جامع البيان في تأويل آي القرآن

تسوَّموا، فإنّ الملائكة قد تسوَّمت. (1) 7777- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا مختار بن غسان قال، حدثنا عبد الرحمن و"عبد الرحمن بن الغسيل" ، هو: "عبد الرحمن بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة الأنصاري" سلفت ترجمته في رقم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وهو من الأضداد ، ويقال أيضا: "شام السيف": إذا سله. (5) الأثر: 11566-"أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف" مضى حدثنا أبو اليمان قال ، أخبرني شعيب ، عن الزهري ، حدثني سنان بن أبي سنان الدؤلي ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ثم رواه أحمد أيضا 3: 364 ، من طريق عفان بن أبان ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن

تفسير القرآن العظيم

عليه في المطبوع من مسند أبي يعلى، وأورده الهيثمي في المجمع (1/182) وقال: "رواه أبو يعلى، وفيه عبد الرحمن ورواه المقدسي في المختارة برقم (115) من طريق أبي يعلى وقال: "عبد الرحمن بن إسحاق أخرج له مسلم وابن حبان يقصد عبد الرحمن بن إسحاق المدني وهو أثبت من الواسطي وفترتهما متقاربة، لكن المزني ذكر علي بن مسهر من الرواة

معالم التنزيل

. - إسناده ضعيف جدا، فيه عبد الرحمن بن إسحاق، وهو ضعيف متروك، وأبوه إسحاق بن الحارث، ضعفه أحمد وغيره، في «الكبير» 19/ 191- 192 وأبو الشيخ في «العظمة» 1122 من طريق الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ الرحمن بن إسحاق به. - وذكره الهيثمي في «المجمع» 7/ 129 وقال: وفيه عبد الرحمن بن إسحاق الكوفي، وهو ضعيف. - والظاهر

معالم التنزيل

. - أبو نعيم هو الفضل بن دكين، شيبان هو ابن عبد الرحمن، يَحْيَى هُوَ ابْنُ أَبِي كَثِيرٍ، أبو سلمة هو ابن عبد الرحمن بن عوف. - وهو في «صحيح البخاري» 112، 688 عن أبي نعيم بهذا الإسناد. - وأخرجه البخاري 2434 ومسلم 1/ 497 (336) وأبو داود 1291 وأحمد 6/ 342 وابن خزيمة 1233 من طرق عن شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن

معالم التنزيل

اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [يَقُولُ] [3] فِيمَا يَحْكِي عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ: «أَنَا اللَّهُ وأنا الرحمن عن مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ ردّاد الليثي عن عبد الرحمن يَحْيَى بْنِ أبي كثير عن إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قارظ أن أباه حدثه أنه دخل على عبد الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المصلين) (سورة المدثر الآية 42) إلى قوله : (وكنا نكذب بيوم الدين) (سورة المدثر الآية 46) قال : ترون في الرجل للرجل : يا فلان أنا فلان فيقول : ما أعرفك فيقولون : (ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون) (سورة المؤمنون الآية 107) فيقول : (اخسؤوا فيها ولا تكلمون) (سورة المؤمنون الآية 108) فإذا قال ذلك أطبقت عليهم

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 296 """""" ع71 تفسير سورة نوح هي تسع وعشرون آية أو ثمان وعشرون آية وهي مكية حول السورة وأخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه عن عبد الله بن الزبير قال نزلت سورة ) إنا أرسلنا نوحا ( بمكة سورة بن قينان بن شيث بن آدم وقد تقدم مدة لبثه في قومه وبيان جميع عمره وبيان السن التي أرسل وهو فيها في سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والبيهقي في الشعب بسند صحيح عن حذيفة أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كان يقول : أعطيت هذه الآيات من آخر سورة إسحاق بن راهويه وأحمد والبيهقي في الشعب عن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطيت خواتيم سورة برسول الله صلى الله عليه وسلم انتهى به إلى سدرة المنتهى فأعطي ثلاثا : أعطي الصلوات الخمس وأعطي خواتيم سورة وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي في الشعب عن أبي ذر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الله ختم سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فأذن لمن شئت منهم) (سورة النور 62). الشيخ عن قتادة رضي الله عنه في قوله {عفا الله عنك لم أذنت لهم} الآية ، قال : ثم أنزل الله بعد ذلك في سورة ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله} الآيتين ، قال : نسختها الآية التي في سورة النور (إنما المؤمنون الذي آمنوا بالله ورسوله) (سورة النور 62) إلى