فضائل القرآن للمستغفري

حَدَّثَنا خالد بن -[596]- سعيد بن أبي مريم عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من قرأ {يس

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يَأْكُلُونَ وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنِ الْعُيُونِ} [يس

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَرْقَاءُ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلُهُ: {§مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ} [يس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وجيء بالمضارع لاستحضار الصورة العجيبة في ذلك الخروج كقوله { فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون } [ يس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الله : سُورَةُ الْعَادِيَاتِ أَقْسَمَ اللَّهُ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ { يس

تفسير أحمد حطيبة

الكفار: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [يس بينكم وبين غضب الله وقاية من الإيمان والعمل الصالح لعل الله عز وجل يرحمكم {لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [يس {وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ} [يس:46] فكأن {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُوا} [يس:47] إذا قيل للكافر: أنفق لله سبحانه فقد أعطاك مالاً، فلم لا تعط قالوا: {أَنُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلالٍ مُبِينٍ} [يس:

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ومنه قول الشاعر نحن نطحناهم غداة الغورين نطحا شديدا لا كنطح الصورين أى القرنين وقد مضى هذا مستوفى فى سورة ومنه قول امرىء القيس فسلى ثيابى من ثيابك تنسل وقول الآخر عسلان الذيب أمسى قارنا برد الليل عليه فنسل يس والأصل وعدكم به وصدقكم فيه أو وعدناه الرحمن وصدقناه المرسلون على أن هذا من قول المؤمنين أو من قول الكفار يس إسرافيل بنفخة فى الصور ) فإذا هم جميع لدينا محضرون ( أى فإذا هم مجموعون محضرون لدينا بسرعة للحساب والعقاب يس

مفاتيح الغيب

بعدها إشارة إلى أن تلك الدلائل من جنس ، وهذا من جنس ، فلم يجعل هذا تبعاً لذلك ، ومثل هذا مراعى في أواخر يس ، حيث قال تعالى : {أَوَلَمْ يَرَ الانسَـانُ أَنَّا خَلَقْنَـاهُ} (يس : 77) ثم لم يعطف الدليل الآفاقي بالأكبر وهو خلق السموات ، ثم نزل كأنه قال لا حاجة إلى ذلك الاستدلال بل في أنفسهم دليل جواز ذلك ، وفي سورة يس لم يذكر استبعادهم فبدأ بالأدنى وارتقى إلى الأعلى. / جزء : 28 رقم الصفحة : 119 والوجه الثاني : يحتمل

مفاتيح الغيب

ثم قال تعالى: [سورة يس (36) : آية 70] لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكافِرِينَ المنذر هو النبي صلى الله عليه وآله وَسَلَّمَ حَيْثُ سَبَقَ ذِكْرُهُ فِي قَوْلِهِ: وَما عَلَّمْناهُ [يس : 69] وقوله: وَما يَنْبَغِي لَهُ [يس: 69] .