الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بعضها ببعض ، ولما كان كلّ شيء يسبح بحمد اللّه كما مر في الآية 44 من الاسراء في ج 1 وفي الآية الأولى من سورة الحديد المارة ، وبما أن الرّعد شيء أيضا فيسبح اللّه كسائر الأشياء "وَالْمَلائِكَةُ" تسبح مِنْ خِيفَتِهِ
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
طلحة بن مصرف - الأعمش : 3/ 542 96 : آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ : ايتوني : عاصم - حمزة : 3/ 543 زبر الحديد كَلِماتُ رَبِّي : ينفد : عمرو بن عبيد : 3/ 547 قبل أن تقضى كلمات ربي : ابن مسعود - طلحة : 3/ 547 19 - سورة
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
علي بن أبي طالب : 5/ 252 84 : وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ : حينئذ : عيسى بن عمر : 5/ 253 57 - سورة الحديد 5 : وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ : ترجع : الأعرج - الحسن - ابن أبي إسحاق : 5/ 258 8 :
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جل ذكره : [سورة الحديد (57) : آية 4] هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الفريابي عن مجاهد Bه في قوله { لقد نصركم الله في مواطن كثيرة } قال : هي أول ما أنزل الله تعالى من سورة عن آبائهم أنهم قالوا : ما بقي منا أحد إلا امتلأت عيناه وفمه من التراب ، وسمعنا صلصلة من السماء كمر الحديد على الطست الحديد ، فهزمهم الله D « » .
مفاتيح الغيب
[سورة الحديد (57) : آية 12] يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَفِيهِ مَسَائِلُ: الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى: يَوْمَ تَرَى ظَرْفٌ لِقَوْلِهِ: وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ [الحديد
روح البيان
الأرض وقالت من مثلى فخلق الله الجبال فجعلها أوتادا فى الأرض فقهر الأرض بالجبال فتكبرت الجبال فخلق الحديد وقهر الجبال به فتكبر الحديد فقهره بالنار فتكبرت النار فخلق الماء فقهرها به فتكبر الماء فخلق السحاب ففرق الرجل المؤمن من أقارب فرعون اى ابن عمه وهو منذر موسى بقوله ان الملأ يأتمرون بك ليقتلوك كما سبق فى سورة
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
سورة الحديد [مدنية] ، وهي تسع وعشرون آية. يعني ب"المسبحات" : الحديد والحشر والصف والجمعة والتغابن.
تفسير القرآن الكريم - المقدم
وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ} [العنكبوت:27]، وقال عنه وعن نوح في سورة الحديد: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ } [الحديد:26].
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
قوله: (كعرضهما) أشار بذلك إلى أن في الكلام حذف مضاف وأداة التشبيه وقد صرح بهما في سورة الحديد، قال تعالى سَابِقُوۤاْ إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ ٱلسَّمَآءِ وَٱلأَرْضِ }[الحديد