لباب التأويل في معاني التنزيل

على أن يضعوا الحرب عشر سنين يأمن فيها الناس ودخلت خزاعة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ودخل بنو بكر في عهد قريش ثم عدت بنو بكر على خزاعة فنالت منهم وأعانتهم قريش بالسلاح فلما تظاهر بنو بكر وقريش على خزاعة من أهلي أما ترضى يا أبا بكر أنك كنت معي في الغار وأنك معي على الحوض؟ قال: بلى يا رسول الله فسار أبو بكر أميرا على الحجاج وعلي بن أبي طالب يؤذن ببراءة فلما كان قبل التروية بيوم قام أبو بكر فخطب الناس وحدثهم مشرك وأنزل الله في العام الذي نبذ فيه أبو بكر إلى المشركين يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ

تفسير السراج المنير - الشربيني

وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأبي بكر: «أنت صاحبي في الغار وصاحبي على الحوض» قال الحسن بن الفضل: من قال إنّ أبا بكر رضي الله عنه لم يكن صاحب رسول الله صلى بكر لأنه تعالى قال: {إذ يقول لصاحبه} والتقدير إذ يقول محمد لصاحبه أبي بكر لا تحزن وعلى هذا التقدير فأقرب المذكورات السابقة هو أبو بكر فوجب عود الضمير إليه. فيما وعده الله تعالى أن ينصره على قريش فلما قال لأبي بكر: لا تحزن صار آمناً فصرف السكينة لأبي بكر ليصير

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأبي بكر: «أنت صاحبي في الغار وصاحبي على الحوض» قال الحسن بن الفضل: من قال إنّ أبا بكر رضي الله عنه لم يكن صاحب رسول الله صلى بكر لأنه تعالى قال: {إذ يقول لصاحبه} والتقدير إذ يقول محمد لصاحبه أبي بكر لا تحزن وعلى هذا التقدير فأقرب المذكورات السابقة هو أبو بكر فوجب عود الضمير إليه. فيما وعده الله تعالى أن ينصره على قريش فلما قال لأبي بكر: لا تحزن صار آمناً فصرف السكينة لأبي بكر ليصير

الأساس في التفسير

فأغضب أبو بكر عمر. فانصرف عنه عمر مغضبا، فأتبعه أبو بكر يسأله أن يستغفر له، فلم يفعل حتى أغلق بابه في وجهه. فأقبل أبو بكر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم- فقال أبو الدرداء ونحن عنده- فقال رسول الله صلى الله عليه الدرداء: وغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعل أبو بكر يقول: والله يا رسول الله لأنا كنت أظلم، فقال وقال أبو بكر: صدقت» وروى الإمام أحمد بإسناد قوي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله

التناسب في سورة البقرة

أرقام الصفحات أبي بن كعب ... 9 أحمد بن عبد الحليم الحراني الدمشقي، ابن تيمية ... 15، 44، 63، 68 أبو إسحق الشاطبي ... 18 أسلم بن يزيد ... 126 أبو الأعلى المودودي ... 121 أبو أمامة الباهلي ... 3 امرؤ القيس . .. 71 أبو أيوب الأنصاري ... 126 بدر الدين محمد بن بهادر الزركشي ... 5، 17، 21، 22، 36، 37، 45، 105 ،137 بكر السخاوي ... 30 أبو بكر بن العربي المالكي ... 32 أبو بكر النيسابوري ... 16، 43 بلاشير ... 51 جار الله محمود بن عمر الزمخشري ... 20، 57، 70 أبو جعفر بن الزبير ... 21 أبو جعفر محمد بن جرير الطبري ...

منجد المقرئين ومرشد الطالبين

وعلي __________ 1 هو علي بن محمد بن يوسف بن يعقوب بن علي، أبو الحسن بن العلاف البغدادي. 2 هو بكر بن شاذان بن عبد الله أبو القاسم البغدادي الحربي. مات سنة خمس وأربعمائة. 5 أبو بكر قرأ على عمه حمزة بن علي، قرأ عليه أحمد بن إبراهيم المؤدب. 6 جعفر بن إسماعيل أبو الحسين الجنبي الكبائي. مات سنة 344هـ. 13 محمد بن أحمد بن علي أبو بكر الباهلي البصري النجار الصناديقي، قرأ عليه أبو علي الأهواز

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

قال القاضي أبو محمد: والقول الأول إن الآية نزلت بسبب مارية أصح وأوضح، وعليه تفقه الناس في الآية، ومتى وقال أبو المصعب وغيره. بكر الصديق وعمر الفاروق وابن مسعود وابن عباس وعائشة وابن المسيب وعطاء وطاوس وسليمان بن يسار وابن جبير بالله، والتحلة إنما هي من جهة التحريم ولم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والله لا أطؤها» ، وقال أبو قلابة: التحريم ظهار، وقال أبو حنيفة وسفيان والكوفيون: هو ما أراد من الطلاق، فإن لم يرد بذلك طلاقا فهو

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

قال القاضي أبو محمد : والقول الأول إن الآية نزلت بسبب مارية أصح وأوضح ، وعليه تفقه الناس في الآية ، ومتى وقال أبو المصعب وغيره. اللَّهُ لَكُمْ [المائدة : 87] ، ومحرم زوجته مسم حراما ما جعله حلالا ، ومحرم ما أحل اللّه له ، وقال أبو بكر الصديق وعمر الفاروق وابن مسعود وابن عباس وعائشة وابن المسيب وعطاء وطاوس وسليمان بن يسار وابن جبير قلابة : التحريم ظهار ، وقال أبو حنيفة وسفيان والكوفيون : هو ما أراد من الطلاق ، فإن لم يرد بذلك طلاقا

جامع البيان في القراءات السبع

سليمان الجعفيّ، __________ (1) الحسن بن جامع، الكوفي، روى القراءة عن عبد الرحمن بن أبي حماد عن ابي بكر عبد الله، ويقال أبو علي، الجعفي مولاهم، الكوفي، الزاهد، ثقة، قرأ على حمزة وأبي بكر بن عياش، مات سنة الأنساب 132/ و. (3) هارون بن حاتم، أبو بشر، الكوفي، البزاز، مقرئ مشهور، روى عنه الحلواني وغيره. محمد، ثقة، كبير القدر، روى حروف عاصم عن أبي بكر بن عياش، مات سنة خمس وتسعين ومائة. روى القراءة عن أبي بكر عن عاصم.

الجامع لأحكام القرآن

وقرأ أبو جعفر وشيبة ونافع وحمزة {اصطفى} بوصل الألف على الخبر بغير استفهام. وإذا ابتدأ كسر الهمزة. وزعم أبو حاتم أنه لا وجه لها ؛ لأن بعدها {ما لكم كيف تحكمون} فالكلام جار على التوبيخ من جهتين : إحداهما فقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : فمن أمهاتهن. قالوا : مخدرات الجن.