أضواء البيان

العرفية والحقيقي اللغوية، على أيهما يحمل؟ والصحيح عند جماعات من الأصوليّين: أن اللفظ يحمل على الحقيقة الشرعية

أضواء البيان

جميع الناس على ألسنة رسله إلى الإيمان به وعبادته وحده وأمرهم بذلك، وأمره بذلك مستلزم للإرادة الدينية الشرعية

أضواء البيان

أخر، وقد قدمنا الكلام على ذلك مستوفي بالآيات القرآنية، وبينا ما يتعلق بكل طور من أطواره من الأحكام الشرعية

أضواء البيان

يظهر سوءا إليهم وهي في الكفار أقرب منها في المسلمين لأن الإحسان إلى ضعفه المسلمين معلوم بالضرورة الشرعية

أضواء البيان

والذي يفعله علماء المسلمين هو الزيارة الشرعية يصلون في مسجده صلى الله عليه وسلم ويسلمون عليه في الدخول

الجامع لأحكام القرآن

ثم انصرف إلى راحلته وهو يقرأ: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ} فالصلاة على هذا التأويل هي الشرعية

الجامع لأحكام القرآن

والطهارة في اللغة متوجهة نحو إزالة الأوساخ كما تتوجه إلى الطهارة الشرعية، واللّه تعالى أعلم.