الهداية الى بلوغ النهاية

لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله: أي: يثبتهم (بذلك في الحياة الدنيا: أي: في قبورهم قبل قيام الساعة

الهداية الى بلوغ النهاية

أي دخل هذا الذي له جنتان جنته، وهو كافر بالله [سبحانه] وبالبعث شاكاً كما في قيام الساعة، وذلك ظلمه لنفسه

الهداية الى بلوغ النهاية

وقال مجاهد: هؤلاء قوم يكونون عند قيام الساعة، وذهاب صالحي امة محمد A، ينزو بعضهم على بعض في الآزقة

الهداية الى بلوغ النهاية

ثم قال تعالى ذكره: {إِنَّ الله عِندَهُ عِلْمُ الساعة}. أي: يعلم متى تكون، فاتقوا أن تأتيكم بغتة.

الهداية الى بلوغ النهاية

قال: والعرب لا تضيف اليوم إلى " فعل " و " يفعل " (إلا) إذا [أرادت] الساعة من اليوم، تقول: آتيك يوم يقدم

الهداية الى بلوغ النهاية

أي: في أي شيء أنت من ذكر الساعة والبحث عنها؟!

فتح البيان في مقاصد القرآن

السبب إلى بيان كيفية وقوع الموعود فقال: (تأتيهم) أي لا يُكْفَوْنَهَا بل تأتيهم العدة أو النار أو الساعة

فتح البيان في مقاصد القرآن

وقال القشيري: أراد الدعاء الحسن إلى قيام الساعة ولا وجه لهذا أيضاً. فإنّ لسان الصدق أعم من ذلك.

فتح البيان في مقاصد القرآن

عقولهم، عن إدراك الحجة، والمراد بأكثر الناس الكفار الذين ينكرون البعث، ثم لما بين سبحانه أن قيام الساعة

فتح البيان في مقاصد القرآن

والسموات، وقيل المراد به هو انتهاء أجل كل فرد من أفراد المخلوقات، والأول أولى، وهذا إشارة إلى قيام الساعة