رَضِي الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَيُمِيت وَهُوَ على كل شَيْء قدير يَا عُثْمَان من قَالَهَا إِذا أصبح عشر مَرَّات وَإِذا أَمْسَى أعطَاهُ الله أَصَابَهُ شَيْء من أهاويل يَوْم الْقِيَامَة قَالُوا لَهُ: لَا تخف إِنَّك من الْآمنينَ ثمَّ يحاسبه الله : قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: سُبْحَانَ الله وَالْحَمْد لله وَلَا إِلَه إِلَّا الله وَالله عَنْهُمَا أَن عُثْمَان رَضِي الله عَنهُ سَأَلَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن تَفْسِير {لَهُ مقاليد لَا إِلَه إِلَّا الله وَالله أكبر وَسُبْحَان الله وَالله أكبر واستغفر الله وَلَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن ذَلِك فَأنْزل الله {ويسألونك عَن الْمَحِيض قل هُوَ أَذَى فاعتزلوا النِّسَاء فِي الْمَحِيض} الْآيَة فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: جامعوهن فِي الْبيُوت واصنعوا كل إِن الْيَهُود قَالَت كَذَا وَكَذَا أَفلا نجامعهن فَتغير وَجه رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَتَّى ظننا أَن قد وجد عَلَيْهِمَا فَخَرَجَا فَاسْتَقْبَلَهُمَا هَدِيَّة من لبن إِلَى رَسُول الله صلى الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَسَأَلُوهُ عَن إتْيَان الرجل امْرَأَته وَهِي حَائِض فَأنْزل الله {ويسألونك
تيسير الكريم الرحمن
أنواعه الثلاثة: الصبر على طاعة الله، حتى يؤديها كاملة من جميع الوجوه، والصبر عن محارم الله حتى ينهى وحقيقة الشكر هو: الاعتراف بجميع نعم الله، والثناء على الله بها، والاستعانة بها على طاعة المنعم. الله. على كتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فتكون الأعمال والأقوال، موزونة بميزان الشرع] (1) أمر تعالى العهود والعقود، يدخل فيها التي بينه وبين الله، وهو: القيام بعبادة الله مخلصا له الدين، والتي بينه وبين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق عن مكحول قال : حدثنا بعض الصحابة أن رسول الله A قال : « من قاتل في سبيل الله فواق ناقة A ، فقلنا لفتى فينا : اذهب إلى رسول الله A فاسأله ما يعدل الجهاد؟ فأتاه فسأله ، فقال رسول الله A » لا وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي عن عمران بن حصين « أن رسول الله A قال : مقام الرجل في الصف في سبيل الله أفضل بلى يا رسول الله A . الله » .