تفسير ابن عرفة

*] أحاديث الفضائل كلها لم يصح [منها*] إلا أحاديث قليلة ليس هذا منها، ابن عطية: ويروى أن في التوراة سورة بدليله، واختلف هل هو موجود في القرآن أو لَا؟ فمنع الجاحظ وجوده فيه وأثبته غيره، وتقدم القول فيه في سورة يس، وهو على قسمين: برهاني نظري، كقوله تعالى: (لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ)، وبرهاني ضروري

الوجيز في شرح قراءات القرأة الثمانية أئمة الأمصار الخمسة

ابن عامر وعاصم وحمزة: «لمّا» بتشديد الميم وكذلك في سورة يس (32)، والطارق (4)، والزّخرف (35) «1». نافع، وابن عامر، ويعقوب، وحفص عن عاصم: «بغافل عمّا تعملون» بالتاء، وكذلك في آخر سورة النمل (93).

ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل

سورة الملائكة: قد تقدم ما فيها، وكذلك سورة يس. *****

عمدة العرفان فى تحرير أوجه القران

التاسع و العاشر و الحادى عشر مد آتينا و آيات مع الفتح و التقليل و على كل القصر و المد فى إسرائيل. ( سورة و عدم السكت فى عوجا فيبقى ثلاثة أوجه فالجملة ثمانية أوجه و كذلك الحكم فى قوله ـ من مرقدنا هذا ـ فى سورة يس ، ـ و من راق ـ فى القيامة ، ـ و بل ران ـ فى المطففين ألا أن التكبير يمتنع على وجه السكت فى مرقدنا

قصة أصحاب القرية دروس وعبر

فى سورة القصص : « وَجاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعى قالَ يا مُوسى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ ومسألة أخرى ، تحتاج إلى نظر أيضا ..إذا كان هذان الرجلان هما المشار إليهما فى المثل المضروب ، فى سورة « يس » باعتبار أن الرجل الذي من آل فرعون هو الرسول ، أو حوارىّ الرسول ، وأن الآخر هو الذي جاء من أقصى

الإيضاح في القراءات

أبيه، عن ابن عباس، قال: أول ما أُنزل بمكة و ما أُنزل منه بالمدينة الأول فالأول، فكانت إذا نزلت فاتحة سورة ، ثم همزة، ثم و المرسلات، ثم ق، ثم البلد، ثم الطارق، ثم الساعة، ثم صاد، ثم الأعراف، ثم قل أُوحي، ثم يس انفطرت/43و/ ثم انشقت، ثم الروم، ثم العنكبوت، ثم المطففين،.فهذه ما أُنزلت بمكّة، و هي خمس و ثمانون سورة

إبراز المعاني من حرز الأماني في القراءات السبع

في الأنبياء (إن معي ربي) ، في الشعراء (معي ردءا) ، في القصص فتح الجميع حفص وتابعه ورش على الثاني في سورة الظلة وهي سورة الشعراء لأن فيها (عذاب يوم الظلة) ، يريد قوله تعالى في قصة نوح (ومن معي من المؤمنين) كان قد حكى إثباتها وفتحها في طرق أخرى (419) وَفَتْحُ وَلِي فِيهَا لِوَرْشٍ وَحَفْصِهِمْ وَمَالِي فِي يس

التفسير الوسيط

وهذا الداعى هو إسرافيل، وظاهر ما جاءَ في القرآن أن هذه الدعوة هي النفخة الثانية في الصور قال تعالى في سورة شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ (68)} وهى المعنية بقوله في سورة يس: {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ (51)} والله أَعلم

التفسير الوسيط

. ¬__________ (¬1) سورة يس، الآيتان: 81, 82 (¬2) سورة الزلزلة، الآيتان: