الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله قد علمنا الآن ما يفعل بك فماذا يفعل بنا ؟ فأنزل الله في سورة الأحزاب وبشر المؤمنين بأن لهم من الله أما هو فقد جاءه اليقين من ربه وإني لأرجو له الخير والله ما أدري وأنا رسول الله ما يفعل بي ولا بكم بي " قال : وذلك قبل أن ينزل ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر الفتح الآية 1 - 2 فقالت يا رسول نزلت هذه الآية وما أدري ما يفعل بي ولا بكم عمل رسول الله صلى الله عليه و سلم في الخوف زمانا فلما نزلت إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر الفتح الآية 1 - 2 اجتهد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقوله: (ثُمَّ سُئِلوا الفِتْنَةَ) يقول: ثم سئلوا الرجوع من الإيمان إلى الشرك (لآتَوْها) يقول: لفعلوا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. * ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قال: والفتنة: الكفر، وهي التي يقول الله: (الفِتْنَةُ أشَدُّ مِنَ القَتْلِ) أي: الكفر. يقول: يحملهم الخوف منهم، وخبث الفتنة التي هم عليها من النفاق على أن يكفروا به. صلى الله عليه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقوله:(ثُمَّ سُئِلوا الفِتْنَةَ) يقول: ثم سئلوا الرجوع من الإيمان إلى الشرك(لآتَوْها) يقول: لفعلوا ورجعوا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. * ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قال: والفتنة: الكفر، وهي التي يقول الله:(الفِتْنَةُ أشَدُّ مِنَ القَتْلِ) أي: الكفر. يقول: يحملهم الخوف منهم، وخبث الفتنة التي هم عليها من النفاق على أن يكفروا به. صلى الله عليه
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
به . 5385 حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم ، ثنا أحمد بن مفضل ، ثنا اسباط عن السدي قوله : واذا جاءهم امر من الامن أو الخوف اذاعوا به يقول : بالحديث ، حتى يبلغ عدوهم امرهم . مفضل ، ثنا اسباط عن السدي قوله : ولو ردوه إلى الرسول قال : لو سكتوا ، وردوا الحديث إلى النبي ( صلى الله الذي يستنبطونه منهم . 5691 حدثنا يزيد بن سنان البصري ، ثنا عمر بن يونس ، ثنا عكرمة بن عمار حدثني عبد الله ردوه إلى الرسول والى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم فكنت انا استنبطت ذلك الامر ، فأنزل الله
تفسير ابن أبي حاتم
323) والدر (3/ 159) . 1655: 8775: قلوبهم: 1: قال القرطبي: هذه الآية تحريض على إلزام طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم فيما أمر به من قسمة تلك الغنيمة. والوجل: الخوف. : 8776: ذلك: 2: روى الترمذي وصححه عن العرباض بن سارية قال: «وعظنا رسول الله صلى الله عليه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أخبرنا معمر، عن الزهري في قوله:" ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله الضحاك في قوله:" ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا"، قال: الصداق" إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله " - وحدود الله أن تكون المرأة ناشزة، فإن الله أمر الزوج أن يعظها بكتاب الله، فإن قبلت وإلا هجرها، والهجران " من ذلك: أن لا تبر له قسما، ولا تطيع له أمرا، وتقول: لا أغتسل لك من جنابة، ولا أطيع لك أمرا فحينئذ يحل والجيد من المخطوطة ما أثبته.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أخبرنا معمر، عن الزهري في قوله:" ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله الضحاك في قوله:" ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا"، قال: الصداق" إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله " - وحدود الله أن تكون المرأة ناشزة، فإن الله أمر الزوج أن يعظها بكتاب الله، فإن قبلت وإلا هجرها، والهجران " من ذلك: أن لا تبر له قسما، ولا تطيع له أمرا، وتقول: لا أغتسل لك من جنابة، ولا أطيع لك أمرا فحينئذ يحل " والجيد من المخطوطة ما أثبته .
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
الباب الثانى : شروط التمكين وأسبابه تمهيد: إن الاستخلاف في الأرض، والتمكين لدين الله، وإبدال الخوف أمنًا ، وعد من الله تعالى متى حقق المسلمون شروطه. وأما ما يتعلق بأسباب التمكين، فقد أمر الله تعالى بالإعداد الشامل في قوله تعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَّا والإعداد في حقيقته أخذ بالأسباب، فالإعداد المطلوب من خلال مفهوم الآية إعداد شامل؛ لأن كلمة قوة جاءت نكرة منها المسلمون في حركتهم الجادة لتمكين شرع الله في الأرض.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقتلاهما وكان بينهما وبين النبي صلى الله عليه و سلم موادعة فقدم قومهما على النبي صلى الله عليه و سلم العوفي عن ابن عباس في هذه الآية قال " ان قوما من اليهود صنعوا لرسول الله صلى الله عليه و سلم ولأصحابه نبي الله صلى الله عليه و سلم وسيفه موضوع فقال : آخذه يارسول الله ؟ قال : خذه قال : استله ؟ قال : نعم فاستله فقال : من يمنعك مني ؟ قال : الله يمنعني منك فهدده أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم وأغلظوا له القول فشام السيف فأمر النبي صلى الله عليه و سلم أصحابه بالرحيل فأنزلت عليه صلاة الخوف عند ذلك " -
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أبر قسمه ولا أطيع أمره"، فيقبله خيفة أن يسيء إليها إن أمسكها، ويتعدى الحق. (1) * * * وقال آخرون: بل" الخوف " من ذلك أن تبتدئ له بلسانها قولا أنها له كارهة. (2) * ذكر من قال ذلك: 4830 - حدثنا محمد بن عبد الله وتطيب نفسا بالخلع. (3) * * * وقال آخرون: بل الذي يبيح له أخذ الفدية، أن يكون خوف أن لا يقيما حدود الله منهما جميعا لكراهة كل واحد منهما صحبة الآخر. * ذكر من قال ذلك: 4831 - حدثنا حميد بن مسعدة قال: حدثنا "سرى" غير منقوطة ولو قرئت: "تنبري" لكان صوابا أيضًا. (3) في المطبوعة: "وتطيب نفسك" خطأ صرف والصواب من