الغارة التنصيرية على أصالة القرآن الكريم

وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ} (الفرقان وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً} (الفرقان

إعراب القرآن وبيانه

وقال ابن اسحق: الفرقان الفصل بين الحق والباطل. وقال السّدّيّ: الفرقان النجاة.

جمال القراء وكمال الإقراء

ومن أسمائه الفرقان قال الله عز وجل: (تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ) وهو منقول من المصدر، وهو وإلى هذا القول ذهب أبو علي، وإنما ذهب أبو علي في القرآن إلى أنه مصدر في الأصل، وفي الفرقان إلى ما ذكرناه

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

البينات في نفسه وكونها {من الهدى} الأعم الأتم الأكمل الشامل لكافة الخلق {والفرقان} الأكمل، وفي حصول الفرقان الحق رتبه على وجهه إشعار بما يؤتاه الصائم من الجمع الذي هو من اسمه الجامع الذي لا يحصل إلا بعد تحقق الفرقان

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الأفاضل إلا ناقص، ولا يتكلم الإنسان إلا فيمن هو خير منه، قال معادلاً لقوله: {أصحاب الجنة يومئذ خير} [الفرقان : 24] واصفاً لما تقدم أنه أظهره موضع الإضمار من قوله {الذين كفروا} [الفرقان: 32] {الذين يحشرون} أي يجمعون

إعراب القرآن

الأعراف: 205. (2) الروم: 24. (3) الأعراف: 168. (4) الجن: 11. (5) الأنعام: 94. (6) الممتحنة: 3. (7) الفرقان : 71. (9- 8) الفرقان: 70.

إعراب القرآن

عمران: 186. [.....] (3) الشورى: 43. (4) آل عمران: 126. (5) آل عمران: 124. (6) الأنفال: 9 و 10. (7) الفرقان : 49. (8) الفرقان: 50.

التبيان في تفسير غريب القرآن

: أثيما: 143: [النساء 4/ 107] : أثاما: 249: [الفرقان 25/ 68] أج ج: أجاج: 248: [الفرقان 25/ 53] أج ر:

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ , فِي قَوْلِهِ: {§وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً} [الفرقان جَعَلَهُمَا اللَّهُ خِلْفَةً لِلْعِبَادِ , وَقَرَأَ {لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شَكُورًا} [الفرقان

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الضَّحَّاكَ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: " {§وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ} [الفرقان مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ , {فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ} [الفرقان