جامع البيان في القراءات السبع
ذكر اختلافهم في سورة ن قد ذكرت اختلافهم في البيان والإدغام في قوله: ن والقلم [1، 2] في سورة يس «1» فأغنى
جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق
وسبع القرآن: يَصُدُّونَ «1» عَنْكَ «2» صُدُوداً «3» في النساء، وفي سورة الأعراف: إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ «4» وفي سورة إبراهيم: لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ «5» وفي المؤمنين: أَيَحْسَبُونَ أَنَّما وثمن القرآن: البقرة وآل عمران، وخاتمة الأنعام، وخاتمة هود، وخاتمة الكهف، وخاتمة الشعراء، وخاتمة يس وخاتمة
الموسوعة القرآنية المتخصصة
السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ [يس ثالثها: تناسب ألفاظ الآية مع حالها ومعناها، مثل آية سورة البقرة وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هذا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَراتِ [126] بالتنظير مع آية سورة إبراهيم: وَإِذْ قالَ
الموسوعة القرآنية المتخصصة
التدبر لا جرم تنوعت كلمات العلماء فى بيان ذلك، ومنه: قول البعض: إنها أسماء للسور التى افتتحت بها، فهذه سورة ن، يس وهكذا. وإنما يبطل هذا القول أن هذا ليس مطردا فى كل المواضع مثل سورة العنكبوت: الم (1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ
تفسير ابن عرفة
وكذا قال الزمخشري في قوله تعالى في سورة يس {وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ} (الزمخشري ) إن قلت: هذه الآية تقتضي تقدم خلق الأرض على خلق السماء، وقوله في سورة النازعات: {والأرض بَعْدَ ذَلِكَ
الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية
القول في سورة ق {بَلْ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقالَ الْكافِرُونَ هذا شَيْءٌ عَجِيبٌ } (2) [ق: 2] سبق القول في أول سورة يس وغيرها.
التيسير في القراءات السبع
سورة الكهف (¬2) قرأ حفص: {عِوَجًا} [1] بسكتٍ (¬3) (¬4) على الألف سكتة لطيفة من غير قطع ولا تنوين، ثم يقول: {قَيِّمًا}، وكذلك كان يسكتُ مع مُراد الوصل على الألف في (يس) (¬5) في قوله عز وجل: {مِنْ مَرْقَدِنَا ، والجامع ل 273/ أ، والسبعة ص 386، والمبسوط ص 232، والتذكرة 2/ 409، والتبصرة ص 571. (¬2) ويقال لها سورة
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وعمل ، ويجوز أن يكون جمع رسول بالمعنى اللّغوي وهو من أرسله غيره كقوله تعالى : ( إذْ جاءها المرسلون ( ( يس يخلق الله في الجنّ إلهاماً بوجوب الاستماع إلى دعوة الرّسل والعمل بها ، كما يدلّ عليه قوله تعالى في سورة قُل أوحي إليّ أنه استمع نفر من الجنّ فقالوا إنَّا سمعنا قُرآناً عجبا ( ( الجن : 1 ) الآية ، وقال في سورة
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
المفعول المطلق إلى تصييره مبتدأ مرفوعا للدلالة على الثبات والدوام كما تقدم عند قوله ) الحمد لله في أول سورة فلذلك قال تعالى ) فإذا دخلتم بيوتاً فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة كما تقدم في سورة النور حياً ( ( مريم : 33 ) ، وقوله عن أهل الجنة ) لهم فيها فاكهة ولهم ما يدعون سلام قولاً من رب رحيم ( ( يس
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
عليهم من أجل عبادة الأصنام ، فإطلاق وصف الرسول عليه مثل إطلاقه على الرسل إلى أهل أنطاكية المذكورين في سورة يس . وقد تقدم ذكر إلياس في سورة الأنعام ، والمراد بقومه : بنو إسرائيل وكانوا قد عبدوا بَعْلاً معبودَ الكنعانيين