التفسير الوسيط
وهذه صفحة مشرقة من حياة هذا النّبي مصورة في الآيات التالية: [سورة هود (11) : الآيات 84 الى 88] وَإِلى وَما تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ (88) «1» «2» «3» «4» «5» [هود
اللباب في علوم الكتاب
وتقدَّم ذلك في سورة هود عليه السلام عند قوله تعالى: {أَلاَ يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ } [هود: 8] .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
نوح، وقوم هود عجبهم من إرسال رجل؛ وبين في مواضع أخر أن جميع الأمم عجبوا من ذلك. بسنده الحسن عن السدي (وإلى عاد أخاهم هودا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره) أن عاداً أتاهم هود القرآن، فكذبوه وكفروا، وسألوه أن يأتيهم العذاب، فقال لهم (إنما العلم عند الله وأبلغكم ما أرسلت به) سورة
تفسير مقاتل بن سليمان
86- فِي الأرض بالمعاصي بعد عذاب قوم نوح، وعاد، وثمود، وقوم لوط، [133 أ] فِي الدُّنْيَا، نظيرها فِي هود نزول العذاب بهم وَأَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ- 89- يعنى القاضين. __________ (1) يشير إلى الآية 89 من سورة هود: وَيا قَوْمِ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ
الموسوعة القرآنية خصائص السور
وَنَجَّيْناهُمْ مِنْ عَذابٍ غَلِيظٍ (58) ؟ قلنا: أراد بالتنجية الأولى تنجيتهم من عذاب الدنيا الذي نزل بقوم هود الله تعالى عليهم فقطّعتهم عضوا عضوا، وأراد بالتنجية الثانية تنجيتهم من عذاب الآخرة الذي استحقّه قوم هود مُفْسِدِينَ (85) والعثوّ الفساد، فيصير المعنى: ولا تفسدوا في الأرض مفسدين؟ قلنا: قد سبق هذا السؤال وجوابه في سورة
محاسن التأويل
ويأتي ذلك أيضا في آية: فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ [هود: 81] و [الحجر: 65] . وقوله تعالى: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة هود (11) : آية 77] وَلَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ
منهاج التفسير الموضوعي لجامعة المدينة (2)
يَهْدِيَنِي رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا} (الكهف: 23، 24) وهذا بعض ما يفهم من قول الله تعالى في ختام سورة هود: {وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} (هود: 123).
منهاج التفسير الموضوعي لجامعة المدينة (2)
الأنبياء، فاستجاب لهم من استجاب وكفر بهم من كفر، فقال تعالى: {لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ} (هود لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا} (المؤمنون: 23) أنّ هذا التعبير يذكَر في عدة مواضع هنا في "الأعراف"، وفي "هود "، وفي "المؤمنون"، وفي "العنكبوت"، وفي "الحديد"، وأخيرًا في مطلع سورة "نوح"، وفي هذا التعبير ترى اللام
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قضاء الأمر ونزوله ومن معه إلى الأرض : فلما عم الطوفان وأغرق الناس ( كما يظهر من سورة الصافات آية 77 ) يعبدون الله بالتوحيد والإسلام ، وتوارثت ذريته عليه السلام الأرض وجعل الله ذريته هم الباقين ( سورتا هود المؤمنين ) الشعراء : 118 وقد مع قوله تعالى فيما اوحى إليه : ( ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون ) هود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ويذيل الحق سبحانه الآية الكريمة بقوله : { إِنَّ رَبَّكَ هُوَ القوي العزيز } [ هود : 66 ] . وفي سورة الأعراف سمّاه " الرجفة " ، وكل من الصاعقة والصيحة والرجفة تؤدي معنى الحدث الذي يَدْهَمُ ، ولا ظلموا الصيحة "؟ لماذا اختفت تاء التأنيث من الفعل ، وقال سبحانه : { وَأَخَذَ الذين ظَلَمُواْ الصيحة } [ هود