الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عبيدة فى مأمورة لغة وقول أصحابنا قياس وزعم يونس عن أبى عمرو أنه قال : لا يكون هذا وقد قالت العرب : خير المال «أكثرنا مترفيها» ويحتج لتصحيحه ذلك بالخبر الذي روى عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : خير المال مأمورة» : وفى الحديث : خير المال سكة مأبورة ومهرة مأمورة أخرجه حميد وإسحاق وابن أبى رشيق والحارث والطبراني
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
جرم فلان الذنب ، وكسب زيد المال ، ويتعدى إلى اثنين جرمت زيداً الذنب ، وكسبت زيداً المال. وبالألف يتعدى إلى اثنين أيضاً ، أجرم زيد عمراً الذنب ، وأكسبت زيداً المال ، وتقدم الكلام في جرم في العقود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الميزان ، وهل مررت بمكان كذا؟ فتقول : قرضته ذات اليمين ليلاً ، أي كان عن يميني ، والقرض : ما تعطيه من المال يتقارضان كذا - كأن كلاًّ منهما مقرض لصاحبه وموف له على ما أقرضه ، والمقارضة : المضاربة - لأن صاحب المال قطع من ماله ، والعامل قطع من عمله حصة لهذا المال ، قرض فلان الرباط - إذا مات ، لأنه إذا انقطعت حياته
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقوله { المال والبنون زينة الحياة الدنيا } لفظ الخبر ، لكن معه قرينة الضعة للمال والبنين لأنه في المثل ، قبل حقر أمر الدنيا وبنيه ، فكأنه يقول في هذه : إنما المال والبنون زينة هذه الحياة المحقرة ، فلا تتبعوها ، وقد أخبر به عن أشخاص فإما أن يكون على تقدير محذوف ، وتقديره مقر زينة الحياة الدنيا ، وما أن نضع المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال ابن عطية : معظم ما قُصد أمر المعونة بالمال ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم " في المال حق سوى الزكاة " وللمساكين وابن السبيل حق ، وبَيَّن أن حق هذين في المال أ هـ. قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : فإن الزكاة حق المال.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والظاهر أن المراد ذو القرابة الضعيف المال الذي لم يبلغ به ضعفه مبلغ المسكنة بقرينة التعبير عنه بالحق وذكر الوجه هنا تمثيل كأن المعطي أعطى المال بمرأى من الله لأن الوجه هو محلّ النظر. ذلك خير من صنيع أهل الجاهلية الذين يعطون الأغنياء البعداء للرياء والسمعة ، أو المراد ذلك خير من بذل المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوله : { والله فَضَّلَ بَعْضَكُمْ على بَعْضٍ فِى الرزق } أي : فضّل الموالي على العبيد في المال { فَمَا الذين فُضّلُواْ بِرَآدّى رِزْقِهِمْ على مَا مَلَكَتْ أيمانهم } أي : الموالي لا يرضون بدفع المال إلى وقال قتادة : هو الذي فضل في المال والولد لا يشرك عبيده في ماله.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولذلك نجد أهل المال والتجارة يقولون : فلان اهتزَّ مركزه في السوق أي : زَلَّتْ قدمه بما حدث منه من نقْضٍ الذي لا يملك إلا سمعة طيبة وأمانة ونزاهة ووفاء ، هذا هو رأس مالهم ، فإنْ دخل شريك بما لديْه من رأس المال وهذه يسمونها " شركة الوجوه والأعيان " وهذا الوجيه في دنيا المال والتجارة لم يأخذ هذه الوجاهة إلا بما
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الحسنة المرضية في الدنيا والآخرة ، و" العسرى " : الحال السيئة في الدنيا والآخرة ولا بد من جعل بخل في المال خاصة جعل استغنى في المال أيضاً لتعظم المذمة ، ومن جعل البخل عاماً في جميع ما ينبغي أن يبذل من قول وفعل والبخل المذكورين إنما هما ماله عنه وقت ترديه ، وهذا يدل على أن الإعطاء والبخل المذكورين إنما هما في المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فأغنى } قال مقاتل معناه رضاك بما أعطاك من الرزق ، وقيل فقيراً إليه فأغناك به ، والجمهور على أنه فقر المال إليه فقر الحال وغناه ، وقيل أغني بالكفاف لتصرفه في مال خديجة ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم قط كثير المال وأما السائل فلا تنهر } ، هذا عليه قول من قال إن { السائل } هنا هو السائل عن العلم والدين وليس بسائل المال