إشارات الإعجاز
ان في تخصيص نفي الربح - مع انهم كما قد خسروا فقد أضاعوا رأس المال أيضاً - اشارة الى من شأن العاقل ان لايقدم على تجارة لاربح فيها، فضلاً عما فيها خسارة واضاعة رأس المال.. وأما جملة (وما كانوا مهتدين) أي كما خسروا وأضاعوا المال؛ كذلك قد اضلوا الطريق، فترشيح وتزيين كسابقتها
زهرة التفاسير
وقوله: (وَفِي الرِّقَابِ) أي يؤتي المال على حبه في الرقاب أي في فكها، وذلك يشمل إعطاء المكاتِب وهو الذي فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكمْ. . .)، وإيتاء المال غاية الغايات من الأديان الإلهية بالإيمان الجامع في معناه، ثم ثنى ببيان المحبة للخير والإنسانية بإعطاء المال
زهرة التفاسير
ومن الناس من تضطرهم الحاجة إلى السؤال لصعوبة وصولهم إلى بيت المال، الذي يجمع الزكاة ويوزعها في مصارفها وكل هؤلاء وأولئك هم مصارف من يؤتى المال على حبه، والجزاء عند الله تعالى. * وذكر الله سبحانه الوفاء بالعهد الإنسانية كلها، فما من خلق كريم إلا كان الصبر قوامه، وهو قوة يقين تعين على كل ما ذكر في آية البر، فإيتاء المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة في الآية قال : لا تعتبروا الناس بكثرة المال ، والولد ، وإن الكافر يعطى المال ، وربما حبسه عن المؤمن. وأخرج ابن أبي حاتم عن طاوس أنه كان يقول : اللهم ارزقني الإِيمان والعمل ، وجنبني المال والولد ، فإني سمعت
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إنكاري لأن حال إرسال الهدية والسكوت عن الجواب يقتضي محاولة صرف سليمان عن طلب ما طلبه بما بذل له من المال ، فيقتضي أنهم يحسبونه محتاجاً إلى مثل ذلك المال فيقتنع بما وجّه إليه. و{ بل } للإضراب الانتقالي وهو انتقال من إنكاره عليهم إمداده بمال إلى رد ذلك المال وإرجاعه إليهم.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فبغى عليهم : أي تكبّر وتجبر ، والكنز : المال المدفون فى باطن الأرض ، والمراد به هنا المال المدّخر ، ومفاتحه العذرى : ولست بمفراح إذا الدهر سرّنى ولا جازع من صرفه المتقلّب والدار الآخرة : أي ثواب اللّه بإنفاق المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الأكل حاصل ههنا مع أشياء أخرى ، وهي أن النكاح سبب لحصول الولد ، وحينئذ تكثر الأشخاص فتكثر الحاجة إلى المال فيحتاج الإنسان بسببها إلى الاحتيال في طلب المال بطرق لا نهاية لها ، وربما صار هالكاً سبب طلب المال ،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الاستثناء وجوه : أحدها : أنه إذا قيل لك : هل لزيد مال وبنون ؟ فتقول ماله وبنوه سلامة قلبه ، تريد نفي المال عنه وإثبات سلامة القلب له بدلاً عن ذلك ، فكذا في هذه الآية وثانيها : أن نحمل الكلام على المعنى ونجعل المال ، ومع بنيه حيث أرشدهم إلى الدين ، ويجوز على هذا {إِلاَّ مَنْ أَتَى الله بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} من فتنة المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كان قارون من قوم موسى ، فآتاه الله مالاً كثيراً ، يصور كثرته بأنه كنوز والكنز هو المخبوء المدخر من المال فربما بغى عليهم بظلمهم وغصبهم أرضهم وأشياءهم كما يصنع طغاة المال في كثير من الأحيان وربما بغى عليهم بحرمانهم حقهم في ذلك المال.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال أبو عمرو بن عبد البر : من لم يقل إن الخير هنا المال أنكر أن يقال : إن علمتم فيهم مالا ، وإنما يقال علمت فيه الخير والصلاح والأمانة ، ولا يقال : علمت فيه المال. اللَّهِ الَّذِي آتاكُمْ : ففي هذا أمر للمالكين بإعانة المكاتبين على مال الكتابة : إما بأن يعطوهم شيئا من المال