البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ثم بيَّنهم بقوله : {قوم هود}. أشد من بعض ، فأولها : خوف الإعراض ، وأشد منه : خوف الحجاب ، وأشد منه خوف الإبعاد ، وهذا المعنى من سورة هود هو الذي شيب سيد المحبين ، أنه سمع : (ألا بُعداً لعاد) ، (ألا بُعداً لمدين) ، وإنما تعظم هيبةُ البُعد
البرهان في علوم القرآن
التى توفى فيها مرتين وذهب جماعة من المفسرين إلى أن قوله تعالى فأتوا بعشر سور معناه مثل البقرة إلى سور هود وهى العاشرة ومعلوم أن سورة هود مكية وأن البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنفال والتوبة مدنيات نزلت
فتح البيان في مقاصد القرآن
استدراك فاتنا أن نعلق على الآيات التي مرت في سورة هود الواردة في بيان وظيفة الرسل بأوسع مما كتبه المؤلف عليها من هذه السورة قوله تعالى في دعوة رسوله خاتم النبيين (إنني لكم منه نذير مبين) وقوله حكاية عن رسوله هود
شرح طيبة النشر
كالصّف هود وبيونس (د) فا يعني قوله تعالى «فقال الذين كفروا منهم إن هذا إلا سحر مبين» هنا وفي أول هود سورة الأنعام يصرف بفتح الضّمّ واكسر (صحبة) ...
الإيضاح في القراءات
و أسكن ابن مجاهد عن قنبل (إني أرِيكُم بِخيرٍ ) ]هود 84[ و فتحها غيره عنه، و أسكن الزَينَبي عن القواس اللهُ ) ]يوسف 80[، (قالَ أحَدُهُما إنِي ) ]يوسف 36[، (و قالً الآخرُ إنِي ) ]يوسف 36[،(ضَيفِي ألَيسَ ) ]هود اللهُ ) ]النمل 36[،برواية ابن فليح، و قد تقدم ذكره، و سترى ما أتى عن ابن محيصن من فتح الياءاتفي آخر كل سورة
ترجيحات الشنقيطي في أضواء البيان من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الأنعام: جمعًا ودراسة
المراد بطرفي النهار في قوله تعالى: { وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ } [هود ترجيح الشنقيطي . (¬2) تقدم ذكرهما في ترجيح الشنقيطي . (¬3) ذكر الشيخ - رحمه الله - تفسير هذه الآية من سورة هود في معرِض تفسيره لقوله تعالى : { إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا
أقوال الحسين بن الفضل في التفسير
سورة هود قال تعالى { أَفَمَنْ كَانَ عَلَى 7psYةi t/ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ وَمِنْ ¾د &ح#ِ7s% كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً } [ هود : 17 ] . [ 46 ] وقال الحسين بن الفضل : ( هو القرآن
جامع لطائف التفسير
الرفع لإفادة معنى الثبات والتحقيق الحاصل بالجملة الاسمية كما عدل إلى الرفع في قوله تعالى : {قال سلام} [هود : 69] بعد قوله : {قالوا سلاماً} [هود : 69] ، وقد تقدم تطور المصدر الذي أصله مفعول مطلق إلى مصيره مرفوعاً اللَّبَن الدَّمَا وهذا كله في العفو على قتل العمد وأما قتل الخطأ فإن شأنه الدية عن عاقلة القاتل وسيأتي في سورة
تيسير الأمر في الجمع بين قراءتي عاصم وأبي عمرو البصري
أسكن البصري الهاء فيهما سورة هود هود ... الر ... الرٍ ... الرٍ ...
تأويلات أهل السنة
وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ) وذكر في هود في قصته: (وَيَا قَوْمِ أَوْفُوا بِالْقِسْطِ)، وليس في قوله: (فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ) أنهم كانوا لا يوفون ولكن فيما ذكر في سورة هود.