شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري
ومنهم ابن عربي (ت638هـ) ولقب __________ (1) أبو حامد، محمد بن محمد الغزالي (450هـ-505هـ)، الملقب بحجة 219). (2) عبد الرحيم بن الحسين الكردي ثم المغربي، الحافظ زين الدين العراقي (725هـ-806هـ) من مؤلفاته ألفية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وعلقمة بن عُلاثة ، والأشعث بن قيس ، وعيينَةَ بن حصن ، وعَمْرو بن معديكرب ، وفي " شرح القاضي زكريا على ألفية أ هـ {التحرير والتنوير حـ 2 صـ 334} لطائف وفوائد قال ابن عاشور : وكانت هذه الآية من دلائل النبوة ، إذا
جامع لطائف التفسير
وعلقمة بن عُلاثة ، والأشعث بن قيس ، وعيينَةَ بن حصن ، وعَمْرو بن معديكرب ، وفي "شرح القاضي زكريا على ألفية أ هـ {التحرير والتنوير حـ 2 صـ 334} لطائف وفوائد قال ابن عاشور : وكانت هذه الآية من دلائل النبوة ، إذا
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
ومن العلماء الذين نبهوا على وضعه: 1 - شيخ الإسلام ابن تيمية في "مقدمة أصول التفسير" (ص 75)، وفي "مجموع والزمخشري في آخرها. 3 - الحافظ العراقي في "فتح المغيث" (ص 152) ذكر نحوه. 4 - السخاوي في "فتح المغيث بشرح ألفية
التفسير النبوي
(125) عن كعب بن مالك -رضي الله عنه- رفعه إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فيما أحسب- في قوله: {سَوَاءٌ بن يوسف، عن أنس بن أبي القاسم، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه، رفعه إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فيما ورواه ابن أبي حاتم 7: 2240 (12244) مختصرا، معلقا على كعب بن مالك -رضي الله عنه-. وعزاه في (الدر المنثور) 8: 506 إلى: ابن مردويه. قال ابن أبي حاتم: "أنس بن القاسم، وهو: أنس بن أبي نمير، روى عن ابن كعب بن مالك، روى عنه الفريابي، سمعت
أقوال أنس بن مالك رضي الله عنه في التفسير
قال: حدثنا زيد بن الحباب(¬1)، قال: حدثنا الحارث بن وجيه الراسبي(¬2)، قال: حدثنا مالك بن دينار(¬3)، عن أنس بن مالك، أن هذه الآية نزلت في رجال من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ، كانوا يصلون فيما بين وثقه النسائي وذكره ابن حبان في الثقات. عن الصلت بن مسعود، عن الحارث ابن وجيه به, بنحوه, عن أنس. انظر الكامل2/192 قال أبوالطيب في عون المعبود: أخرج ابن مردوية في تفسيره، من طريق مالك بن دينار، بنحوه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
كما حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله (لا يَرْتَدُّ حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا مالك بن مغول، عن أبي إسحاق، عن مرّة بمثل ذلك. حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن مرّة، مثله. حدثنا محمد بن عمارة، قال: ثنا سهل بن عامر، قال: ثنا مالك وإسرائيل، عن أبي إسحاق، عن مرّة، مثله. حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا يحيى بن عباد، قال: ثنا مالك، يعني ابن مغول، قال: سمعت أبا إسحاق، عن مرّة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وشذّ ابن حبيب فقال : لا يستجمر بالأحجار إلا عند عدم الماء. عباس والحسن وابن سِيرين ، وهو قول الشافعيّ وأحمد وأبي ثور ، ورواه ابن وهب عن مالك ، وهو قول أبي الفرج الفرج ، ورواية ابن وهب عنه. كله من مذهب مالك قولُ اللّيث. وقال ابن القاسم عنه : تجب إزالتها في حالة الذكر دون النسيان ؛ وهي من مفرداته.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
كما حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس قوله( لا حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا مالك بن مغول ، عن أبي إسحاق ، عن مرّة بمثل ذلك. حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن مرّة ، مثله. حدثنا محمد بن عمارة ، قال : ثنا سهل بن عامر ، قال : ثنا مالك وإسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن مرّة ، مثله حدثنا الحسن بن محمد ، قال : ثنا يحيى بن عباد ، قال : ثنا مالك ، يعني ابن مغول ، قال : سمعت أبا إسحاق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال ابن الفرس : "وللشافعي في أحد قوليه أنه لا يجوز واحتج بقوله تعالى : { وأن ليس للإنسان إلا ما سعى } غير الواجبه وغيرُ الرواتب من جميع أفعال البر والنوافل ؛ فأما الحج عن غير المستطيع فقال الباجي : "قال ابن المخالف" ، أي خلافاً لمذهب مالك. وحكى ابن الفرس عن مذهب مالك : أن من قرأ ووهب ثواب قراءته لميت جاز ذلك ووصل للميت أجرُه ونفعُه فما ينسب إلى مالك من عدم جواز إهداء ثواب القراءة في كتب المخالفين غير محرر.