الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص114 )# وابن مردويه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ريح الجنوب من الجنة وهي من اللواقح وفيها منافع للناس والشمال من النار تخرج فتمر بالجنة فتصيبها نفحة من الجنة فبردها من ذلك # أبي شيبة واسحق بن راهويه في مسنديهما والبخاري في تاريخه والبزار وأبو الشيخ عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله خلق في الجنة ريحا بعد الريح بسبع سنين من دونها باب مغلق إنما يأتيكم الروح من خلل ذلك الباب ولو فتح ذلك الباب لأذرت ما بين السماء والأرض وهي عند الله الأزيب وعندكم الجنوب # وأخرج أبو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : هؤلاء قوم من أهل اليمن من كندة من السكون ثم من التحبيب # وأخرج البخاري في تاريخه وابن أبي حاتم قال : هم قوم من أهل اليمن ثم كندة من السكون # وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عباس ! < فسوف يأتي الله بقوم > ! < من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم > ! < يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه > ! قال : هذا
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
( صلى الله عليه وسلم ) بالذي يعلم من براءة اهله ، وبالذي يعلم في نفسه من الود لهم ، فقال : يا رسول ، اكثر من انها جارية حديثة السن ، تنام عن عجين اهلها ، فتاتي الداجن فتاكله ، فقام رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يوماً ، فاستعذر من عبد الله بن أبي سلول ، قالت : فقال وهو على المنبر : يا معشر المسلمين اعذرك منه ان كان من الاوس ضربت عنقه ، وان كان من اخواننا من الخزرج امرتنا ففعلنا امرك ، قالت : فقام ( صلى الله عليه وسلم ) قائم على المنبر ، قالت : فلم يزل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يخفضهم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
صلى الله عليه وسلم من المنافقين الذين فيهم نزلت وفي أشكالهم هذه الآية = (1) فهو من أهل الخلود في النار ، لأنه باستنكاره حكمَ الله في تلك، يصير بالله كافرًا، ومن ملة الإسلام خارجًا. * * * __________ (1) سياق هذه الفقر كلها: "نعم، إذا جمع إلى معصيتهما في ذلك شكا في أن الله فرض عليه ما فرض على عباده في هاتين الآيتين، أو علم ذلك فحاد الله ورسوله في أمرهما ... ممن خالف قسمة الله ما قسم من ميراث أهل الميراث ... فهو من أهل الخلود في النار".
جامع البيان في تأويل آي القرآن
صلى الله عليه وسلم من المنافقين الذين فيهم نزلت وفي أشكالهم هذه الآية = (1) فهو من أهل الخلود في النار ، لأنه باستنكاره حكمَ الله في تلك، يصير بالله كافرًا، ومن ملة الإسلام خارجًا. * * * __________ (1) سياق هذه الفقر كلها: "نعم ، إذا جمع إلى معصيتهما في ذلك شكا في أن الله فرض عليه ما فرض على عباده في هاتين الآيتين ، أو علم ذلك فحاد الله ورسوله في أمرهما... ممن خالف قسمة الله ما قسم من ميراث أهل الميراث ... فهو من أهل الخلود في النار".
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيض} نزلت فِي شَأْن أبي لدحداح سَأَلَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن ذَلِك فَقَالَ الله لنَبيه ويسألونك عَن الْمَحِيض عَن مجامعة النِّسَاء فِي الْمَحِيض {قُلْ} يَا مُحَمَّد الْحيض {فَإِذَا تَطَهَّرْنَ} واغتسلن {فَأْتُوهُنَّ} جامعوهن {مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ الله} من حَيْثُ رخص لكم الله قبل ذَلِك فِي الْفروج {إِنَّ الله يُحِبُّ التوابين} الراجعين من الذُّنُوب {وَيُحِبُّ المتطهرين } من الذُّنُوب والأدناس
تفسير القرآن العزيز
| | قال محمد : من قرأ ( رسول الله ) بالنصب فعلى معنى : ولكن كان | رسول الله . | < < الأحزاب : ( 41 > > ^ ( يا أيها الذين آمنو اذكروا الله ذكرا كثيرا ) ^ يعني : باللسان ، وهذا ذكر ليس | فيه وقت . | | يحيى : عن خداش ، عن ميمون بن عجلان ، عن ميمون بن سياه ، عن أنس | ابن مالك قال : قال رسول الله عليه السلام : ' ما من قوم اجتمعوا يذكرون الله لا | يريدون بذلك إلا وجهه ، إلا ناداهم مناد من السماء : قوموا من حديث يحيى بن محمد . | ____________________
المختصر في تفسير القرآن الكريم
وما عَظَّمَ المشركون الله حق تعظيمه حين قالوا لنبيه محمد صلّى الله عليه وسلّم: ما أنزل الله على بشر شيئًا من الوحي، قل لهم - أيها الرسول -: من الذي أنزل التوراة على موسى نورًا وهداية وإرشادًا لقومه؟ يجعلها اليهود في دفاتر يظهرون منها ما يوافق أهواءهم، ويكتمون ما يخالفها كصفة محمد صلّى الله عليه وسلّم، وعُلِّمْتُم أنتم - أيها العرب - من القرآن ما لم تعلموا أنتم ولا أسلافكم من قبل، قل لهم - أيها الرسول -: أنزلها الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بما ضيع من طاعة الله فيبكي الدم ثم يعير ويخزى حتى يأكل يديه إلى مرفقيه ثم يعير ويخزى بما ضيع من طاعة إلى النار وارحمني من مقامي هذا وذلك قوله أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم إلى قوله العظيم عنه قال : ما عمل رجل من حسنة في سبعة أبيات إلا أظهرها الله ولا عمل رجل من سيئة في سبعة أبيات إلا أظهرها الله وتصديق ذلك كلام الله تعالى إن الله مخرج ما تحذرون الآيات 65 - 66 وأخرج أبو نعيم في الحلية عن شريح بن عبيد رضي الله عنه أن رجلا قال لأبي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
{فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا} ثم عذر الله أهل الصدق فقال {إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان بين ظهري المشركين ، وقال الذين أسروا : يا رسول الله إنك تعلم أنا كنا نأتيك فنشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وأن هؤلاء القوم خرجنا معهم خوفا فقال الله (يا أيها النَّبِيّ قل لمن في أيديكم من الأسرى خروجكم مع المشركين على النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ، (وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل) (الأنفال المستضعفين ، أنا من الولدان وأمي من النساء