روح المعاني

الله تعالى ريحا طيبة تحت آباطهم فتقبض روح كل مسلم ويبقى شرار الناس يتهارجون تهارج الحمر وعليهم تقوم الساعة » وجاء من حديث رواه أحمد وجماعة «إن الساعة بعد أن يهلك يأجوج ومأجوج كالحامل المتم لا يدري أهلها حتى تفجأهم جريج قال: ذكر لنا أن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: «لو نتجت فرس عند خروجهم ما ركب فلوها حتى تقوم الساعة من أجاز كونه قبل خبر نكرة، وذكر الثعلبي أن الكلام قد تم عند قوله تعالى: فَإِذا هِيَ أي فإذا هي أي الساعة

روح المعاني

تعالى: إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها [الزلزلة: 1] وتكون على ما قيل عند النفخة الثانية وقيام الساعة بل روي عن ابن عباس أن زلزلة الساعة قيامها. ابن المنذر وغيره عن علقمة والشعبي وعبيد بن عمير أنها تكون قبل طلوع الشمس من مغربها، وإضافتها إلى الساعة على هذا لكونها من أماراتها، وقد وردت آثار كثيرة في حدوث زلزلة عظيمة قبل قيام الساعة هي من أشراطها إلا

المقصد لتلخيص ما في المرشد في الوقف والابتداء

على قوله فأنا أول العابدين عما يصفون كاف يوعدون حسن وفي الأرض اله كاف العليم حسن وما بينهما كاف علم الساعة المصدرية أو رفع مبتدأ فان نضب مفعولا على تقدير أنا لا نسمع سرهم ونجواهم ونسمع قيل أو على تقدير وعنده علم الساعة ويعلم قيله أو جر على تقدير وعنده علم الساعة وعلم قيله فليس ذلك وقفا تام بل جائز لطول الكلام وكل ذلك آيات في نجواهم وما بعده بتقدير نصب قيله بنسمع وفي الساعة وما بعدها بالتقدير الأخيرين فالوقف على هذه المذكورات

الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية

التي قدر لوقوعها إِلَّا هُوَ إذ هي من جملة الغيوب الخمسة التي قد خصها سبحانه لنفسه في قوله وعنده علم الساعة واشتدت هولها على من فِي السَّماواتِ من الملائكة وَعلى من في الْأَرْضِ من الثقلين لذلك لا تَأْتِيكُمْ الساعة فجاءة وعلى غفلة بحيث لا يسع لكم ترك ما كنتم فيه حينئذ من الأمور كما اخبر صلّى الله عليه وسلّم ان الساعة حوضه والرجل يسقى ماشيته والرجل يقوم سلعته في سوقه والرجل يخفض ميزانه ويرفعه وانما يَسْئَلُونَكَ عن الساعة

روح البيان

فالى أي مرتبة وصلت قال وجدت ساعة من ساعات الأيام بكون الحديد فيها كالخمير فقال الولي أخبرني عن تلك الساعة فلما جاءت الساعة أخبره وأخذ بيده حديدا فنفذ فيه إصبعه فبعد مضى الساعة قال الولي هل تقدر على تنفيذ إصبعك ايضا قال لا فانه من خصائص تلك الساعة ولا يمكن فاخذه الولي ونفذ إصبعه فيه وقال ينبغى للعاقل ان لا يصرف

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

عن المبادرة إلى التَّوبة قال بعده : {يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ} ليتحقَّقَ في القلوب أنَّ وقت الساعة فصل قال ابنُ عباس : إنَّ قوماً من اليهود قالوا : يا محمد أخبرنا متى تقوم الساعة فنزلت هذه الآية. وقال الحسن وقتادة : إن قريشاً قالوا يا محمد : بيننا وبينك قرابة فاذكر لنا متى الساعة ؟ قال الزمخشريُّ صرَّح بذلك أبُو البقاءِ فقال : والجملةُ في موضع جرٍّ بدلاً من السَّاعة تقديره : يسألونك عن زمان حلول الساعة

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

" تعلق كما تعلق التمني و " قريباً " خبر كان على حذف موصوف أي شيئاً قريباً , وقيل : التقدير : قيام الساعة فروعيت " الساعة " في تأنيث " يكون " ورُوعِيَ المضاف المحذوف في تذكير " قريباً " وقيل : " قريباً " أكثر فصل المعنى أي شيء يعلمك أمر الساعة ومتى يكون قياماه أي أنت لا تعرفه لعل الساعة تكون قريباً.

تفسير أحمد حطيبة

أشد من محافظته على ماله؛ لأنها أمانة، وقد جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم وقد سأله رجل: (متى الساعة ؟ قال: إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة، قال: وما تضييع الأمانة؟ قال: إذا وسد الأمر إلى غير أهله)، فمتى فيجعلونه قدوة لهم لأجل ذلك، فلينتظروا الساعة. الأمر الذي سيجعلونه فيه، لكن إذا وسد الأمر إلى غير أهله بالمجاملات وبالأحساب ففي هذه الحالة انتظر الساعة

لباب التأويل في معاني التنزيل

الآية نزلت في الحارث بن عمرو بن حارثة بن حفصة من أهل البادية أتى النبي صلّى الله عليه وسلّم فسأله عن الساعة هذه الآية (ق) عن ابن عمر أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: «مفاتيح الغيب خمس إن الله عنده علم الساعة تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير» ومعنى الآية إن الله عنده علم الساعة فلا يدري أحد من الناس متى تقوم الساعة في أي سنة أو أي شهر أو أي يوم ليلا أو نهارا وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ

تفسير الخازن

الآية نزلت في الحارث بن عمرو بن حارثة بن حفصة من أهل البادية أتى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فسأله عن الساعة الآية (ق) عن ابن عمر أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : «مفاتيح الغيب خمس إن اللّه عنده علم الساعة تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن اللّه عليم خبير» ومعنى الآية إن اللّه عنده علم الساعة فلا يدري أحد من الناس متى تقوم الساعة في أي سنة أو أي شهر أو أي يوم ليلا أو نهارا وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ