شرح مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية
أو يقول: السابق والمقتصد والظالم قد ذكرهم في آخر سورة البقرة، فإنه ذكر المحسن بالصدقة، والظالم بأكل الربا والناس في الأموال إما محسن، وإما عدلٌ، وإما ظالم، فالسابق المحسن بأداء المستحبَّات مع الواجبات، والظالم
حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي
اهـ قوله: (عطف على (ما قدمت) وسببيته العذاب من حيث إن نفي الظلم يستلزم العدل المقتضي إثابة المحسن ومعاقبة لِلْعَبِيدِ)؟ وتقرير الجواب: أنَّ مفهوم الآية دل على أنه عادل، والعدل مستلزم لعقاب المسيء وإثابة المحسن
تفسير القرآن الكريم - ابن القيم
بن جرير الطبري : وقوله : إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ يقول : إن ربي على طريق الحق ، يجازي المحسن فإن كونه بالمرصاد : هو مجازاة المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته.
تفسير السراج المنير - الشربيني
تبصر {إذ المجرمون} أي: الكافرون {ناكسوا رؤوسهم} أي: مطأطؤها خوفاً وخجلاً وحزناً وذلاً {عند ربهم} المحسن إليهم المتوحد بتدبيرهم قائلين بغاية الذل والرقة {ربنا} أي: المحسن إلينا {أبصرنا} أي: ما كنا نكذب به
تفسير السراج المنير - الشربيني
{وكذلك} أي: ومثل ما حقت عليهم كلمتنا بالأخذ {حقت كلمة ربك} أي: المحسن إليك وهي {لأملأن جهنم} الآية {على الذين يحملون العرش} وهو مبتدأ وقوله: {ومن حوله} عطف عليه وقوله تعالى: {يسبحون} خبره {بحمد ربهم} أي: المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وأمر {ربك} أي المحسن إليك أمراً حتماً مقطوعاً به ماضياً لا يحتمل النزاع ؛ ثم فسر هذا الأمر بقوله تعالى ولما أمر بمعرفة الحق المحسن المطلق منبهاً على وجوب ذلك باسم الرب , أتبعه الأمر بمعرفة الحق لأول المربين
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كان الإحسان ربما جرأ على المحسن , أشار سبحانه إلى سداد قزل العارفين " اجلس على البساط وإياك والانبساط نفسه وصغاراً , وخوفاً وانسكاراً , مما أقله قطع الإحسان فقال : {اتقوا ربكم} أي اجعلوا بينكم وبين غضب المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
العاقل من قدم في كل أمر الأهم فالأهم فميز بين خير الخيرين فأتبعه , 447 وشر الشؤين فاجتنبه , كان المحسن الاجتهاد في العمل والإيذان بأنه لا يقدر على الغفران لمن يريد إلا مطلق التصرف فقال : {الله} أي الذي نصب المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أو كالوحي أبطن من التلقن الذي يتلقنه لفظاً وعلماً ظاهراً أو كالظاهر - قاله الحرالي : {من ربه} أي المحسن إنه هو} أي خاصة {التواب} أي البليغ التوبة المكرر لها , ولما كان قد جعل على نفسه المقدس أن يتفضل على المحسن
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
له، فهو مع الصبر يسلم للرب القادر المالك الذي يفعل ما يشاء وهذا حال الصابر، وقد يسلم تسليمه للرب المحسن وقد يسلم تسليمه للرب المحسن إليه المتفضل عليه بنعم عظيمة، وإن لم/ ير هذا نعمة، فيكون تسليمه تسليم راض