تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} [هود
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
124 - إذ قال لهم أخوهم هود: ألا تخشون الله فتخلصوا له العبادة؟! .
تفسير السمعاني
وَقَوله: {وَمَا نَحن بمعذبين} قَالُوا هَذَا إِنْكَار لما وعدهم هود من الْعَذَاب.
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
قوله: {عَمَّا تَعْمَلُونَ} : قد تقدَّمَ أنه قُرِىء بالياءِ والتاءِ في آخرِ هود.
الترجمة الفارسية - دار الإسلام
آنگاه که برادرشان هود به آنان گفت: «آیا [از الله] پروا نمیکنید؟»
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
إظهاراً لجزمه باعتقاد ما أنزل عليه من مضمون قوله تعالى : 77 ( ) إنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن ( ) 7 [ هود إظهاره من آيات الله لأن قولك يا رب لا يتخلف أصلاً ، والظاهر أن هذا الكلام لا يقوله إلا عن وحي كما في سورة هود عليه السلام من قوله تعالى : 77 ( ) إنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن ( ) 7 [ هود : 36 ] فيكون على
أضواء البيان
آبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ} [هود نَفْقَهُ كَثِيراً مِمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفاً وَلَوْلا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ} [هود جميعاً كقوله فيهم: {وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ} [هود هم نمروذ، وقومه، وقد ذكر المفسرون أن العذاب الدنيوي الذي أهلكهم الله به هو المذكور في قوله تعالى في سورة
تفسير اللباب - ابن عادل
عَامِلُونَ } وهذا عين ما حكاه عن شعيب- عليه السلام- أنه قال لقومه { وارتقبوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ } [ هود تعالى ذكر خاتمة شريفة عالية جامعة لكل المطالب الشَّريفة فقال : { وَللَّهِ غَيْبُ السماوات والأرض } [ هود قال كعبُ الإحبار : خاتمة التَّوارة خاتمة سورة هود روى عكرمة عن ابن عبَّاس Bهما- قال أبو بكر - Bه- : يا
الجامع لأحكام القرآن
قوله: " حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور قلنا أحمل فيها من كل زوجين اثنين " إلى قوله " إلا قليل " (1) [ هود فذكر إهلاك من هلك منهم ثم عطف عليه بقوله: " وقال اركبوا فيها بسم الله مجريها ومرساها " [ هود: 41 ]. وكذلك قوله تعالى: " الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا قيما " (2) [ هود: 19 ]. وسيأتي في سورة " المائدة " أحكام الذبح والذابح وشرائطهما عند قوله تعالى: " إلا ما زكيتم " [ المائدة:
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ [الآية: 2] ، وفي «المعارج» عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ [الآية: 23] ، وفيها [سورة وكتب في يوسف ما نَبْغِي [الآية: 65] بالياء، وفي «الكهف» ما كُنَّا نَبْغِ [الآية: 64] بغير ياء، وفي «هود ياء، وإِنَّنِي هَدانِي [الآية: 161] بالياء، وفي «الأعراف» ثُمَّ كِيدُونِ [الآية: 195] بغير ياء، وفي «هود وفي «هود» فَلا تَسْئَلْنِ [الآية: 46] بغير ياء، وفي «الكهف» فَلا تَسْئَلْنِي [الآية: 70] بالياء. وفي