بحر العلوم

وروي عن النبيّ صلّى الله عليه وسلم أنه قال: «مَنْ أَرَادَ أَنْ يَرْتَعَ فِي رِيَاضِ الجَنَّةِ فَلْيَقْرَأْ وقال قتادة: حم اسم من أسماء الله الأعظم. ويقال: اسم من أسماء القرآن. ويقال: قسم أقسم الله بحم. الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ يعني: إنّ هذا القرآن الذي يقرأه عليكم محمد، هو من عند الله ، العَزِيز في سلطانه، وملكه، الْعَلِيمِ بخلقه، وبأعمالهم، غافِرِ الذَّنْبِ لمن يقول: لا إله إلا الله، عليه ذنوبه، وَقابِلِ التَّوْبِ لمن تاب، ورجع، شَدِيدِ الْعِقابِ لمن مات على الشرك، ولم يقل لا إله إلا الله

بيان المعاني

بل استقام معها حالة التجلي لئلا يتجاوز حده بالسبق لها كما أن البراق لم يتجاوز حافره غاية نظره صلّى الله غاية في الأدب ونهاية في التأدب قال تعالى «أَفَرَأَيْتُمُ» أعلمتم «اللَّاتَ وَالْعُزَّى 19 وَمَناةَ» أسماء أصنام انتقوها من أسماء الله، الآله والعزيز والمنان وقيل انها في الأصل اللآت مأخوذة من لوى لأنهم يلوون للحجاج وكان صنما لثقيف، والعزى تأنيث الأعز شجرة كانت لغطفان فقطعها خالد بن الوليد بأمر النبي صلّى الله اني رأيت الله قد أهانك ومناة كانت صنما في مكة أو بقديد لخزاعة وهذيل وقيل لثقيف، وكانوا يستمطرون عندها

الموسوعة القرآنية خصائص السور

ويجوز أن يقال تاب الله على آدم، ولا يجوز أن يقال الله تائب ونظائره كثيرة. فإن قيل: أسماء الله تعالى وصفاته توفيقيّة لا مدخل للقياس فيها ولهذا يقال الله عالم، ولا يقال علّامة، وإن كان هذا اللفظ أبلغ في الدلالة على معنى العلم فأما أسماء البشر وصفاتهم، فقياسية فلم لا يجرى فيها على في ضيق وشدّة، ونحن نرى المعرضين عن الإيمان والقرآن، في أخصب معيشة وأرغدها؟ قلنا: قال ابن عبّاس رضي الله فإن قيل: أيّ كلمة سبقت من الله سبحانه، فكانت مانعة من تعذيب هذه الأمة في الدنيا عذاب الاستئصال، حتى قال

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

أنَّها اسم للسورة، أو للتعريف وأنها على زنة الأعجمي، نحو قابيلَ وهابيلَ، على قول من قال: هو اسم من أسماء الله تعالي، أو اسم للقرآن (¬1)، وأن يكون منصوبًا بحذف القسم وإيصال فعله، كقولهم: اللَّهِ لأفعلنَّ، يعضده قول ابن عباس رضي الله عنهما: هو اسم من أسماء الله تعالى أقسم به (¬2).

لحن القرآن

عكرمة : هو عكرمة البربري ، أبو عبد الله المدني مولى ابن عباس .روى عن جابر والحسن بن علي وابن عباس وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عمرو وعلي بن أبي طالب ومعاوية وأبي قتادة وأبي هريرة وغيرهم وروى عنه إبراهيم وعكرمة هذا من الثقات الذين كثر فيهم الكلام قبولاً ورفضاً فقد ذكره المزي وطوّل الكلام فيه وذكر أسماء من ________ (¬1) ابن أبي داود، المصاحف، ص(41) (¬2) المزي، جمال الدين أبو الحجاج يوسف، تهذيب الكمال في أسماء

لمحات في علوم القرآن

فقولنا " كلام الله " خرج بهذا كلام الجن و البشر و الملائكة . وقولنا " المعجز " خرج بهذا القيد كلام الله الذي عبر عنه الرسول بلفظه . . * خلود القرآن : القرآن الكريم باقٍ ما بقيت الدنيا , يتحدى كل عوامل الإفناء و الفناء , و ذلك بحفظ الله الفص الثاني في أسماء القرآن الكريم لهذا الكتاب العظيم أسماء مشهورة هي : القرآن و الكتاب و الفرقان .

أسماء القرآن في القرآن

ولعلَّ من مننه - عز وجل - عليَّ – وهي لا تُحصى ولا تُستقصى – أن جعلني بمنِّه متصدياً لتتبع أسماء كتابه قل إنَّ الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسعٌ عليم "(¬1)، و " ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو فمن فضله - جل جلاله - عليَّ أنّني هُديت للكتابة عن [ أسماء القرآن في القرآن ] إذ لم أرَ أحداً طرقه ، إسماً ، لكون هذه لمواضيع في أصلها أحاديث ألقيت من دار الإذاعة في رمضان لسنتين متتاليتين ، ثم وفَّق الله

ترجيحات الشنقيطي في أضواء البيان: من أول سورة الأعراف إلى آخر سورة الكهف (جمعًا ودراسة)

عَمَّا يُشْرِكُونَ (190) } [الأعراف: 190]. " اختلف العلماء في تفسير هذه الآية على قولين هما:- 1- أن الله كانت لا يعيش لها ولد، فحملت فجاءها الشيطان فقال لها سمي هذا الولد عبد الحارث فإنه يعيش، والحارث من أسماء ذلك كثير من ذريتهما، وأسند فعل الذرية إلى آدم وحواء لأنهما أصل لذريتهما(¬4). * ترجيح الشنقيطي - رحمه الله كانت لا يعيش لها ولد، فحملت فجاءها الشيطان، فقال لها سمي هذا الولد عبد الحارث فإنه يعيش، والحارث من أسماء 7/295 - فقد ذكر أقوال العلماء في الآية ثم عقبه بقوله [وكله مراد والله أعلم]، والقرطبي هو: أبو عبد الله