تفسير يحيى بن سلام

قَوْلُهُ: {وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ} [الإسراء: 35] {ذَلِكَ خَيْرٌ} [الإسراء: 35] إِذَا أَوْفَيْتُمُ الْكَيْلَ، وَأَقَمْتُمُ الْوَزْنَ. {وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا} [الإسراء: 35] ، يَعْنِي: عَاقِبَةً فِي الآخِرَةِ. تَفْسِيرُ السُّدِّيِّ. {كُلُّ أُولَئِكَ} [الإسراء: 36] كُلُّ ذَلِكَ. قَوْلُهُ: {وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ} [الإسراء: 37] ، يَعْنِي: عَلَى الأَرْضِ.

التفسير الوسيط

{فَلا يُسْرِفْ} [الإسراء: 33] الولي، {فِي الْقَتْلِ} [الإسراء: 33] قال ابن عباس: هو أن يقتل غير القاتل والمعنى: فلا يسرف الولي فِي القتل، أي لا يتجاوز ما حد له إنه الولي، {كَانَ مَنْصُورًا} [الإسراء: 33] الْمُسْتَقِيمِ} [الإسراء: 35] قال ابن عباس، والحسن: هو القبان. أيّ ميزان كان من موازين الدراهم وغيرها، وفيه لغتان: ضم القاف وكسرها، {ذَلِكَ خَيْرٌ} [الإسراء: 35] قال {وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا} [الإسراء: 35] عاقبة فِي الجزاء.

تفسير يحيى بن سلام

قَالَ: {أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ} [الإسراء: 93] وَالزُّخْرُفُ: الذَّهَبُ فِي تَفْسِيرِ قَالَ: {أَوْ تَرْقَى} [الإسراء: 93] تَصْعَدُ. {فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ} [الإسراء: 93] لِصُعُودِكَ. {حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ} [الإسراء: 93] مِنَ اللَّهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَوْلُهُ: {وَمَا مَنَعَ النَّاسَ} [الإسراء: 94] ، يَعْنِي: الْمُشْرِكِينَ.

تفسير النسفي - دار النفائس

{ فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولَـاهُمَا } [الإسراء : 5] أي وعد الله عقاب أولاهما { بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ } [الإسراء : 5] سلطنا عليكم { عِبَادًا لَّنَآ أُوْلِى بَأْسٍ شَدِيدٍ } [الإسراء : 5] أشداء في القتال قتلوا علماءهم وأحرقوا التوراة وخربوا المسجد وسبوا منهم سبعين ألفاً { فَجَاسُوا خِلَـالَ الدِّيَارِ } [الإسراء : 5] ترددوا للغارة فيها قال الزجاج : الجوس طلب الشيء بالاستقصاء { وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولا } [الإسراء : 5] وكان وعد العقاب وعداً لا بد أن يفعل { ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ } [الإسراء : 6] أي الدولة

موهم التعارض بين القرآن والسنة: من أول سورة النحل إلى سورة الناس

الإسراء ... 15 ... 37 ... النور ... 4 ... 67 ... الشورى ... 51 8 ... الإسراء ... 15 ... 38 ... الإسراء ... 15 ... 40 ... النور ... 32 ... 70 ... محمد ... 33 11 ... الإسراء ... 15 ... 41 ... الإسراء ... 15 ... 42 ... النور ... 45 ... 72 ... الحجرات ... 13 13 ... الإسراء ... 33 ... 43 ... الإسراء ... 36 ... 44 ... النور ... 61 ... 74 ... النجم ... 38 15 ... الإسراء ... 59 ... 45 ... الإسراء ... 74 ... 48 ... القصص ... 57 ... 78 ... الممتحنة ... 10 19 ... الإسراء ... 79 ... 49 ...

الموسوعة القرآنية خصائص السور

المبحث الثاني ترابط الآيات في سورة «الإسراء» «1» تاريخ نزولها ووجه تسميتها نزلت سورة الإسراء بعد سورة القصص، وقد كانت حادثة الإسراء في السنة الحادية عشرة للبعثة، فيكون نزول سورة الإسراء في هذه السنة. الغرض منها وترتيبها الغرض من هذه السورة ثلاثة أمور: أولها: إثبات حادثة الإسراء، وقد كان الإسراء من المسجد وثالثها: بيان حكمة الإسراء من اختبار الناس به. وقد ذكرت سورة الإسراء بعد سورة النحل، لأن الإسراء كان رمزا للهجرة إلى المدينة، وكان في الهجرة إليها تحقيق

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فأولها : قوله : {وَلاَ تَجْعَلْ مَعَ الله إلها ءاخَرَ} [ الإسراء : 22 ] وقوله : {وقضى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إياه} [ الإسراء : 23 ] مشتمل على تكليفين : الأمر بعبادة الله تعالى ، والنهي عن عبادة وقوله : {وبالوالدين إحسانا} [ الإسراء : 23 ] هو الرابع ، ثم ذكر في شرح ذلك الإحسان خمسة أخرى وهي : قوله ثم قال : {وَلاَ تُبَذّرْ تَبْذِيرًا} [ الإسراء : 26 ] فيصير ثلاثة عشر. : 33 ] وهو التاسع عشر ، ثم قال : {وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ} [ الإسراء : 34 ] وهو العشرون.

تفسير يحيى بن سلام

} [الإسراء: 74] بِالنُّبُوَّةِ، عَصَمْنَاكَ بِهَا {لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلا {74} إِذًا لأَذَقْنَاكَ} [الإسراء: 74-75] لَوْ فَعَلْتَ {ضِعْفَ الْحَيَاةِ} [الإسراء: 75] سَعِيدٌ، عَنْ {وَضِعْفَ الْمَمَاتِ} [الإسراء: 75] أَيْ: عَذَابَ الآخِرَةِ. {لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا وَإِذًا لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ} [الإسراء: 76] بَعْدَكَ. {وَإِذًا لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ} [الإسراء: 76] بَعْدَكَ {إِلا قَلِيلا} [الإسراء: 76] حَتَّى نَسْتَأْصِلَهُمْ

تفسير النسفي - دار النفائس

{ أَوْ تُسْقِطَ السَّمَآءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا } [الإسراء : 92] بفتح السين مدني وعاصم أي نخسف بهم الأرض أو نسقط عليهم كسفاً من السماء { أَوْ تَأْتِىَ بِاللَّهِ وَالْمَلَـائكَةِ قَبِيلا } [الإسراء أو جماعة حالاً من الملائكة { أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ } [الإسراء : 93] ذهب { أَوْ تَرْقَى فِى السَّمَآءِ } [الإسراء : 93] تصعد إليها { وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ } [الإسراء : 93] لأجل رقيك : 97] طفئ لهبها { زِدْنَـاهُمْ سَعِيرًا } [الإسراء : 97] توقدا 475 جزء : 2 رقم الصفحة : 475

تفسير مجاهد

إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: نا آدَمُ، قَالَ: نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، {يَنْبُوعًا} [الإسراء {§أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا} [الإسراء: 92] ، يَعْنِي: «السَّمَاءَ جَمِيعًا » ، {أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا} [الإسراء: 92] ، يَعْنِي: «بِكُلِّ قَبِيلٍ عَلَى حِدَةٍ» ، {أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ} [الإسراء: 93] ، يَعْنِي: «مِنْ ذَهَبٍ» ، {وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ} [الإسراء: 93] ، «مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ