الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج محمد بن نصر في كتاب الصلاة ، عن الحسن Bه قال : لم يبعث الله رسولاً إلا أن أنزل عليه كتاباً ، فإن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

} قال : هو أم الكتاب فيه أعمال بني آدم { إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون } قال : هم الملائكة عليهم الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

خلفكم في أهليكم ، وذاك باطل ، فإذا جاؤوا الشام خرج ، فبينما هم يعدون للقتال ويسوون الصفوف إذ أقيمت الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والبخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة وابن المنذر وابن مردويه عن أنس قال : فرضت على النبي A ليلة أسريَ به الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ندعوه إنه هو البر الرحيم } فقالت : اللهم منَّ علينا وقنا عذاب السموم إنك أنت البر الرحيم وذلك في الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البخاري ومسلم وابن مردويه عن ابن عباس Bهما قال : شهدت الصلاة يوم الفطر مع النبي A فنزل فأقبل حتى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الحسن أنه سئل عن قوله : { فاسعوا إلى ذكر الله } قال : ما هو بالسعي على الأقدام ولقد نهوا أن يأتوا الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

علم أن سيكون منكم مرضى } إلى قوله : { فاقرأوا ما تيسر منه } فنسخ ما كان قبلها ، فقال : { وأقيموا الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة Bه أنه بلغه أن أبا جهل قال : لما فرضت على النبي A الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله A : « أكثروا عليّ من الصلاة يوم الجمعة فإنه يوم مشهود