مفاتيح الغيب
لِأَنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَ بِهِ وَقْتَ الْمَجِيءِ بَلْ يَقُولُونَ هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمنُ [يس: ثم قال تعالى: [سورة ق (50) : آية 6] أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّماءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْناها تَعَالَى: أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ [يس سَبَقَ مِنْهُمْ إِنْكَارُ الرَّجْعِ فَقَالَ بِحَرْفِ التَّعْقِيبِ بِمُخَالِفِهِ، فَإِنْ قِيلَ فَفِي يس
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
الذي في سورة " الكهف " ففيه ثلاث قراءات : فعاصم يقرؤه بفتحتين , كما يقرؤه في هذه السورة , وفي يس فاستمر بضمتين في السور الثلاث , فاستمر على عمل واحد , وأما نفاع وابن كثير وأبن عامر فقراوا في " الأنعام " و " يس وأما أبو عمرو فقرأ ما في " الأنعام " و " يس " بفتحتين , وما في " الكهف " بضمة وسكون , وقد ذكروا في توجيه
مفاتيح الغيب
ثم قال تعالى : [سورة يس (36) : آية 70] لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكافِرِينَ أحدهما : أن يكون المنذر هو النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم حيث سبق ذكره في قوله : وَما عَلَّمْناهُ [يس : 69] وقوله : وَما يَنْبَغِي لَهُ [يس : 69].
مفاتيح الغيب
مفاتيح الغيب ، ج 28 ، ص : 127 لأنهم لا يكذبون به وقت المجيء بل يقولون هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ [يس : ثم قال تعالى : [سورة ق (50) : آية 6] أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّماءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْناها قوله تعالى : أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ [يس يَنْظُرُوا بالفاء فما الفرق؟ نقول هاهنا سبق منهم إنكار الرجع فقال بحرف التعقيب بمخالفه ، فإن قيل ففي يس
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بمغفرة وأجر كريم ( أى بشر هذا الذى اتبع الذكر وخشى الرحمن بالغيب بمغفرة عظيمة وأجر كريم أى حسن وهو الجنة يس الابتداء الآثار الواردة في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن مردويه عن ابن مسعود وابن عباس قوله ) يس محمد وأخرج ابن أبى شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم من طرق عن ابن عباس فى قوله ) يس وللنبى ( صلى الله عليه وسلم ) فيهم قرابة فدعا النبى ( صلى الله عليه وسلم ) حتى ذهب ذلك عنهم فنزلت ) يس قال اجتمعت قريش بباب النبى ( صلى الله عليه وسلم ) ينتظرون خروجه ليؤذوه فشق ذلك عليه فأتاه جبريل بسورة يس
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بالسلام وقال مقاتل إن الملائكة تدخل على أهل الجنة من كل باب يقولون سلام عليكم يا أهل الجنة من رب رحيم يس الأوثان فرقة وقال داود بن الجراح يمتاز المسلمون من المجرمين إلا أصحاب الأهواء فإنهم يكونون مع المجرمين يس التى فى سمواته وأرضه وجملة ) إنه لكم عدو مبين ( تعليل لما قبلها من النهى عن طاعة الشيطان وقبول وسوسته يس فى ترك عبادة الشيطان وفى عبادتى ) هذا صراط مستقيم ( أي عبادة الله وتوحيده أو الإشارة إلى دين الإسلام يس أو أفلم تكونوا تعقلون شيئا أصلا قرأ الجمهور ) أفلم تكونوا تعقلون ( بالخطاب وقرأ طلحة وعيسى بالغيبة يس
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
على ضبطها ويجوز أن يكون المراد أنها صارت فى أملاكهم ومعدودة من جملة أموالهم المنسوبة إليهم نسبة الملك يس ذلك الفراء كما يقال فمنها أكلهم ومنها شربهم ومعنى ) ومنها يأكلون ( ما يأكلونه من لحمها ومن للتبعيض يس أى ولهم فيها مشارب مما يحصل من ألبانها ) أفلا يشكرون ( الله على هذه النعم ويوحدونه ويخصونه بالعبادة يس من عبادتها عائدة ) لعلهم ينصرون ( أى رجاء أن ينصروا من جهتهم إن نزل بهم عذاب أو دهمهم أمر من الأمور يس يلعنونهم ويتبرءون منهم وقيل المعنى إن الكفار يعتقدون أن الأصنام جند لهم يحضرون يوم القيامة لإعانتهم يس
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
فهو الذي أنزل عليه القرآن، وقال: {يس (1)} قلب القرآن، وفاتحة الكتاب أفضل سور القرآن، وآية الكرسي سيدة ومن توقف في تعديل الآيات، أول قوله - صلى الله عليه وسلم -، أفضل سورة وأعظم سورة، أراد في الأجر والثواب
التفسير البسيط
. (¬2) عند تفسيره لآية (41) من سورة يس. ومما قال: قال ثعلب: الذرية تقع على الآباء. نسبة إخراجه لابن المنذر وهناد. (¬4) انظر: "معاني القرآن" 5/ 65 - 66. (¬5) عند تفسيره للآية (14) من سورة
جامع البيان في القراءات السبع
خطأ؛ لأن ابن المسيّبي قد رواهما عن أبيه عن نافع مثل الجماعة، فقال في العنكبوت الياء مقوه «4»، وقال في يس التيسير ص 126 عند قوله (وان كلا لما ليوفينهم) (هود: 111)، والنشر 2/ 291. (6) ص 180. (7) (الميتة) في سورة البقرة، (ثمره) في سورة الأنعام. (8) فتصبح" عملت". (9) انظر: التيسير ص 184، النشر 2/ 353، المقنع ص 106